المسمار الأخير في نعش التنظيم: شباب الإخوان يتبرأون من خيانة الجماعة (فيديو)

الخميس، 21 فبراير 2019 03:44 م
المسمار الأخير في نعش التنظيم: شباب الإخوان يتبرأون من خيانة الجماعة (فيديو)
جماعة الإخوان الإرهابية

 
تتوالى فضائح جماعة الإخوان الإرهابية، في الداخل والخارج، ففي خطوة وصفها كثيرون بأنها المسمار الأخير في نعش التنظيم الدولي للجماعة، تبرأ عدد كبير من أعضاء الإرهابية المحبطين من أعمال قياداتها، منفجرين ليكشفوا المستور، الذي تحاول قيادات الإخوان إخفائه عن أعضائها وشبابها بغية استقطاب عددًا آخر قابل للاندماج مع أفكارهم المتطرفة.
 
فيديو لم يستمر أكثر من 50 ثانية، كشف عن مدى متاجرة قيادات جماعة الإخوان بدماء أعضائها، للزج بهم في عمليات إرهابية، داخل المنطقة العربية، راصدًا بين الكلمات الأكاذيب والإدعاءات التي تروجها أبواق الجماعة الإرهابية عن مبادئها المزيفة المدافعة عن حقوق الشباب والإنسان.
 
 
 
الفيديو يظهر أحد شباب الجماعة ويدعى عبد الله متحدثًا عن تفاصيل ومعلومات تكشف تورط قيادات الإرهابية في أعمال عنف، عن طريق الزج بالشباب لتنفيذ عمليات انتحارية، حيث قال الإخواني عبد الله خلال مظاهرة نظمتها الجماعة فى اسطنبول موجهًا حديثه للقيادات الجماعة :«الناس دى ودتنا فى 60 الف داهية واحنا كفرنا بيهم».
 
وانفجر عبد الله ليكشف بحديثه الغاضب ما يدور فى قلوب وأذهان شباب الإخوان الذين يتم التضحية بهم في العمليات الإرهابية، في وقت تحاول فيه قيادات الجماعة التنصل من شباب الاخوان الهاربين الى اسطنبول حيث قال :«لما جينا هنا اتداس علينا بالجذمة " كما فضح اهتمامهم بمصالحهم الخاصة على حساب الشباب.. محدش يقولى محبط ..انا واقعى جدا ..احنا تعبنا ..الناس لازم تفوق ياجدعان ..ياعم فوقوا " كما اتهمهم باستخدام الشعارات لتسكين الشباب وقال :"الشعارات دى مش نافعة ».
 
حاول أحد المشاركين في المظاهرة إيقاف الإخواني عن الانفجار وكشف الحقائق، قائلًا له «ريح»، ولكن الشاب المدعوم من كثير من زملائه المخدوعين في الجماعة، قال له بصرخة شدسدة: «أحنا مريحين بقالنا 5 سنين ..ياعم خلاص كده» ، وعندما حاولوا ايقافه مرة أخرى بطرقهم المعتادة وقام عدد  منهم بالتشويش عليه والهتاف بأى كلام للتغطية على حديثه ، لكن الكوادر الشبابية المتجمهرة فى المظاهرة منعتهم هذه المرة وهتفوا فى مقابلهم :"«يبوا سيبوا».
 
ويكشف هذا الفيديو بوضوح مدى غضب تيار كبير داخل شباب الجماعة ممن هربوا إلى تركيا وانقلابهم على الجماعة التي تحاول بث الأكاذيب، وتأثير عليهم بشعارات مزيفة.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق