ردّ الجميل.. لماذا أعلن الرئيس الفلسطيني دعم «مادورو» من منصة الاتحاد الأفريقي؟

الإثنين، 11 فبراير 2019 05:04 م
ردّ الجميل.. لماذا أعلن الرئيس الفلسطيني دعم «مادورو» من منصة الاتحاد الأفريقي؟
الرئيسان الفلسطيني والفنزويلي - أرشيفية
شيريهان المنيري

مساحة واضحة خصصها الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن للحديث حول أهمية استقلال الدول واتخاذ قراراتها دون أي تدخلات خارجية؛ خلال كلمته أمام القمة العادية الـ32 للاتحاد الأفريقي، التي شهدتها أديس أبابا أمس الأحد.

وأعرب رفضه الشديد لأي تدخل من قبل الولايات المتحدة الأمريكية في شؤون أي دولة، مذكرًا بما يحدث في فنزويلا الآن، إثر ما تشهده من أحداث مضطربة، تستهدف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو منذ يناير الماضي، حيث عدد من التظاهرات والاحتجاجات ضده، والمطالبة بانتقال سلمي للسلطة إلى زعيم المعارضة خوان جوايدو.

الرئيس الفلسطيني
 

واليوم الأحد صرّح بحسب تقارير إعلامية عقيد في الجيش الفنزويلي، روبن ألبرتو باث خيمينيث بأنه لم يعُد يعترف بـ«مادورو» بينما يعترف بـ«جوايدو» كرئيس انتقالي وقائد للقوات المسلحة الوطنية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اعترف بـ«جوايدو» بديلًا للرئيس الفنزويلي الحالي، الذي أصبح «ترامب» يعتبره غير شرعي، هذا وطالبت واشنطن بعقد جلسة لمجلس الأمن بهدف الاعتراف بالأخير كرئيس لفنزويلا.

ولعل ما سبق ذكره يُعد سببًا قويًا لإعلان الرئيس الفلسطيني الدعم لفنزويلا ورئيسها؛ فهو مشابه إلى حد كبير التدخلات الأمريكية في بلاده، وهو ما ذكره بالفعل في سياق كلمته عندما قدم الشكر لفنزويلا على دعمها للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية أثناء عضويتها لمجلس الأمن، وأيضًا الآن حيث رئاستها حركة عدم الانحياز؛ وإعلانها الرفض التام للتدخلات الأمريكية في فلسطين، والاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية لها بدلًا من تل أبيب.

رئيس فنزويلا يخرج الدفعة الثانية من أطباء منحة الشهيد ياسر عرفات ...
 

الموقف الرسمي الفنزويلي من القضية الفلسطينية كان واضحًا من القضية الفلسطينية عبر السنوات الماضية، فقد كان داعمًا في المقام الأول في المحافل الدولية وهو الأمر الذي ذكر به «أبومازن».

ولعل لافتة شهيرة علقت في الأذهان الفلسطينية حينما قام «مادورو» بارتداء الوشاح الفلسطيني خلال حفل لتخريج 200 طبيبًا من 17 دولة لاتينية وأفريقية وآسيوية كان من بينهم عدد من الأطباء الفلسطينيين وعددهم 10 فبراير من العام الماضي (2018).

وفي تلك الاحتفالية أبرز الرئيس الفنزويلي نضالات الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال للحصول على حقوقه، مؤكدًا على اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لفلسطين، بحسب «شبكة فلسطين الإخبارية».    

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق