بعد تسليم نفسه إلى الشرطة.. تهم جديدة موجهة للرئيس البرازيلي السابق

الجمعة، 10 مايو 2019 06:00 م
بعد تسليم نفسه إلى الشرطة.. تهم جديدة موجهة للرئيس البرازيلي السابق
الرئيس البرازيلي السابق، ميشال تامر

بعد قرار محكمة الاستئناف البرازيلية بإعادة حبس الرئيس البرازيلي السابق، ميشال تامر، بتهم فساد كبيرة في البلاد تتعلق بمشاريع بناء منشآت نووية لتوليد الطاقة الكهربائية.
 
وذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن الرئيس البرازيلي السابق، ​ميشال تامر، سلم​ نفسه إلى ​الشرطة​ في مدينة ساو باولو غداة إصدار ​محكمة​ أمرا بإعادته إلى السجن.
 
واتهم الرئيس البرازيلي السابق بترؤس منظمة إجرامية حولت نحو 460 مليون ​دولار​ وقيادة مخطط للاحتيال وتبييض الأموال.
 
واعتقل تامر في آذار الماضي ووضع قيد الاحتجاز في مدينة ريو دي جانيرو، لكن قاضيا أمر بإطلاق سراحه، معللا حكمه بغياب المبررات القانونية لاحتجازه.
 
يذكر أن البرازيل، تحولت إلى أهم دول أمريكا الجنوبية ، إلى حليف عسكرى من خارج الناتو للولايات المتحدة الأمريكية، هذا ما أكده الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى رسالة بعث بها إلى الكونجرس ، قائلا "أقوم بهذا التعريف تقديراً للالتزامات الأخيرة لحكومة البرازيل بزيادة التعاون فى مجال الدفاع مع الولايات المتحدة ، وتقديراً لمصلحتنا الخاصة.

ووفقا لصحيفة "بيريوديستا" الإسبانية فقد أكد ترامب أنه اعتزم منح هذه الميزة للبرازيل منذ زيارة إلى نظيره البرازيلى، جاير بولسونارو ، إلى البيت الأبيض فى مارس الماضى ، وأبلغ اليوم الكونجرس بنيته القيام بذلك.

وقالت الصحيفة إن لإعلان ترامب البرازيل حليف عسكرى من خارج الناتو، من الممكن أن يكون لعه أسباب خفية والتى من أهمها ، التدخل العسكرى فى فنزويلا، حيث أن الجانبين على استعداد تام للتدخل العسكرى فى الوقت المناسب بسبب الازمة التى تمر بها البلد الكاريبى منذ اعلان زعيم المعارضة خوان جوايدو ، نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد ويسعى الى الاطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو بمساعدة ترامب.

ومن الناحية الفنية ، سيكون ترامب حراً فى منح وضع الحليف العسكرى الاستراتيجى خارج الناتو إلى البرازيل اعتبارًا من 7 يونيو ، حيث يتعين عليه إخطار الكونجرس قبل 30 يومًا على الأقل من تعيينه.

وبذلك تصبح البرازيل ثانى بلد فى أمريكا اللاتينية ، بعد الأرجنتين ، وفى  المرتبة 18 فقط فى العالم التى تحصل على رتبة حليف عسكرى استراتيجى للولايات المتحدة خارج الناتو، وتفتح هذه الفئة الباب أمام استسلام المواد الدفاعية الفائضة وتنظيم مناورات مشتركة مع الولايات المتحدة

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق