صنداي تايمز تكشف رشاوي قطر لتنظيم مونديال 2022.. والفيفا يدرس اقتراح جديد

الأحد، 10 مارس 2019 02:00 م
صنداي تايمز تكشف رشاوي قطر لتنظيم مونديال 2022.. والفيفا يدرس اقتراح جديد

في وقت تشير فيه تقارير إلى دراسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» برئاسة جياني إنفانتينو مشاركة عدد من الدول الخليجية قطر في تنظيم كأس العالم المقبلة 2022 بعد اقتراح زيادة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة إلى 48 منتخبًا بدلًا من 32، ظهرت وثائق مسربة نشرتها «صنداي تايمز» البريطانية أن قطر دفعت  رشاوي سرًا تقدر بملايين الدولارات للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» من أجل الحصول على استضافة مونديال 2022.

ومن المقرر أن يناقش الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا على هامش مجلس الاتحاد يومي 14 و 15 مارس، زيادة عدد المنتخبات المشاركة فى بطولة كأس العالم 2022 المقبلة، بالإضافة إلى إشراك دول أخرى بجانب قطر فى تنظيم المونديال.

وقبل أيام من الاجتماع كشفت صحيفة «صنداي تايمز» في تحقيق نشرته أن قطر دفعت ما لا يقل عن 880 مليون دولار أمريكي إلى الفيفا، في مسعاها لاستضافة بطولة كأس العالم المقبلة لكرة القدم، مؤكدة أن الدوحة قسمت المبلغ الذي منحته للفيفا مقابل استضافة المونديال على دفعتين، الأولى كانت قيمتها 400 مليون دولار أمريكي،قبل 21 يومًا فقط من إعلان فوز قطر باستضافة المونديال، كانت الأموال بحوزة مسئولين بالاتحاد الدولي لكرة القدم.

واكن الدفعة الثانية من المبلغ والتي قدرت 480 مليون دولار أمريكي، وصلت إلى حسابات خاصة بالفيفا بعد 3 سنوات من إعلان فوز قطر باستضافة كأس العالم، حيث كشفت الوثائق أن مسؤولين تنفيذيين بقناة الجزيرة القطرية المملوكة للدولة وقعوا عقدا تلفزيونيا لشراء حقوق بث مباريات المونديال، هو الأضخم من بين العروض التي قدمت للفيفا.
 
وقالت الوثائق نصًا إنه بعد منح مسابقة 2022 إلى دولة قطر، سيكون على الجزيرة، دفع رسوم حقوق البث (وهي 400 مليون دولار أمريكي)، على حساب معين للفيفا، بالإضافة إلى مبلغا قدره 100 مليون دولار أمريكي، مشيرة الصحيفة أن أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني هو من أقدم على طلب التعاقد مع الاتحاد بمبلغ قيمته 400 مليون دولار أمريكي، كما تضمن العقد ما وصفته الصحيفة "رسم نجاح" قيمته 100 مليون دولار أمريكي.
 
وتحقق الشرطة السويسرية، منذ سنوات في هذه العقود، حيث يتورط مسئوليين بالفيفا في الحصول على رشاوي من قطر من أجل استضافة مونديال 2022، ضمن فضيحة فساد كبرى أطاحت برئيس الفيفا السابق جوزيف بلاتر، ومسؤولين آخرين.
 
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تكشف فيها صحف ووكالات أجنبية عن تورط قطر في شراء استضافة كأس العالم 2022، حيث كشفت عدد من التقارير، في وقت سابق عن شراء قطر حقوق هذا المونديال، بعد تقديم رشى إلى عدد كبير من المسؤولين في الفيفا.
 

 

وذكرت الصحيفة في تحقيق حصري نشرته الأحد، استنادا إلى الوثائق، أن الدوحة دفعت ما مجموعه 880 مليون دولار أميركي إلى الفيفا، في مسعاها لاستضافة بطولة كأس العام المقبلة لكرة القدم.

 
وقسمت الدوحة المبلغ الذي منحته للفيفا مقابل استضافة المونديال على دفعتين، الأولى قيمتها 400 مليون دولار أميركي 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا