بعد ارتفاع الأسعار.. هل تحمل تغريدة ترامب أنباء سارة عن أسعار النفط العالمية؟

الأربعاء، 27 فبراير 2019 12:00 ص
بعد ارتفاع الأسعار.. هل تحمل تغريدة ترامب أنباء سارة عن أسعار النفط العالمية؟
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
كتب: مدحت عادل

أصبحت تغريدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب محط اهتمام كافة المتابعين والمعنيين بشأن السياسة الأمريكية، حتى أصبحت مؤشرا لتوجهات الرئيس الأمريكي تجاه كافة القضايا السياسية والاقتصادية، وأحيانا كثيرة ساحة للمعارك مع أطراف كثيرة داخل دائرة اهتمام الرئيس الأمريكي ومن بينها أسعار البترول العالمية.

تطورات أسعار البترول العالمية الآخذة في الصعود كانت محط اهتمام تغريدة الرئيس الأمريكي أمس الإثنين، حيث تشهد الأسعار العالمية ارتفاعات ملحوظة في الأيام الأخيرة، حيث وصل إلي حاجز الـ66 دولارا للبرميل الواحد، بعد فترة استقرار في الأسعار، وعلق ترامب على هذا الارتفاع بقوله «أسعار النفط ترتفع أكثر مما ينبغي، رجاء استرخوا وخذوا الأمور ببساطة»، وأعتبر ترامب في تعليقه أن العالم لا يستطيع تحمل طفرة سعرية والوضع هش.

تعليق الرئيس ترامب لا يعد الأول الذي يتحدث فيه عن أسعار النفط العالمية وتأثيره على الأسواق وخاصة الأمريكية، بل كانت تلك التغيرات علامة فارقة في تغيير مسار الأسعار العالمية لأكثر من مرة خاصة عند تخطي الأسعار العالمية حاجز الـ 80 دولارا للبرميل، فهل تحمل تغريدة الرئيس الأمريكي هذه المرة خفضًا متوقعًا لأسعار النفط العالمية؟.

وكان أشهر تغريدات الرئيس الأمريكي حول أسعار النفط العالمية، تلك التي وجه فيها الشكر للملكة العربية السعودية - أكبر منتج في منظمة الأوبك- لمساهمتها في خفض أسعار النفط العالمية، وقال فيها «أسعار النفط تنخفض، عظيم! مثل تراجع كبير في الضرائب بأمريكا والعالم، استمتعوا بسعر 54 دولارا للبرميل بعدمًا كان 82 دولارا.. شكرا للسعودية، لكن دعونا نخفضها أكثر»، وهذه التغريدات تكشف مدى إسهام تعليقات الرئيس الأمريكي في خفض أسعار البترول عالميًا.

وبالنسبة لأسعار النفط العالمية، تراجع مزيج "برنت" العالمي، بنسبة 1.74% ليسجل 65.95 دولارا للبرميل، فيما تراجع الخام الأمريكي بنسبة 1.71% ليصل إلي 56.28 دولار للبرميل، وتراهن الدول المتقدمة والنامية المستوردة للنفط على تراجع أسعار البترول العالمية من أجل توفير قوة دفع كافية لتحريك معدلات النمو دون مزيدًا من الضغط على موازناتها ومستوى الاستدانة.

ويعود تراجع أسعار النفط أمس الإثنين، نتيجة توافر المعروض في ظل تنامي الصادرات الأمريكية، ومنافستها المنتجين التقليديين من الشرق الأوسط في أسواق رئيسية، مثل آسيا، كما استجابت السوق العالمية بما أعتبره المحللون تفاؤل بشأن اتفاق تسوية نزاعات تجارية وشيك بين واشنطن وبكين أدت إلي تراجع النمو الاقتصادي العالمي.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا