مقاطعة ما تمت خدها الإرهاب وطار.. كيف سقط كارهو «استفتاء الدستور»؟

الثلاثاء، 23 أبريل 2019 05:00 م
مقاطعة ما تمت خدها الإرهاب وطار.. كيف سقط كارهو «استفتاء الدستور»؟
التعديلات الدستورية - أرشيفية
علاء رضوان

بدأ العد التنازلى لحسم الهيئة الوطنية للإنتخابات نتيجة الإستفتاء أو التصويت على التعديلات الدستورية، فى الوقت الذى خرجت فيه العديد من الأبواق والأصوات الفيسبوكية فى الداخل والخارج سواء كانت منظمات مجتمع مدنى أو عدد من الشخصيات التى حاولت بل فشلت فى تصدير صورة للمجتمع الدولي بأن الإستفتاء شهد مقاطعة من طوائف الشعب المختلفة.

يأتى هذا الأمر فى ظل الأعمال التحريضية التى مارستها حركات وجماعات إرهابية لمقاطعة والقعود عن كل ما يخص المشاركة فى الصالح العام والشعب المصرى، عن طريق ترويج الشائعات تارة أوالمزايدات السياسية تارة أخرى، كما حدث خلال الساعات الماضية من دعوات للتحريض على مقاطعة المشاركة فى التعديلات الدستورية فى محاولة لإفشال العملية الديمقراطية، وإظهار مصر بالدولة الخالية من آليات الديمقراطية أمام المجتمع الدولى. 

1205779-الاخوان-1

الحقوقيون والمراقبون فى الخارج والداخل تصدوا بشكل كبير للرد على هذه المنظمات التى شاركت ولازالت تحاول جاهدة لإقناع المواطنون أن مقاطعة التصويت على التعديلات الدستورية بالتصويت بـ«نعم» أو«لا» نجحت فى الوقت الذى قرر فيه المواطن المصرى خلال الأيام الثلاثة الماضية المشاركة فى عملية الاستفتاء والوقوف وجهاَ لوجه للتصدى لجبهات التحريض على المقاطعة.

أبواق فيسبوكيين

بحسب الدكتور أحمد الجنزورى، أستاذ القانون الجنائى والمحامى بالنقض، أن نتيجة الاستفتاء تظهر فيها عدد الأصوات الباطلة ولا يظهر عدد الأصوات المقاطعة، وذلك فى الوقت الذى تتشدق فيه جبهات المعارضة دوماَ وخاصة فى مثل هذه الظروف بأن عدد الأصوات الـ«باطلة»  أكثر من عدد الذين شاركوا فى الإستفتاء بطريقة صحيحة. 

201803251057505750

جبهات المعارضة – وفقا لـ«الجنزورى» فى تصريحات لـ«صوت الأمة» - رغم عدم مشاركتهم فى كل الاستحقاقات الإنتخابية والتحريض بشكل دائم على المقاطعة يبررون عادة بأن ذلك هو موقفهم السياسي وأنهم يدعون «كذباَ» بأنهم بتلك المقاطعة أحرجوا النظام، ولكن فى حقيقة الأمر الواضح للجميع فإنهم لم يحرجوا النظام ولم يتأثر بهم النظام مطلقاَ فى أى مرحلة من المراحل بدليل الانتخابات الرئاسية وكذا الإنتخابات البرلمانية حيث أن النظام ظل حاكماَ  وما بقى لهم إلا زيادة الفشل.

بعد فترة من الزمن – الكلام لـ«الجنزورى» - ستجد هؤلاء المقاطعون عبارة عن حناجر وأبواق فيسبوكية ولن يأتوا بأي جديد أو تطور فى موقفهم السياسي و لن تجد لهم إلا محاولات رد تخوينية فقط كعادتهم، حيث أن أى معارضة يجب أن تكون مثمرة أما أن تكون بهذا الفكر وذلك التشتت، وتلك النفوس لن تبرز إلا ضعاف الفكر ونفعيين وسلبيين. 

46428-46428-medium_2019-04-18-46536de190

منظمات المجتمع المدنى

وبالنسبة للمنظمات الحقوقية علق محمود البدوى، رئيس الجمعية المصرية لمساعدة الأحداث وحقوق الإنسان، والمحامى بالنقض علي فشل بعض القوي السياسية في استخدام سلاح دعوات المقاطعة لتحريض المواطنين علي عدم الذهاب للتصويت علي استحقاق الإستفتاء على التعديلات الدستورية، بقوله: «بالرغم من شراسة الدعوات والمخططات التي قادتها بعض الأسماء والوجوه المتكررة في إفشال التصويت على التعديلات إلا أن تجارب الشعب المصري العظيم علي مدار عده استحقاقات استطاع بذكائه ووعيه أن يفشل تلك المخططات».

وأضاف «البدوي» فى تصريح خاص أن الشعب المصري استطاع إحراج قوى الشر وأهله الداعيين للمقاطعة من خلال وضعهم في مقارنة بين حجم تصريحاتهم وشعاراتهم وبين تأثيرها في نتائج التصويت والمشاركة علي أرض الواقع وهو ما يوضح بوهن وضعف تلك القوي وعدم وجود اَي تأثير لها علي ارض الواقع. 

423043-5cbce43195a5973f6f8b4633

دور المرأة فى الاستفتاء

وعن دور المرأة، أكدت رباب عبده المحامية ومسئول ملف المرأة بالجمعية المصرية لمساعدة الأحداث وحقوق الإنسان أن المقاطعين بين مفرط فى حقه والمتنازل عن أهم حق دستوري له وهي إرادته السياسية في صنع قرار بناء مستقبل هذا الوطن وبين من يحاول معاونة قوى الشر الممثلة فى جماعة الإخوان التى استغلت المقاطعة فى 2012 ووصلت إلى سدة الحكم.

وأضافت «عبده » في تصريح خاص أن أصوات المشاركين في العملية الانتخابية أخرست كل قوي الشر التي تسعي للتدخل في شؤون مصر، مؤكدة أن المقاطعين تنازلوا عن حقوقهم أمام الله والوطن، فلا يحق لهم المطالبة بعد ذلك بإصلاح، ولا يحزنوا لأنهم لم يجدوا علاجا مناسبا ولا يحلموا بتعليم يليق بما تتمناه له ولأولاده واحفاده. 

172251-15555813760

وأشارت إلى أن الداعمون للمقاطعة إما إخوان بكل أدواتهم، أوالعملاء الخونة أصحاب السبوبة، أو متأمربن طابور خامس، أوأحزاب أصحاب أجندات خارجية تعمل ضد مصلحة هذا الوطن يريدون تحريض عناصرهم وأعضاءهم على المقاطعة، هؤلاء قوي خارجية  تسعي للتدخل في شؤون البلد تحت شعار حقوق الانسان، هؤلاء جميعا يخدموا مصالح بعضهم البعض.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق