شرط إسرائيل مقابل الموافقة على بناء مستودع مياه في غزة.. ماذا قالت لـ«حماس»؟

الثلاثاء، 12 مارس 2019 05:00 م
شرط إسرائيل مقابل الموافقة على بناء مستودع مياه في غزة.. ماذا قالت لـ«حماس»؟
أطفال غزة فى انتظار المياه

كشفت هيئة البث الإسرائيلية، أن المباحثات الجارية بين إسرائيل وحركة حماس على التهدئة فى قطاع غزة ستتضمن بناء مستودع مياه ضخم فى القطاع بمساعدة إسرائيل لعلاج مشكلة العجز الحاد فى المياه في غزة.

 اشترطت إسرائيل لكي توافق على بناء مستودع المياه المذكور بواسطة الجهات المختصة أن يخيم الهدوء التام على حدودها مع قطاع غزة بما في ذلك وقف إطلاق الصواريخ والبالونات الحارقة وفقا للإعلام الإسرائيلى.
 
وكانت الأمم المتحدة كانتقد نشرت تقريرا العام الماضي أوضحت فيه أن المياه في غزة غير صالحة للاستخدام بما في ذلك مياه الشرب.
 

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلى، قد اطلقت النار تجاه مراكب الصيادين الفلسطينيين، قبالة سواحل قطاع غزة.

وأفادت مصادر فلسطينية بان زوارق الاحتلال أطلقت النار تجاه مراكب الصيادين فى منطقة السودانية شمال القطاع وقبالة منطقة الشيخ عجلين غرب مدينة غزة؛ ما أجبر قوارب الصيد على المغادرة دون وقوع إصابات.
 
وكانت طائرات الاحتلال الاسرائيلى قد شنت عدة غارات متفرقة على قطاع غزة فجر اليوم دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
 
ويعانى قطاع الصيد البحرى فى قطاع غزة من مشاكل عدة سببها سلطات الاحتلال الإسرائيلى، أبرزها الممارسات الإسرائيلية الإجرامية المستمرة والتى تتمثل بإطلاق النار واعتقال الصيادين ومصادرة مراكبهم، بالإضافة إلى عدم التزام الاحتلال بالاتفاقيات المعقودة مع الفلسطينيين إذ تفرض بالقوة حدودا غير ثابتة فتتراجع عن المساحات التى سمحت بها.
 
وأدى الحصار الإسرائيلى المفروض على قطاع غزة إلى نقص قطع غيار مراكب الصيادين، ما تسبب في توقف عدد من المراكب عن العمل.
 
وكانت الولايات المتحدة قد اتهمت الفلسطينيين باختلاق أزمة برفضهم أول مبالغ شهرية يتم تحويلها من الضرائب من إسرائيل في 2019 لأنها استقطعت جزءا مخصصا للإعانة المالية لأسر الناشطين الفلسطينيين المسجونين في إسرائيل.
 
ونقل دبلوماسيون بالأمم المتحدة حضروا الاجتماع عن جرينبلات قوله لأعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر "من غير الملائم تماما التركيز على إسرائيل بوصفها سبب الأزمة. إن السلطة الفلسطينية هي التي اختارت اختلاف الأزمة الحالية". وامتنعت بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة عن التعليق على تصريحات جرينبلات . وأدان الفلسطينيون القرار الإسرائيلي بوصفه "قرصنة".
 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق