«سارة» لـ«محكمة الأسرة» «جوزي بيفطر في رمضان على الحشيش»

الأحد، 12 مايو 2019 08:00 م
«سارة» لـ«محكمة الأسرة» «جوزي بيفطر في رمضان على الحشيش»
حشيش - ارشيفيه
إسراء بدر

وقفت «سارة» على سلالم محكمة الأسرة وهي على يقين بالخطوة التي اتخذتها بعد طول تفكير، فقد قررت تحريك دعوى قضائية لتطليقها بالخلع من زوجها، وعندما سألها المختصون عن السبب بدأت تقص عليهم ما عانته مع هذا الرجل الثلاثيني الذي تزوجته دون أن تعلم عنه الكثير ولكن إرضاء لرغبة والدها وبعد الزواج فوجئت به يتعاطى مخدر الحشيش وأخبرها أنه لم يتناوله سوى خلال فترات متباعدة وليس بشكل دائم.
 
وبعد عدة أشهر فوجئت بتعاطيه الحشيش بشكل يومي ولعدة مرات في اليوم الواحد ليستبدله بالسجائر العادية فغضبت من تصرفاته خاصة لتصرفاته المزعجة بسبب تناول الحشيش واستيلاءه على كافة الأموال المتواجدة لشراء هذا المخدر فتحدثت معه بهدوء عن ضرورة الكف عن تعاطى الحشيش وفى كل مرة كان يعدها بألا يتناوله من جديد وتفاجئ بكذبه وأنه يتناوله وكأنه لم يعدها بشيء.
 
إلا أنه مع اقتراب شهر رمضان الكريم جلست «سارة» مع زوجها ليتواعدا للمرة الأخيرة على إنهاء رحلة إدمانه للحشيش تدريجيا في فترة الصيام لينتهي شهر رمضان وينتهي معه إدمان الزوج الثلاثيني لتعاطى المخدرات، وأقر الزوج على حديث زوجته «سارة» ووعدها بأن تكون الفرصة الأخيرة له ليرضيها ولكن المفاجأة. كانت غير متوقعة للزوجة في هذه المرة تحديدا.
 
حيث وجدت زوجها يلعب دور الصائم أمامها ولكنها فوجئت به يقف مع صديقه أعلى سطح العقار الذي يسكنان به ويتناولون الحشيش في نهار رمضان لتجد أن زوجها لم تقتصر فعلته على عدم وفاءه لوعده ولكنه تناول الحشيش أثناء ساعات الصيام وهو ما يدل على ضعفه الشديد أمام هذا المخدر ويؤكد على عدم وجود حل لمشكلته بعد كل هذه الوعود التي لا يعتد بها.
 
وحينها قررت إنهاء العلاقة الزوجية التي لم تستمر أكثر من عام ولم تنجب منه أطفال لشكها في عدم استمرار هذا الرباط المقدس، على أن تبدأ حياة جديدة بعيدا عن الوعود الزائفة ورائحة الإدمان التي تخللت حياتها فترة زواجها.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا