بعد إطلاق المرحلة الثالثة..

طلاب التعليم تحت مجهر وزارة الصحة للكشف عن «الأنيميا والتقزم»

الجمعة، 22 مارس 2019 12:00 م
طلاب التعليم تحت مجهر وزارة الصحة للكشف عن «الأنيميا والتقزم»
الدكتورة هالة زايد - وزيرة الصحة والسكان

 
يحظى قطاع الصحة في مصر بأهمية خاصة خلال السنوات القليلة الماضية، في ظل القيادة السياسية للرئيس عبد الفتاح السيسي، في إطار استراتيجية بناء الدولة والإنسان التي يتبناها، لاسيما بعد حالة التدهور التي شهدها هذا القطاع في السنوات الماضية، وهو ما انعكس على المواطن سلبا، وتسبب في شعور عام بالاستياء والغضب لدى الطبقة الأكثر احتياجا على وجه الخصوص.
 
وواحدا من أهم ملفات هذا القطاع التي شهدت اهتماما خاصا من حكومة المهندس مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزارء، هو التأمين الصحي ذات الاتصال المباشر بالفقراء من المواطنين، بالإضافة إلى تطوير المستشفيات والبنية التحتية لها، وهو ما بدأت الدكتورة هالة زايد، وزير الصحة، في تنفيذه من خلال استراتيجية كاملة لتطوير المنظومة الصحية والسكانية فى مصر، معتمدة على برنامج يقوم على عددا من المشروعات، أبرزها تطوير المستشفيات، وإنهاء قوائم المرضى، وتطوير البينة الأساسية، وتدريب وتأهيل الأطباء، بالإضافة إلى تطوير قطاع التأمين الصحي، وتنفيذ المبادرات التي تتبناها القيادة السياسية لمحاربة الأمراض، وحماية أجساد المصريين من الفتك بها.
 
وتنفيذا لواحدة من المبادرات الصحية للرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تأتي في إطار حملة «100 مليون صحة»، والتي تستهدف القضاء على «الأنيميا والسمنة والتقزم» لدى طلاب المدارس، بدأت وزارة الصحة والسكان، تنفيذ إجراءاتها نحو محاربة تلك الأمراض بين الطلاب، خاصة في المرحلة العمرية من 6 إلى 15 عاما، على أن يتم إحالة الطلاب المصابين إلى مستشفيات الوزارة لتلقي العلاج بالمجان.
 
وبدأت تلك الحملة أعمالها في منتصف فبراير الماضي، وانتهت المرحلة الأولى، والثانية منها، وتم خلالها توفير كافة الخدمات الطبية للطلاب على نفقة التأمين الصحى، حيث يخضع الطلاب المكتشف إصابتهم للفحص والتحاليل المكثفة عقب ثبوت إصابتهم بأى من الأمراض محل المسح، على أن عدد الطلاب الذين سيخضعون للمسح يصل إلى 12 مليون تلميذ.
 
وتهتم الوزارة بتوقيع المسح الطبي على طلاب المدارس سواء المرحلة الابتدائية أو الإعدادية والثانوية، لضمان وجود أجيال صحيحة وبنيتها الجسدية قوية، ووفقًا للصحة فأنه تم تقسيم المسح إلى 3 مراحل ليشمل جميع طلاب المدارس الابتدائية والإعدادية بجميع انحاء الجمهورية مضيفة أن اللجان الطبية بدأت التواجد فى المدارس.
 
وأعلنت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة، اليوم الخميس، عن انطلاق المرحلة الثالثة من مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى للكشف المبكر عن «الأنيميا، والتقزم، والسمنة» لدى طلاب المرحلة الابتدائية  بالمدارس، بدءًا من اليوم الحادى و العشرين من مارس حتى نهاية شهر أبريل القادم.
 
وأوضحت وزيرة الصحة، أنه تم الانتهاء من فحص ما يقرب من 6 مليون طالب و طالبة بمحافظات المرحلتين السابقتين حيث بلغ إجمالي الطلاب المفحوصين في المرحلة الأولى حوالي 4.5 مليون طالب و طالبة، بينما تم فحص حوالي مليون و نصف طالب و طالبة في المرحلة الثانية، و كانت أعلى نسبة فحص شهدتها محافظة القاهرة حيث تم فحص ما يقرب من 500 ألف طالب و طالبة بها، تليها محافظة سوهاج بإجمالى فحص 233 ألف و 356 طالب و طالبة، و 154 ألف طالب بالمنوفية و 132 ألف و 912 طالب بأسوان و 86 ألف و 698 طالب بالاسماعيلية  و 118 ألف و 738 طالب بكفر الشيخ  و 130 ألف و 431 ببني سويف و 81 ألف و 612 طالب بالأقصر  و 31 ألف و 427 طالب بشمال سيناء و 30 ألف طالب و 135 طالب بالبحر الأحمر ، موضحةً أنه فى إطار حرص الدولة للوصول الى كافة المواطنين فى المناطق الحدودية تم إرسال قوافل وفرق طبية  لفحص  طلاب مثلث حلايب و شلاتين حيث تم فحص حوالي 507 طالب وطالبة. 
 
وأشارت وزيرة الصحة، إلى أن  المرحلة الثالثة تستهدف فحص 2.5 مليون طالب وطالبة بـ 5 محافظة بالجمهورية  وهي: الغربية و الدقهلية و الشرقية و المنيا و الوادي الجديد، بإجمالي 4238 مدرسة، لافتة إلى أن هذه المرحلة تستهدف محافظة الوادي الجديد وهي احدى المحافظات الحدودية والتى تبعد عن القاهرة حوالي 700 كم، حيث تم إرسال فرق طبية بكامل طاقتها استعدادا لفحص طلاب هذه المحافظة.
 
و من جانبه، قال الدكتور خالد مجاهد، المتحدث الرسمى باسم وزارة الصحة والسكان، إن أعمال الفحص التي بدأت يوم 16 فبراير الماضي مستمرة على 3 مراحل تنتهي بنهاية شهر أبريل المقبل لافتاً إلى أنه تم توزيع 5200 فرقة طبية مكونة من طبيب و ممرض و كيميائي و مدخل بيانات بجميع المحافظات، مشيرا إلى أن المبادرة تستهدف علاج المصابين بالأمراض الثلاثة في 225 عيادة من عيادات التأمين الصحي بالمجان، حيث يشترط إعطاء ولي الأمر موافقة كتابية على فحص نجله أو ابنته  في "الحملة" وشهادة ميلاد الطالب حتى يجري الفحص، أو التعهد بإجرائه في أحد معامل المستشفيات الحكومية ويمد المدرسة بها.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق