هل تعيد تصريحات «بومبيو» سياسة الشد والجذب مجددا بين أمريكا وكوريا الشمالية؟

الثلاثاء، 30 أبريل 2019 08:00 م
هل تعيد تصريحات «بومبيو» سياسة الشد والجذب مجددا بين أمريكا وكوريا الشمالية؟
بومبيو

هل تعود سياسة الشد والجذب مجددا بين أمريكا وكوريا الشمالية بعد أن وصف دبلوماسي كوري شمالي بارز، تصريحات لوزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، بشأن "تغيير المسارات" في حال انهيار المفاوضات النووية مع بيونج يانج بأنها "حمقاء وخطيرة".

 
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الحكومية،عن النائب الأول لوزير خارجية كوريا الشمالية، تشوي سون هوي، قوله إن تصريحات بومبيو تشير ضمنيا إلى استخدام محتمل لتدابير عسكرية لتفكيك النظام السياسي في البلاد.
 
وكانت قمة عقدت فبراير الماضي بين زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، والرئيس الأميركي دونالد ترامب، انهارت على خلفية مطالب غير متوافقة بشأن رفع العقوبات ونزع السلاح النووي.
 
وطلبت كوريا الشمالية في وقت سابق من الشهر الماضي تنحية بومبيو عن المفاوضات النووية. وأدلى بومبيو بالتصريحات الأسبوع الماضي خلال مقابلة مع قناة "سي بي إس" التلفزيونية.
 
وفي 10 أبريل الجاري، وصف وزير الخارجية الأميركي، الزعيم الكوري الشمالي بـ"الطاغية"، في أحدث مؤشر على عودة التوتر إلى العلاقات بين واشنطن وبيونغيانغ.
 
في المقابل، أعربت كوريا الشمالية، في 18 أبريل الجاري، عن عدم رغبتها بمشاركة بومبيو، في المحادثات النووية بين واشنطن وبيونغيانغ، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الكورية الشمالية المركزية.
 
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد قال إن اجتماعه مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في فيتنام لم يسفر عن التوصل لاتفاق بسبب مطالب كوريا الشمالية برفع العقوبات الأميركية المفروضة عليها.
 
وقال ترامب للصحفيين بعد تقليص مدة المحادثات في العاصمة الفيتنامية هانوي "بشكل أساسي كانوا يريدون رفع العقوبات كلية لكننا لا نستطيع فعل ذلك...كان يتعين أن ننسحب".
 
ومع ذلك، قال ترامب إن كيم أكد له أنه سيواصل التوقف عن التجارب النووية والصاروخية.
 
وردا على سؤال حول ما إذا تم الاتفاق على قمة ثالثة مع كيم، قال ترامب للصحفيين "لا لم نتفق (...) سنرى إن كانت ستحدث".
 
من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في المؤتمر الصحفي الذي عقد بهانوي إنه يتمنى أن يتمكن الجانبان من المضي قدما.
 
وأضاف أنهم طلبوا من كيم أن يفعل المزيد لكنه كان "غير مستعد للقيام بذلك".
 
ويأتي الإعلان عن التعثر، رغم أن كيم قال إنه ما كان ليحضر قمة فيتنام مع ترامب لو لم يكن مستعدا لنزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية.
 
وكذلك عبر عن ترحيبه بفتح مكتب اتصال أميركي في العاصمة الكورية الشمالية بيونغيانغ.
 
وقال كيم: "هناك أشخاص يرحبون بالاجتماع وآخرون متشككون" مضيفا "سأبذل قصارى جهدي للتوصّل إلى نتيجة جيّدة" في المحادثات مع ترامب.
 
 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق