قصة منتصف الليل.. «ليلى» حبيسة في منزل شاذ جنسيا

الثلاثاء، 19 مارس 2019 11:00 م
قصة منتصف الليل.. «ليلى» حبيسة في منزل شاذ جنسيا
إسراء بدر

فتاة في منتصف العقد الثاني، تعيش في إحدى الأحياء، بمدينة عروس البحر الأبيض المتوسط- الإسكندرية- حلمها هو وصول الفارس صاحب الحصان الأبيض، واختطافها حتى تسكن منزله، وتكون له أميرة، ويصبح هو ملكها المتوج.
 
حلم ظل يراودها منذ الصغر، إلى أن جاءاها شاب في إحدى الأيام، أثناء توجها للعمل، واستوقفها، قائلا لها: «أنا كل يوم بشوفك وأنت معدية من هنا، وبصراحة أنا عايز أتكلم معاكي.. ياريت تديني فرصة»، اتفقا الثنائي على اللقاء، خاصة وأن الشاب الذي استوقفها يشبه كثيرا، فتى أحلامها.
 
التقى الثنائي، وصارحها الشاب بأنه يعشقها، وبدأت «ليلى»، فتاة العقد الثاني، قصة الحب المنتظرة، وبعد قرابة الشهر، أخبرها فارس الأحلام بأنه يريد لقاء أهلها، أتخذ الشاب، رحلت الرباط المقدس، مصطحبا أهلها إلى منزلها، مقرر خطبتها.
 
كلمات عديدة سمعتها «ليلى»، من أهل الشاب جعلتها تشعر أنها بالفعل ملكة متوجة، فما بين رفض فارسها الارتباط، وزعمه أنه لم يجد من تصبح جديد باتخاذ قلبه، واقتلاعه من موضعه، رسمت «ليلى»، بورتريه في قلبها، تضمن صورت حبيبها وزوج المستقبل.
 
ثلاثة أشهر.. هي مدة الخطبة التي جمعت بين «ليلى»، وفارس الأحلام، ثم جاء اليوم الموعود- ليلة الزفاف- واجتماعهم معا في منزل واحد.. رحلة يوم بدأ بمشقة وتعب كبير، وانتهت بزفة الأهالي للثنائي السعيد إلى عش الزوجية الصغير، الذي تراه «ليلى»، الجنة التي سخرها لها الله على الأرض.
 
مرت الليلة الأولى للزواج دون أن يقترب فارس الأحلام، من أميرته، وهو ما عللته «ليلى»، بتعبه من التجهيزات والزفاف، إلا أن الأمر بدأ يزيد سوأ فقد مر قرابة الأسبوع ولم يقترب صاحب الحصان الأبيض، من عروسة الجملة.
 
وهو ما دفع الأهل، لسؤال صغيرتهم، عن ما دار بينهم، وهل هناك من جديد.. لم تجد الفتاة حجة جديدة تتعلل بها لزوجها، خاصة وأنها دائما ما تحاول إغرائه. طالبت الأم من نجلتها أن تأتي إليها، لتمدها ببعض النصائح، فربما يكون زوجها خجلا.
 
بالفعل ذهب الفتاة إلى والدتها، إلا أن الصدمة كانت عقب دخولها من باب المنزل، فبمجرد دخولها إلى المنزل، وجدت زوجها عاري من ملابسه، ويمارس مع أحد الأشخاص الشذوذ، والغريب في الأمر أن زوجها وفارس الأحلام أتخذ موضع الفتاة.
 
تسبب المشهد في صدمة نفسية لـ«ليلى»، كانت كفيلة، بأن تسقط مغشي عليها، وتنقل إلى المستشفى، ومابين محاولات تهدئة الزوج وتبرير الأمر، وإصرار الأهالي على معرفة الحقيقة، ضاع صوت «ليلى»، ورفض البوح بحقيقة الأمر، إلا أنها طالبت بالطلاق.
 
الزوج، حاول جاهدا أن يستمر في العلاقة التي تظهر للعلن أنه رجل ومتزوج، وباطنها يخفي حقيقة شذوذه، إلا أن الزوجة رفضت، وهو ما جعل الجميع يتلاسن ويتسائل، وهنا قررت «ليلى»، أن تروي لأهلها الحقيقة، والذين بدورهم طالبوها بالتوجه إلى محكمة الأسرة ورفع قضية خلع.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق