هل تحاول قطر وتركيا التشويش على جولة محمد بن سلمان الآسيوية؟

الثلاثاء، 19 فبراير 2019 05:00 م
هل تحاول قطر وتركيا التشويش على جولة محمد بن سلمان الآسيوية؟
شيريهان المنيري

يبدو أن تنظيم الحمدين إلى جانب حلفاءه الأبرز تركيا وإيران مستمرون في محاولاتهم في تشويه أي نجاح أو إنجاز من قبل دول المنطقة ولاسيما دول الرباعي العربي (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) بعد أن فضحت ممارساتهم وسياساتهم القائمة على دعم وتمويل الإرهاب في المنطقة وزعزعة أمنة واستقراره لتحقيق أطماعهم بالشرق الأوسط.

وبدأ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان جولة آسيوية تشمل باكستان والصين والهند، منذ الأحد الماضي، وبدأت بوادر نجاحها مع محطته الأولى حيث باكستان وما تم خلالها من توقيه اتفاقات والتأكيد على العلاقات بين الجانبين وما بينهما من تحالف قوي على أهبة الاستعداد لمواجهة أي محاولات للاعتداء على السعودية ولاسيما المنطقة برمتها إلى جانب حلفاءهما الآخرين.

اقرأ أيضًا: حقيقة شراء محمد بن سلمان نادي مانشستر يونايتد: كتائب قطر الإلكترونية كلمة السر

وتزامنًا مع الإعلان عن تلك الجولة بدأت أذرع تنظيم الحمدين الإعلامية إلى جانب تركيا وإيران في بث الأخبار والأكاذيب حول الأمير محمد بن سلمان، ما رأى عدد من الخبراء والمتابعين أنه محاولة في التشويش على جولة ولي العهد السعودي.

وبثت قناة الجزيرة إلى جانب غيرها من الروافد الإعلامية القطرية والإخوانية أنباء عن شراء الأمير محمد بن سلمان لنادي مانشستر يونايتد ومحاولة الإساءة له وسياساته، الأمر الذي نفته المملكة فيما بعد، مؤكدة أنه لا صحة لما يتم تداوله عبر وسائل إعلام مغرضة موضحة حقيقة الأمر.

هذا وأطلقت وسائل الإعلام التركية بعض من تصريحات مسؤوليها حول حادث مقتل الإعلامي والمواطن السعودي جمال خاشقجي، ما مثل محاولة لإعادة الحادث إلى الواجهة بشكل واضح.

أما بالنسبة لإيران فيرى البعض أن محاولاتها التصعيد الدبلوماسي تجاه باكستان بعد حادث تفجير زهدان الذي أسفر عن مقتل 27 من قوات الحرس الثوري الإيراني، جاء أيضًا لتشويش على زيارة الأمير محمد بن سلمان.   

أستاذ الإعلام السياسي بجامعة الإمام السعودية، الدكتور عبدالله العساف يقول في تصريحات خاصة لـ«صوت الأمة»: «إعلام الظل المدعوم من قطر وإثارة الشائعات حول الأمير محمد بن سلمان إلى جانب محاولا تركيا إعادة قضية خاشقجي إلى الواجهة واستغلالها يتوافق تمامًا ما قام به نظام الملالي من توجيه لحادث زهدان واتهاماته الموجة للسعودية والإمارات وباكستان».

الدكتور عبدالله العساف

الدكتور عبدالله العساف
 

 

وأضاف أن «أهداف محور الشر الثلاثي هذا أصبحت معروفة، والجميع يدرك الآن ما لديهم من مشروع  تدميري يسعون لتحقيقه في المنطقة، والذي بالبطع لا يمكن تحقيقه في ظل وجود تحالف عربي وقوة وأمن وأمان، وما تمثله السعودية ومصر إلى جانب تحالفها مع باكستان من محور للأمن  والسلام في الإقليم، وخاصة أن النظام الإيراني يعاني ويتخبط من حمى مؤتمر وارسو، وإدراك النظام القطري جيدًا بفشل مشروعه في المنطقة».

وتابع «العساف» بأن «الأمير محمد بن سلمان لدية مشروع واحد وهو رؤية 2030 ويترك لقطر وغيرها من زيف وخداع؛ فنحن نعمل وتركنا للآخرين الجري خلف أوهامهم وأباطيلهم وأكاذيبهم».

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق