6 نقاط تلخص كلمة شكري خلال الاجتماع العربي: التعاون في محاربة الإرهاب ودعم فلسطين

الخميس، 07 مارس 2019 08:00 ص
6 نقاط تلخص كلمة شكري خلال الاجتماع العربي: التعاون في محاربة الإرهاب ودعم فلسطين
سامح شكرى وزير الخارجية

لا تتغير مواقف مصر السياسية، على مدى العقود المنصرمة، وهي من رفضت الإرهاب على مدار السنوات الـ8 الماضية، حيث أكد سامح شكرى وزير الخارجية أن مصر ستستمر، مع أشقائها من الدول العربية في محاربة التطرف في مواجهة لا هوادة فيها حتى دحر هذا الخطر تماماً ونهائياً من المنطقة.
 
تلخصت الكلمة التي القاها سامح شكري خلال كلمته في اجتماع الدورة 151 لمجلس وزراء الخارجية العرب، التي عقدت اليوم بمقر الجامعة العربية برئاسة الصومال خلفاً للسودان، حول عدد من النقاط الهامة التي تلخصت في الأتي: 
 
التأكيد عل ضيق مصر، ذرعاً من استمرار التراخي في مواجهة خطر الإرهاب المستشري في المنطقة، والذي يحظى بدعم مباشر من أطراف إقليمية معروفة توجهاتها، وقنوات إمدادها، بل وسبق وأن ضبطت من قبل أجهزة الأمم المتحدة بالجرم المشهود تنقل سلاحاً وعتاداً وأموالاً ومقاتلين لبؤر التوتر في المنطقة، مشددا على أن المقاربة الشاملة فى تطوير المنظومة العربية لمكافحة الإرهاب، هي الآن أكثر إلحاحاً مما مضى، فلن يكتب للمنطقة التخلص من خطر الإرهاب بشكل كامل ونهائي، إلا من خلال هذه المقاربة الشاملة التي تكافح الإرهاب أمنياً، وتمنع في الوقت نفسه مصادر دعمه وتمويله، وتئد منابعه الأيديولوجية المتطرفة الساعية إلى تجنيد المزيد من الإرهابيين والترويج لطروحاتهم الشاذة.
 
وعن القضية الفلسطينية، أكد أنها قضية العرب الرئيسية، ولازالت تتطلب تكثيف الجهود لاستعادة المفاوضات الجادة التي ستفضي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وشدد على دعم مصر الكامل لجهود الشعب الفلسطيني للحصول على كافة حقوقه المشروعة، ورفضها لأي إجراءات أحادية ترمي لتكريس واقع الاحتلال على الأرض، مشددا على أهمية التمسك الكامل بمبادرة السلام العربية بصيغتها التي أقرها العرب وتمسكوا بها منذ أكثر من 17 عامًا، وأنه الصيغة الأنسب والمعادلة الدقيقة المطلوبة لاستئناف المفاوضات والتوصل لاتفاق سلام شامل وعادل بما يتيح الانتقال إلى مرحلة السلام والتعاون الإقليمي بين الجميع.
 
ورفض شكري استمرار نزيف الدم واستنزاف الموارد في بؤر الأزمات المفتوحة في المنطقة، متسائلا عن الوقت الذي حان للعودة لمفاوضات جادة ونزيهة تفضي للتسوية السياسية الضرورية للأزمة في سوريا، بما يحقق المطالب المشروعة للشعب السوري، ويستعيد بناء مؤسسات الدولة، ويتيح مواجهة الإرهاب وعودة سوريا إلى مكانها الطبيعي بين أشقائها العرب.
 
فيما تحدث عن الملف الليبي، الذي يجب أن تطوى صفحته الحزينة التي تعيشها منذ سنوات، وأن يتم تنفيذ كافة مكونات مبادرة الأمم المتحدة بما يتيح إجراء الانتخابات الرئاسية والنيابية وعودة مؤسسات الدولة الليبية واستعادة وحدة جيشها وتمكينه من استئصال الإرهاب، والتصدي لكافة قوى التطرف المدعوم من جهات إقليمية معروف توجهاتها ودورها في إشعال أزمات المنطقة.
 
بينما رفض ما يزهق من دم وموارد فى اليمن، لإثبات أنه لا حلاً عسكرياً هناك، مشددا على أنه لا مجال للاستقواء بأطراف إقليمية لفرض الأمر الواقع بالقوة على أبناء الوطن الواحد، ولا مفر من العودة للحوار السياسي على قاعدة قرار مجلس الأمن رقم 2216 ومقررات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية.
 
وفي النهاية، أشاد شكري بمشاركة الدول العربية الشقيقة في أعمال القمة العربية الأوروبية الأولى، التي عقدت في شرم الشيخ أواخر الشهر الماضي، وهي القمة التي ناقشت كافة المسائل السالفة بتعمق واستفاضة، مما انعكس في نجاح القمة وظهورها بهذا المستوى الرفيع،متمنيا مواصلة عمل مصر مع أشقائنا العرب والدول الأوروبية الصديقة للبناء على ما تناولته القمة وترجمته لخطوات عملية للارتقاء بالعلاقات العربية-الأوروبية، وتعزيز الرؤية المشتركة للتحديات التي تواجهها عبر ضفتي المتوسط.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق