القمة أُلغيت 4 مرات.. هل تطلق السماء صافرة النهاية؟

السبت، 30 مارس 2019 01:00 م
القمة أُلغيت 4 مرات.. هل تطلق السماء صافرة النهاية؟
الاهلي والزمالك
محمد خليل

 

«السادة قاطني مدينة الإسكندرية جاءنا البيان التالي: نوة شديدة تضرب أنحاء المحافظة تصاحبها رياح شديدة وأمطار حتى منتصف الليل».. صوت الراديو أفذع بكلماته محمود درويش سائق التاكسي الإسكندراني الذي رابط عند ملعب برج العرب في انتظار لقمة عيش يسد بها التزامات أسرته من وراء مباراة القمة 117 بين الأهلي والزمالك المقرر لها السابعة مساء اليوم.

WhatsApp Image 2019-03-30 at 12.23.07 PM

لم تكن حالة الخوف التي انتابت السائق صاحب الأربعة بنات فردية، خلع الخبر المؤسف قلوب عشاق الساحرة المستديرة في مصر، فمن يريد أن يمسع قرار تأجيل المباراة النارية المنتظرة بسبب الأحوال الجوية؟.

الأسئلة تتقافذ إلى أذهان المتابعين، هل يا ترى يتحمل ملعب برج العرب كل هذه الأمطار؟ هل كانت فترة الـ15 يوما كافية لإعداد الملعب الأشهر بين الملاعب المصرية ليستقبل مباراة بحجم القمة؟، هل فعلا تلغى المباراة بفرمان من السماء؟.

المباراة هذه المرة على صفيح ساخن كما يقولون، فالفائز سيكون على قمة الدوري، بين الزمالك الذي يمني النفس وجماهيره بالبطولة الأهم ليثبت أن عودته لم تكن وقتية بتصدره المسابقة، والأهلي العائد بقوة من الخلف ليثبت هو الآخر لجماهيره أنه يمرض ولا يموت.

الجماهير واللاعبون والرياضيون والأرصاد والعم محمود سائق التاكسي.. الكل ينتظر صافرة السماء. 

تاريخيا، شهدت مباريات القمة على مدار تاريخها في الدوري 4 لقاءات لم تكتمل بين الفريقين خلال مواجهاتهم السابقة، مواسم (1965- 1966)، (1970-1971)، (1995-1996)، (1998 - 1999).

موسم 1965 – 1966

في هذا الموسم وفي لقاء الفريقين اقتحمت جماهير الأهلي اللقاء، اعتراضاً علي تقدم الزمالك بهدفين دون رد، وتسبب اقتحامهم للملعب في حدوث مشاجرة بين جماهير الفريقين في المباراة، أدت إلي إلغائها، واعتماد فوز الزمالك بهدفين نظيفين، وتم حينها إيقاف ثلاثي الأهلي رفعت الفناجيلي ومروان كنفاني وطه إسماعيل بسبب تسببهم في الأزمة.

موسم 1971 – 1972

في موسم 1971 – 1972، في شهر 22 ديسمبر 1971، كان الزمالك متقدم علي الأهلي بهدفين مقابل هدف، قبل عن يحتسب حكم اللقاء ضربة جزاء للزمالك ادت إلي اعتراض حارس مرمي الأهلي في ذلك الوقت مروان كنفاني، مما أدي إلي إلغاء اللقاء بسبب تدخل لاعبو الأهلي في نقاش شديد مع حكم المباراة، وبعدها تم الغاء المسابقة.

مروان كنفاني

موسم 1995 - 1996

كان في وقتها الصراع علي أشده بين الأهلي والزمالك، فالفريقان يملكان 66 نقطة في رصيدهما، والمباراة هي التي تفصل بطل الدوري.

نجح مهاجم الأهلي أحمد فليكس في التقدم للأهلي في منتصف الشوط الأول، وبحث الزمالك عن تعديل النتيجة إلا أن أحرز حسام حسن هدف ثاني للأهلي مما دفع الزمالك للانسحاب، بعد اعتراض لاعبو الفريق علي قدري عبد العظيم حكم اللقاء، بداعي تغاطيه عن احتساب الهدف تسلل ولم يكملو اللقاء، واحتسب اللقاء لصالح الأهلى 2 / 0.

وكانت اللائحة تنص علي هبوط الزمالك للقسم الرابع، إلا أن تدخل رئيس الحكومة المصرية برئاسة  الدكتور كمال الجنزوري استدعت مجلس اتحاد الكرة برئاسة الدهشورى حرب وأجبرته على الاستقالة ولم يهبط الزمالك.

موسم 1999

كان يقود اللقاء الحكم الفرنسي مارك باتا حكم لقاء مباراة القمة بين الأهلي والزمالك، واشهر الكارت الأحمر مباشرة في وجه أيمن عبدالعزيز مدافع وسط الزمالك في الدقيقة الرابعة من اللقاء، بسبب عرقلته لإبراهيم حسن لاعب الأهلي وقتها.

وبعد طرد كابتن الزمالك، جمع المدير الفني فاروق جعفر مدرب الزمالك لاعبيه وانسحب من الملعب، واحتسبت النتيجة فوز الأهلي بهدفين دون رد، وفاز الأهلي وقتها باللقب الـ 29 في تاريخه، والسابع على التوالي، بعد ختامه للبطولة برصيد 60 نقطة، وجاء الإسماعيلي في المركز الثاني برصيد 54 نقطة، بينما حل نادي الزمالك ثالثًا برصيد 52 نقطة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة