رسالة «واتس آب» تواصل فضح حسابات قطر الوهمية المعادية للسعودية

الإثنين، 11 مارس 2019 11:00 ص
رسالة «واتس آب» تواصل فضح حسابات قطر الوهمية المعادية للسعودية
الأمير تميم بن حمد
شيريهان المنيري

فضيحة مدوية كشفها قطاع كبير من السعوديين خلال الأيام الأخيرة حول إمبراطورية الحسابات المحرضة التي تعُج بها السوشيال ميديا، ولاسيما موقع التدوينات القصيرة تويتر.

الحسابات التي تكتسب شهرتها من خلال بث الشائعات والأكاذيب لتروج لها وسائل الإعلام التابعة لتنظيم الحمدين (حكومة قطر)، مثل الجزيرة وغيرها من المنابر الإخوانية التي تبث من الأراضي التركية بتمويل من الدوحة، كشفها السعوديون عبر عدد من الهاشتاجات أبرزها #حكاية_نيزك و #كشف_الحسابات_المعاديه.

هذا وأكد تحديث تقني في موقع فيسبوك أُطلِق في نهاية العام الماضي (2018)، على ما أشار له أحد المتخصصين السعوديين في مجال المعلوماتية والسوشيال ميديا والشهير بـ«نايفكو» أن الصفحات التي تثير الفتنة وتستمر في التحريض تجاه دول الرباعي العربي (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) عبر تويتر اتضح من خلال صفحاتها على الفيسبوك أن أغلبها يُدار من تركيا وقطر.

اقرأ أيضًا: جت تكحلها عمتها.. هل تحاول «الجزيرة» تصحيح أخطاء معتز مطر بعد فضحها؟

وأكد المغردون على أن تحديث الفيسبوك الهادف للشفافية كشف الكثير من الحسابات المعادية للمنطقة والمملكة العربية السعودية، وحقيقة الصفحات التي تدعي أنها تُدار من السعودية في حين أنها تُدار من استخبارات الدول المعُادية للمملكة والهادفة لضرب أمن واستقرار المنطقة.

ومن أشهر تلك الصفحات المعادية والتي يدعي عدد منها أنها تعود إلى المملكة العربية السعودية، حسابات: نيزك، ومعتقلي الرأي، ونحو الحرية، وتركي الشلهوب، وخط البلدة، وحقوق الضعوف.

وفي رسالة يتداولها السعوديون عبر الـ«واتساب»، عن مصدر لم يتم الكشف عن هويته؛ فإن رخصة مؤسسة نيزك للإنتاج الرقمي حصل عليها من وزارة الاقتصاد والتجارة القطرية، ورقم السجل التجاري هو 98502 برقم رخصة: 155461 تعود إلى تاريخ 2012/11/5 وتاريخ انتهاءها في 2019/5/6 .

أيضًا بحسب الرسالة كان أول المهنئين على هذه المؤسسة حين افتتاحها كُلًا من: الشيخ عبد الرحمن بن حمد، وجابر بن ناصر المري، ووعبدالله العذبة، الذي أكد بأن الحساب والمشروع والمؤسسة بالشراكة مع مدير المركز العربي للدراسات، عضو الكنيست السابق، والمقرب لتنظيم الحمدين، عزمي بشارة.

وسخرت الرسالة موجهة حديثها للقائم على حساب نيزك، قائلة: «دعني أبارك لك أيضًا تغيير شعار مؤسستك من الدائرة الصفراء التي تخرج منها 4 خطوط تمثل شعار (رابعة) الإخواني، إلى المربع الأحمر والأبيض بعد أن تم تجريم الإخوان في الدول المستهدفة بحسابك»، مضيفة «أعرف أن المؤسسة والحساب ليست سوى غطاء رسمي قطري على أنشطتك السياسية المخابراتية أنت وفريقك، وأن عملكم من داخل قطر بعد المقاطعة سيكون مكشوفًا، ولذلك انتقلتم إلى تركيا، ولكن الخطأ الفادح أنكم لم تحرصوا على الاستمرار في إخفاء موقعكم، والخطأ الفادح الآخر هو تلقيكم الدعم بشكل مكشوف من مؤسسة قطر الخيرية، وأنت تعرف أنها مصنفة ضمن المؤسسات الداعمة للإرهاب في دول الرباعي العربي؛ لذلك اقترح عليك التفكير في أسلوب جديد، وأنصحك أن توقف التعاون مع المذيع أحمد الجربي مذيع إذاعة القرآن الكريم في قطر الذي يقوم بعمل المؤثرات الصوتية لأفلامك، حيث انكشف أمره واتضح شغفه بمتابعة الحسابات الإباحية في موقعه على تويتر، وما أنت ناقص مشاكل خلال هذه الفترة».

جزء من الرسالة
 

وتابع صاحب الرسالة «أعرف أنك لن تستجيب لمطالبات توثيق حسابك في السعودية، أو الظهور العلني باسمك، أو تقوم بشكوى المسيئين إليك في المحاكم السعودية، وعليك الاستمرار في تجاهل مثل هذه المطالبات، هذا وربما تضطر لغلق الحساب حيث ركز المغردون السعوديون على تغريداتك ونشراتك وفيديوهاتك القديمة التي يظهر منها دعمك للإخوان ودفاعك عن أردوغان وتسميتك لداعش بالمجاهدين ومهاجمتك للرئيس السيسي، وتجاهلك التام لقطر، كما اكتشفوا بأن أكثر الذين يروجون لحسابك هم المعسكر الآخر الذي انكشف أيضًا مثل: ضمير سعودي، وحقوق الضعوف، ومعتقلي الرأي، وخط البلدة، ومجتهد، ومعالي الربرالي، وقناة المجتمع السعودي، وصاعق الليبراليين، ونحو الحرية، وهذه سقطة بصراحة من المخابرات القطرية، وكان عليها تنبيه الجناح الآخر من المعسكر بعدم دعم حسابك باعتبارك الوجه الآخر للعملة».

باحث اعلامي

هذا واتخذ بعض المغردين قرارًا بأن أي حساب له اسم مستعار وصاحبه لا يُعرف عن نفسه سيتم حذفه من قائمة أصدقائهم واعتبارها من الحسابات المعادية للوطن.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق