على وقع صعود اليمين المتطرف.. مخاوف فلسطينية من ضم إسرائيل أجزاء بالضفة الغربية

الأربعاء، 10 أبريل 2019 09:00 م
على وقع صعود اليمين المتطرف.. مخاوف فلسطينية من ضم إسرائيل أجزاء بالضفة الغربية

 
قال مساعد للرئيس الفلسطيني محمود عباس إن نتائج الانتخابات الإسرائيلية تثير مخاوف الفلسطينيين من ضم إسرائيل لأجزاء من الضفة الغربية المحتلة.
 
وأشارت النتائج شبه النهائية الأربعاء إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يقترب من ولاية خامسة بدعم متوقع من الأحزاب القومية واليهودية الأرثوذكسية المتطرفة.
 
وفي المرحلة الأخيرة من حملته الانتخابية، تعهد نتانياهو بضم مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وهي خطوة من شأنها أن تدمر الآمال المتبقية في إقامة دولة فلسطينية.
 
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني إن الفلسطينيين سيطلبون مساعدة لمحاولة عرقلة هذه الخطط.
 
وأضاف أن نتيجة الانتخابات تعني منح دفعة لما أسماه "معسكر اليمين المتطرف" في السياسة الإسرائيلية.
 
يذكر أن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشراوي، اعتبرت أن نتائج انتخابات الكنيست التي أظهرت تقدم اليمين الإسرائيلي "أجهضت احتمالات السلام".

 

وفي بيان لها قالت عشراوي، إن "نتائج الانتخابات أجهضت احتمالات السلام ودللت بشكل واضح على رفض إقامة الدولة الفلسطينية، والالتزام بتصعيد وتكثيف الاستيطان وسرقة الأراضي واستكمال المشروع الصهيوني الأصولي على أرض فلسطين التاريخية، في مواصلة تحدي القوانين والأعراف الدولية وإرادة المجتمع الدولي".

وأضافت في البيان الذي أصدرته  باسم اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن "سياسات بنيامين نتنياهو خلال ولاياته السابقة المبنية على تكريس خطاب الكراهية وتعزيز المنحنى السياسي الإسرائيلي القائم على العنصرية والفاشية والتطرف وانعدام الثقة بالآخر والقمع والبطش أصبحت نهجا يستند إليه الناخب الإسرائيلي في اختيار ممثليه".

 

وتشير المعطيات إلى أن بنيامين نتنياهو سيشكل الحكومة القادمة استنادا إلى تقدم حليفه "اليمين".

 

وتعقيبا على هذه الجزئية، رجحت عشراوي أن "نتنياهو سيواصل أجندته المتطرفة والعسكرية مستندا إلى الدعم الأعمى من قبل الإدارة الأمريكية ورئيسها دونالد ترامب الذي لم يتوانَ عن مساندة حليفه وتمكينه من الفوز على حساب الحقوق الفلسطينية باتخاذه قرارات مجحفة وغير مسؤولة، إضافة إلى اعتماده على التخاذل الدولي الذي اكتفى بالإدانات اللفظية ولم يحقق أي تدخل جاد وفاعل يساهم في تطبيق قراراته وقوانينه".

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق