موريتانيا تحارب الإخوان.. إغلاق جمعيتين تابعتين للتنظيم الإرهابي

الجمعة، 05 أبريل 2019 02:00 ص
موريتانيا تحارب الإخوان.. إغلاق جمعيتين تابعتين للتنظيم الإرهابي
الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز

تستمر تحركات السلطات الموريتانية بالوقوف بحزم في وجه جماعة الإخوان الإرهابية المتاجرة بالدين في البلاد، والتى تستغل الإسلام سياسيًا، حيث أغلقت السلطات الموريتانية، أمس، جمعيتين تابعتين لتنظيم الإخوان الموريتانى الإرهابي.
 
الجمعيتان التي أغلقتهما السلطات المورتانية، تحمل اسم "يدا بيد" وأخرى تحمل اسم "الإصلاح"، لمخالفتهما للقوانين المعمول بها فى موريتانيا.
 
وتمر جماعة الإخوان في مورتانيا بحالة صعبة، فقبل إغلاق جمعيتها، تعرض لحالة من الانشقاقات الواسعة، حيث شهد استقالات متعددة خلال الفترة الماضية كشفت الفساد والألاعيب التى ظلوا يقومون بها فى موريتانيا.
 
وبحسب موقع العين الإخباري، وصل أفراد من الشرطة المورتانية إلى مقر الجمعية في مقاطعة "لكصر" بولاية نواكشوط الغربية، وطلبوا من القائمين عليها إخلاء المقر قبل إغلاقه.
 
ويرأس الجمعية التي تنشط في البلاد منذ أكثر من 6 سنوات القيادي في حزب "تواصل" الإخواني عبدالله صار، الذي يشغل عضو مكتب سياسي في حزب التنظيم، وجاء إغلاق الجمعية الجديدة بعد قرار مماثل استهدف في 20 فبراير الماضي، مؤسستي "الخير للتنمية" وفرع "الندوة العالمية للشباب الإسلامي"، المحسوبتين على تنظيم الإخوان الإرهابي، واللتين تم سحب ترخيصهما.
 
ووتهم الحكومة المورتانية جماعة الإخوان بتورطها في شبهات فيما يتعلق بالتمويل، وأوجه الصرف، حسب الناطق باسم الحكومة حينها محمد الأمين ولد الشيخ، ليمثل إغلاق جمعية "يدا بيد" المحسوبة على تنظيم الإخوان الإرهابي أحدث حلقة في سلسلة الإجراءات التي دشنتها الحكومة الموريتانية ضد مؤسسات الإخوان في سبتمبر الماضي.
 
وفي تعليق سابق للرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز على الحملة التي شنتها السلطات ضد تنظيم الإخوان الإرهابي في البلاد، أكد أن بلاده وقفت بحزم في وجه من وصفهم بـ"المتاجرين بالدين، الذين يستغلون الإسلام سياسيا، لأغراض شخصية مشبوهة".
 
وأوضح ولد عبدالعزيز، في تصريحات سابقة، أن "المتاجرين بالدين يخدمون تنظيمات دولية تنشر الخراب والفوضى".
 
 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة

الأكثر تعليقا