قصة ليلة غابت فيها الشمس عن مدينة السحر: الإسكندرية تصارع الطقس (صور)

الإثنين، 18 فبراير 2019 10:00 م
قصة ليلة غابت فيها الشمس عن مدينة السحر: الإسكندرية تصارع الطقس (صور)
كوبرى ستانلى

تترقب دائما، عروس البحر الأبيض المتوسط- مدينة الإسكندرية- لحظات هطول الأمطار، خاصة وأنها في فترات ماضية كانت تتسبب لها في العديد من الأزمات، وعلى الرغم من سيطرة الدولة على تلك الأزمة إلا أنها لا تزال من اللحظات التي ينتظرها عشاق مدينة السحر، ويدعون الله أن تمر بسلام.

17 فبراير 2019.. وقرابة منتصف الليل، شهدت مدينة السحر- الإسكندرية، هطول أمطار رعدية وكرات من الثلج غرب الإسكندرية، يصاحبها انخفاض شديد في درجات الحرارة، ذلك في إطار موجة الطقس السيئ الذي تتعرض له المحافظة، نتيجة التغيرات المناخية التي تشهدها المنطقة.

3c9459a4-fd55-4b8b-9633-44b1e1b13f11
 
وأعلنت شركة الصرف الصحي بالإسكندرية برئاسة اللواء محمود نافع رئيس مجلس إدارة الشركة، رفع درجة الاستعداد لاستقبال موجة الطقس السيئ من خلال انتشار مراكز سيارات الشفط وانتشار عمال الشركة وتطهير الشنايش والمطابق.
 
كما قامت شركة نهضة مصر بتكثيف أعمال كسح مياه الأمطار من الشوارع ورفع القمامة لعدم تراكمها ومنع الصرف بالشنايش، حيث قام فريق التدخل السريع في متابعة وإنهاء بلاغات الخط الساخن أول بأول.
 
وتم الانتهاء من عدة بلاغات فورية بمعرفة المراقب محمد بدران بفريق التدخل السريع من خلال استخدام السيارة النافوري، وتم الانتهاء الفوري من شفط المياه بعدة بلاغات في شارع بطل السلام وشارع الاتحاد وشارع نادي الصيد وشارع الخديوي وميدان محطة مصر، كذلك شارع بورسعيد كامب شيزار، وقرى أبيس العاشرة وشارع السلام مع شارع المصرف.
 
من جهة أخرى تعمل شركة الصرف الصحي بالإسكندرية حاليا على تفعيل تطبيق رقم (125) على الهاتف المحمول والمسئول عن تسجيل شكاوى مياه الشرب والصرف الصحي، من خلال هاتف المحمول والذي أوصت باستخدامه الشركة القابضة مما يعد طفرة في استقبال الشكاوى والعمل على حلها في أسرع وقت ممكن.
 
3026e94b-a2d5-4892-966d-2967a57221c7
 
وفي نفس السياق قامت شركة نهضة مصر المنوط بها رفع القمامة من شوارع الإسكندرية بتكثيف جهودها في رفع القمامة لعدم التسبب في انسداد الشنايش والمطابق، بالإضافة إلى تكثيف أعمال كسح المياه من الشوارع وفتح الطريق أمام المارة والسيارات في مختلف أحياء المحافظة.
 
كما قامت أحياء محافظة الإسكندرية بتكثيف أعمال كسح مياه الأمطار، حيث قام حي المنتزة أول بالإسكندرية، تحت إشراف حمدي عبد العليم شامه رئيس حي المنتزه أول، بتكثيف الجهود لمواجهة الأمطار الغزيرة، وتم كسح مياه الأمطار بشارع الجراج، وشارع مصطفى كامل، باستخدام سيارتين الحي المدمجة وبعمال المراقبة العامة للنظافة وبتواجد إدارة المتابعة الميدانية وإدارة المراقبة العامة للنظافة.
 
وفي إطار رفع درجة الاستعدادات القصوى لمواجهة النوات والأمطار بنطاق حي شرق، وتحت إشراف اللواء وحيد رضوان رئيس حي شرق، قام الحي بأعمال كسح مياه الأمطار بمعدات وعمال الحي بالاشتراك مع شركة الصرف الصحي بمعداتها وسيارات الشفط بشارع (14 مايو) أمام مدينة آسيد، أمام مرور أبيس، أمام نادى النصر، الطريق الزراعي أمام سيارات مرعي، أمام نادي الاتحاد، شارع فوزي معاذ ارض زيان، دوران فيكتور عمانويل، أمام نادي سموحة، ش آلبرت الأول أمام المدرسة العسكرية، أمام المركز الأوليمبي، شارع (14 مايو) أمام مديرية الأمن، أمام كلية التمريض، أمام نقطة باكوس، أمام سور حديقة انطونيادس.
 
ca0d43fa-7416-489e-96b8-0b28fc1c0d43
 
وفي ظل الأمطار الثلجية تواصل هيئة ميناء الإسكندرية في فتح بوغازي الإسكندرية والدخيلة واستمرار العمل وحركة الشحن والتفريغ وخروج ودخول السفن بشكل طبيعي.
 
وجاء قرار استمرار فتح البوغاز لعدم ارتفاع الأمواج وتحسن الأحوال الجوية ووصول سرعة الرياح وارتفاع الموج ودرجة الرؤية إلى المعدلات الطبيعية التي تسمح بدخول وخروج السفن من والى الميناء بشكل آمن.
 
وأعلنت هيئة ميناء الإسكندرية دخول السفن المتراكمة على المخطاف الخارجي والبالغ عددها (40) سفينة طبقا لأولوية تراكيها. ووجه اللواء بحري مدحت عطية رئيس هيئة الميناء جميع الإدارات بتوخي الحذر والالتزام بشروط السلامة والصحة المهنية، وذلك حفاظا على الأرواح والممتلكات، ودخول وخروج السفن والشاحنات والبضائع من والي الميناء بشكل آمن.
 
d934d028-6053-4fd1-8592-26574ff9caf7
 
وفي سياق آخر حذرت نقابة المهندسين بالإسكندرية من التغييرات المناخية وحماية الشواطئ بمحافظة الإسكندرية وتأثير المحافظة من هذه التغييرات، حيث إن الأسباب الهامة التي تؤدى إلى التغيرات المناخية في العالم منها «الزيادة السكانية، تقطيع الأشجار، الإنبعاثات، ارتفاع درجة حرارة الأرض، وذوبان الجليد، وغيرها»، مما تسبب في ظهور عوامل غير طبيعية سميت بتغير المناخ.
 
وحذرت النقابة من تأثير تلك التغيرات المناخية على جمهورية مصر العربية عامة والإسكندرية خاصة، والتي شهدت العديد من الأمطار الغزيرة في السنوات الماضية والعديد من محافظات مصر ومخاطر ارتفاع مستوى البحر على المدن الساحلية وكذلك تملح الدلتا والأراضي المتاخمة للبحر، ومحطات الصرف ومنشآت الري وتأثيرها على منظومة شبكة الري والمنظومة ككل.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا