53 مستوطنًا يدنسون الأقصى.. الاحتلال يسعى لتغيير الوضع القائم بالمسجد

الثلاثاء، 12 فبراير 2019 02:00 ص
53 مستوطنًا يدنسون الأقصى.. الاحتلال يسعى لتغيير الوضع القائم بالمسجد
اقتحام المسجد الاقصى

 
انتهاكات يومية تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة، من ممارسات قمعية من قبل سلطات الاحتلال، بالإضافة إلى اقتحامات المستوطنين على مدار الساعة للمسجد الأقصى المبارك بحراسة قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي يشير بوضوح إلى استمرار الممارسات القمعية والخطوات العدائية والانتقامية ضد الفلسطينيين، التي ينتج عنها ردود أفعال غاضبة من قبل المجتمع الدولي والفلسطيني.
 
ومن بين هذه الانتهاكات التي شهدتها فلسطين اليوم، اقتحام 41 مستوطنًا، و12 طالبا من معاهد تلمودية، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة معززة من قوات الاحتلال الإسرائيلى الخاصة، وهي الواقعة التي أكد حدوثها شهود عيان رأوا الجولات الاستفزازية، وما زاد الغضب الفلسطيني، هو استماع طلبة المعاهد التلمودية لشروحات حول مزاعم أسطورة المعبد والهيكل مكان الأقصى.
 
والمسجد الأقصى هو أولى القبلتين للمسلمين، وثالث المساجد التى يشد الرحال إليها، وتبلغ مساحته 144 دونمًا (الدونم يعادل كيلومترًا مربعًا)، ويضم العديد من المصليات والمتاحف والمدارس والمآذن والقباب، والجامع القبلى وقبة الصخرة جزءان منه.
 
وكما فعل الاحتلال فى المسجد الإبراهيمى فى الخليل جنوب الضفة الغربية، يسعى  لتقسيم الأقصى زمانيًا ومكانيًا بين المسلمين واليهود، ويقصد بالتقسيم الزمانى، تقسيم أوقات دخول المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود.
 
فيما يقصد بالتقسيم المكانى الذي تسعى إليه إسرائيل  تقسيم مساحة الأقصى بين الجانبين، الأمر الذي يعتبر تعديًا على هوية المسجد واستفزازًا لمشاعر المسلمين، إلى جانب تدخل الاحتلال المباشر فى إدارة المسجد وعمل الأوقاف الإسلامية.
 
ويزعم اليهود أن لهم «هيكلًا» أو «معبدًا» كان موجودًا مكان المسجد الأقصى وبناه سيدنا سليمان عليه السلام، لذلك يسعون لإعادة بناء المعبد المزعوم كهدف استراتيجى، من خلال تهويد المسجد والاقتحامات التى يقومون بها والتى ازدادت وتيرتها.
 
وتشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة في الأونة الأخيرة تصعيد يومي من قبل قوات الاحتلال، فبالإضافة إلى الاعتقالات التي تشنها إسرائيل بحق الفلسطينيين، اقتحم المستوطنين في وقت سابق  منطقة دير مار سابا القريبة من بلدة العبيدية شرق بيت لحم جنوب الضفة الغربية، وأدوا طقوسًا تلمودية تحت حماية من جنود الاحتلال، وهى المنطقة التى تعتبر سياحية، حيث أشهروا المستوطنين سلاحهم على مرأى من جنود الاحتلال.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق