اقرأ الحادثة: تنازلت عن عذريتها لتقتل بدم بارد

الأحد، 17 مارس 2019 08:00 م
اقرأ الحادثة: تنازلت عن عذريتها لتقتل بدم بارد
إسراء بدر

 
جلست «فرح» ابنة الـ 16 عاما، وهي مكتوفة الأيدي والأرجل وتشوهت ملامحها من شدة الضرب ولطخ الدماء جسدها، من آثار التعذيب الذي تعرضت له على يد الشابان اللذان اعتبرتهما سندا لها في الظروف العصيبة التي مرت بها.
 
بدأت «فرح» تتذكر معاناتها التي بدأت بانفصال أبويها منذ عدة سنوات ليختار كلا منهما بدء حياة جديدة بعيدا عنها، لتجد ملجأها أرصفة الشوارع، حتى أصبح هدفها الوحيد هو وجود حائط يحتويها وهو الذي وجدته مع شاب تعرفت عليه وأوهمها بعشقه لها الذي لم تجده من أقرب المقربون.
 
 طلب منها أن تعيش معه فلم تتردد في طلبه فهو الأمل الذي عاشت من أجله وبالفعل ذهبت للإقامة معه بمنزله في منطقة بشتيل، وحاول معها إقامة علاقة جنسية إلى أن وصل إلى مبتغاه وأفقدها عذريتها وتنازلت عن جسدها مقابل إقامتها في منزل بين جدران تحميها من أرصفة الشوارع.
 
ولكن الأمر لم يقف عند هذا الحد بل أن الشاب الذي أوهمها بالعشق عرض شرفها لصديقه المقرب وأعلمه بنقطة ضعفها وهى وجود مسكن، وأخبره بأنها لا تمتنع عن إقامة علاقة جنسية طالما وجدت مسكن لها، لتصبح فريسة سهلة بين يدي الشابان وبالفعل تناوبا إقامة العلاقة الجنسية معها.
 
 ظلت «فرح» على هذا الحال لفترة إلى أن توجه الشاب ذات يوما لصديقه وأخبره بأن «فرح» سرقت هاتفه المحمول ولم يتركها تهرب به ويجب ملاحقتها والبحث عنها لعودة الهاتف، ولم يكن من الصعب الوصول للفتاة التي لا تفعل شيئا سوى السير على أقدامها في الشوارع عسى أن يحنو أحد عليها بلقمة عيش، وتمكن الصديقان من الوصول إليها وعادت معهما إلى المنزل دون محاولة للهرب.
 
وفور دخولهم المنزل تناوب الصديقان ضربها بعصا خشبية وتعذيبها بالكهرباء لتعترف بسرقتها للهاتف إلى أن أخبرتهما بالحقيقة بأنها لم تبيعه ولكنها رهنته بأحد المحال التجارية لبيع الهواتف مقابل 30 جنيها، فتوجه الصديقان إلى صاحب المحل واستردا الهاتف.
 
 هنا توقف تفكير «فرح» فيما مضى بعدما وجدت الشابين يدخلان المنزل عليها وهي مقيدة ويستكملا تعذيبها ومع كل صفعة وضربة قاسية لا ترى أمامها سوى صورة الرصيف الذي عاشت عليه باحثة عن حائط يسترها، لتجد الحائط بين شابين وها هي ترة النتيجة بعينيها إلى أن توقفت الرؤية مع توقف أنفاسها ودقات قلبها، فقد لفظت أنفاسها الأخيرة من شدة تعذيب جسدها الهزيل.
 
ظن الشابان أنها تصطنع مشهد تمثيلي بموتها حتى يتوقفا عن تعذيبها إلى أن تأكدا من موتها بالفعل فهاتف أحدهما شقيقته وأمه ليساعداه في إخفاء الجثة وبالفعل جاءوا ومعهما عربة كارو وتكاتفوا لوضع الجثة في كيس بلاستيكي كبير وحاولوا إلقاءها من أعلى كوبري الساحل.
 
 ولكن، القدر أراد أن يفضح أمرهم فأثناء مرور سيارة الأمن أمامهم لفت انتباههم وجود قدمين يظهر جزء منهما من الكيس البلاستيكي فألقوا القبض عليهم قبل محاولة هروبهم بالعربة الكارو، وبالتحقيق معهم اعترفوا بالحقيقة الكاملة ليبدأ القانون يأخذ مجراه تجاههم لينالوا العقاب على ما ارتكبوه من جريمة في حق «فرح» التي لم تنل من اسمها نصيبا في حياتها.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق