هل تتدخل واشنطن عسكريا في فنزويلا؟.. مسئولون أمريكيون يجيبون

الجمعة، 12 أبريل 2019 02:00 م
هل تتدخل واشنطن عسكريا في فنزويلا؟.. مسئولون أمريكيون يجيبون
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

 
فى تطور خطير للأزمة فى فنزويلا، قال مسئولون رئيسيون فى الإدارة الأمريكية إن الجيش الأمريكى مستعد للرد، وينتظر تعليمات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بشأن التدخل العسكرى فى فنزويلا، وذلك بعد وصول الطائرات الروسية والصينية والإيرانية إلى فنزويلا لدعم الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو.
 
جون بولتون، مستشار الأمن القومى فى ترامب قال «الرئيس ترامب مصمم على ألا يرى أن فنزويلا تقع تحت سيطرة القوى الأجنبية»، مضيفا: «إذا كانت الصين وروسيا وكوبا، فرضوا سيطرتهم على فنزويلا، فأعتقد أن المصالح الاستيراتيجية للولايات المتحدة ستضرر»، وفقا لصحيفة «الكارابوبينيو» الكوبية.
 
وقال الأدميرال كريج فولر، وهو من فئة الأربع نجوم، يرأس القيادة الجنوبية للولايات المتحدة، إن الجيش «فى وضع دفاعى» فى انتظار تعليمات من إدارة ترامب بشأن التدخل العسكرى فى فنزويلا.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن فولر امتنع عن إعطاء تفاصيل محددة حول بالضبط ما هى خطط الولايات المتحدة فى المنطقة ، لكنه قارن الوضع مع الفوضى فى سوريا فى عهد بشار الأسد. وقال فولر «يمكن أن تقترب الأزمة فى فنزويلا من هذا المستوى بحلول نهاية هذا العام إذا كان مادورو لا يزال فى السلطة، و«هذا سيئ للغاية».
 
وأوضحت الصحيفة أن الجيش الأمريكى تدخل فى سوريا باسم معارضة نظام الأسد الوحشى. تشير التقديرات إلى أن حوالى  400000 سورى لقوا حتفهم فى السنوات الخمس الأولى من الحرب الأهلية المستمرة فى البلاد.
 
كما فى سوريا، فى فنزويلا المضطربة، تؤيد الولايات المتحدة ادعاءات خوان جوايدو بأن رئاسة مادورو غير شرعية، فى حين أن مادورو مدعوم من الصين وروسيا وكوبا.
 
وأوضحت الصحيفة أن طائرتين عسكريتين روسيتين تحملان أكثر من 100 جندى بقيادة الجنرال فاسيلى تونكوشكوروف، هبطوا فى كاراكاس الشهر الماضى، وفى الاسبوع الماضى، الصين أرسلت أيضا 120 جنديا إضافيا، على الرغم من أن متحدثا باسم وزارة الخارجية الصينية قال إن التقرير غير دقيق، رغم أنهم قالوا إن الصين باعت أكثر من 615 مليون دولار من الأسلحة لفنزويلا فى العقد الماضى.
 
وقال فولر، الذى كان يشغل سابقًا منصب مدير العمليات فى القيادة المركزية للولايات المتحدة، إن الجيش الأمريكى «يبحث فى مجموعة من الخيارات» و«سيكون جاهزًا» لتنفيذ ما قرر الرئيس ترامب فعله فى فنزويلا.
 
وقال فولير «الصين تغطى رهاناتها ولا فائدة منها» فى فنزويلا، بالنسبة لدولة تريد تأكيد مطالبتها بين الدول العظيمة، فهى بالتأكيد لا تحترم حقوق الإنسان والسيادة والديمقراطية، ولا شيء من الأشياء التى يقدرها هذا الحى. وعرضت الصين مساعدة الحكومة الفنزويلية فى استعادة شبكة الكهرباء بعد أن ألقى مادورو باللوم على الولايات المتحدة فى انقطاع التيار الكهربائى.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق