إن جاءكم مغمور بنبأ فتبينوا.. «صوت الأمة» تتعقب هاني غنيم بعد طلبه أراضي لبناء سينمات بالمحافظات

الإثنين، 13 مايو 2019 11:49 م
إن جاءكم مغمور بنبأ فتبينوا.. «صوت الأمة» تتعقب هاني غنيم بعد طلبه أراضي لبناء سينمات بالمحافظات

 

باتت الطرق الملتوية لتحقيق أهداف شخصية وضيعة، عديدة لا أول لها ولا لآخر، وبات التحدث باسم جهات عليا بالدولة، وادعاء الحصول على دعهما واحدة من هذه الحيل التي تتعقبها الجهات الرقابية بشدة وصرامة، ولاسيما بعد تضاعف أعداد الأشخاض الذين ييستخدمونها  للحصول على أغراضهم الدنيئة، تماما كما هو الحال مع المدعو هاني غنيم، الذي يترأس مركزاً مغموراً، يدعى المركز المصري للدراسات والأبحاث الاستراتيجية. 

«صوت الأمة» فتحت ملف هذا الهارب من أحكام قضائية، والذي يسبب غضباً كبيراً في الأوساط الفنية، بسبب خداعه لكثيرين من العاملين به، وفي هذا السياق تواصل «صوت الأمة» كشف آخر ألاعيب سالف الذكر، إذ توجه الرجل لعدد من المحافظين والمسئولين التنفيذين بالمحافظات، مدعياً أنه حصل على دعم من بعض الجهات العليا، للحصول على أراضي كبيرة بالمحافظات لبناء عدد من دور السينما والقاعات التي سيتم تخصيصها للفعاليات الفنية، وهو الأمر الذي لا أساس له من الصحة أو الواقع. 

وقع خلال الفترة الماضية عدد من العاملين في الوسط الفني فريسة لخديعة غنيم ومرزه الوهمي، ومشروعاته المزيفة، ومع كشف الحقيقة، قرر عدد من الذين تضرروا من هذه الأفعال الجثيمة تحريك بلاغات ضده للنيابة العامة، لمقاضاته وكشف ألاعيبه السوداء. 

 يذكر أنه كان قد وجه خلال الساعات الماضية دعوة لحفل إطلاق ما أسماه «سيما مصر»، قال فيها  إن المركز المصرى للدراسات الإستراتيجية والأبحاث، هو المسئول عن هذه الفعاليه، وبعد بحث طويل عن ماهية هذا الكيان، الذى ظهر فجأة، وجدنا الكثير مما يستحق أن يقال، وتفاصيل تكشف خبايا الباحثين عن تمويلات غير مشروعة تحت ستار المراكز الوهمية، فضلا عن إمكانية أن يكونوا ستار لجهات ومؤسسات أخرى خارجية، هدفها الرئيسى إيقاع الضرر بصناعة السينما المصرية، مستغلة مثل هذه الكيانات فى دفع مشاريع سيئة السمعة.

 
موقع المركز
موقع المركز
 
 يعرف المركز نفسه بأنه، مؤسسة أهلية مصرية مستقلة غير ربحيه مشهرة برقم (10530 لسنه 2017) بدأت إجراءات تأسيسها في القاهرة عام (2016) على قاعدة المساهمة في تطوير وعي تربوي استراتيجي مجتمعي مؤسسي جديد، مقرها الرئيسي في القاهره، ومزمع خلال العام الاول من ممارسه النشاط المركزي إنشاء فروع لها في المحافظات داخل جمهوريه مصر العربية وأيضا إنشاء وتأسيس عدد من الفروع في عدد من دول العالم بغرض تبادل العلاقات العلمية والفكرية مع المراكز المماثلة والاستفادة من الخبرات البحثية والدراسات السياسية والاقتصادية لدعم علاقات مصر الشعبية مع تلك الدول.
 
رسائل المركز
أهداف المركز
 
 
3
رئيس مجلس أمناء المركز
 
بخلاف اللغة الركيكة، فاجأنا رئيس هذا المركز باقتحام مجال ليس مدرجاً على قائمة أهدافه المعلنة، وربما لا يعلم عنها أيا من أعضاء المركز شئ، وأن القصة كلها تدور حول رئيس مجلس أمناء المركز، الذى يفضل أن يطلق على نفسه لقب «رئيس المركز»، وهو هانى غنيم، الذى خرج فى 29 يناير الماضى ببيان وزعه على كل الصحف والمواقع الإخبارية، معلناً خلاله إطلاق مشروع «سيما مصر»، قال أنه يستهدف إنتاج أكثر من عشرة أفلام سنويا، بالتعاون مع العديد من شركات الإنتاج، بالإضافة إلى إتاحة أماكن عرض داخل أكثر من ٥٠ مدينة على مستوى الجمهورية، من أجل إيصال الأعمال التي سيتم إنتاجها إلى جميع طبقات المجتمع.
 
 وبعد فترة اختفاء امتدت لخمسة أشهر عاد هذا الكيان مرة أخرى ببيان أخر فى 12 مايو الجارى، بنفس تفاصيل البيان الأول دون أى إضافة، وهو ما أثار تساؤلات كثيرة فى الوسط الصحفى والفنى أيضاً عن الهدف الحقيقى الذى يتستر خلفه هذا الكيان ومؤسسه، وأيضاً مصادر تمويله، فكيف يتحول مركز قال أنه متخصص فى قضايا الفكر الإستراتيجي ليكون أحد المهتمين بصناعة السينما فى مصر دون أى سابق معرفة له بهذه الصناعة، إلا إذا كان هناك من يقف خلفه، وله مآرب أخرى.
 
إعلان المركز عن المشروع الوهمى
إعلان المركز عن المشروع الوهمى
 
الغريب أن هذا الكيان وهو يتحدث عن مشروعاته المستقبلية للنهوض بالسينما حاول إيهام الجميع بأنه يتلقى دعما ومساندة من مؤسسات وهيئات رسمية، وهو الإدعاء الذى أكدت مصادر رسمية، عدم صحته، وفسرته بأنه حيلة لخداع الفنانين ودفعهم للمشاركة فى فعاليات مزيفة يهدف المركز منها إلى جمع تمويلات من الأبواب الخلفية، ولم تكتفى المصادر بذلك، بل أنها حذرت  من الانجراف وراء الادعاءات الكاذبة التى يبنى عليها المركز سمعته المزيفة من أجل استغلال مشاهير وخداعهم من أجل الربح،  فى حين لا يوجد لدى المركز صلة بأى جهة فى الدولة بعكس ما يروج لضحاياه.
 
 
 
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق