«الحمدين» لا يعرف العيب.. تميم يلقي بأسرة الشيخ القطري المعتقل طلال آل ثاني في الشارع

الأربعاء، 15 مايو 2019 01:00 م
«الحمدين» لا يعرف العيب.. تميم يلقي بأسرة الشيخ القطري المعتقل طلال آل ثاني في الشارع

"السلطات القطرية أجبرتنى هي وعائلتى على إخلاء منزلهم".. هذا ما أكدته أسماء ريان، زوجة الشيخ القطري المعتقل طلال بن عبدالعزيز بن أحمد بن علي آل ثاني.

وتابعت خلال مؤتمر صحفي، أن لديها مخاوف على حياة زوجها في السجون القطرية، مؤكدة أنه يفتقد الكثير من حقوق الإنسان داخل السجن.
 
ولفتت إلى تعرض أطفالها للتنمر من قبل تنظيم الحمدين حيث حرموا من حقهم في التعليم.
 
وقالت: "السلطات القطرية احتجزتني أنا وأطفالي في مكان غير مناسب للأطفال، ولم أحصل على أي دعم مادي أو اجتماعي من السلطات القطرية".
 
وكشفت أن النظام القطري يجبر زوجها على تنفيذ حكم بالسجن 25 عاما رغم قدرته على دفع ديونه، مؤكدة أن كل ادعاءات الدوحة بالمحافظة على حقوق الإنسان كاذبة.
 
ونوهت إلى أنها لم تكن ترغب في ترك زوجها في السجون القطرية ولكنها اضطررت للمغادرة من أجل أطفالها.
 
ولدى أسماء ريان أربعة أطفال "العنود وعبدالله وأحمد والجوهرة" عاشوا مع حكومة تميم بن حمد في قطر واحدة من أسوأ تجربة إنسانية يمكن أن يعيشها أطفال في أي مكان بالعالم، وحفظوا في عيونهم وذاكرتهم من المعاناة ما هو أصعب من أن يتحمله الكبار.
 
زوجة حفيد مؤسس قطر، قالت، في تصريحات سابقة، إن تنظيم الحمدين حاول إجبار زوجها المحتجز في سجون الدوحة منذ 6 أعوام على توقيع إقرار بأنه "مختل عقلياً" مقابل إطلاق سراحه.
 
وشددت على أن الحكومة القطرية تآمرت على زوجها لإبعاده عن دائرة الفعل السياسي في مستقبل قطر كونه حفيد مؤسس الدولة.
 
وكشفت أن كثيرين من عائلة آل ثاني واجهوا نفس مصير زوجها لمجرد مطالبتهم بحقوقهم في وجه تميم بن حمد ووالده .
 
وفي 8 مارس الماضي، تقدمت أسماء ريان بشكوى إلى الأمم المتحدة ضد نظام "الحمدين" جراء تنكيله بزوجها وسجنه وانتهاك حقوقها وأسرتها. 
 
 
وسلمت ريان الشكوى إلى محمد النسور، رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، وفق بيان.
 
وأكدت زوجة حفيد مؤسس قطر في شكواها التي عرضتها أمام "النسور" أن الحكومة والنظام في الدوحة ارتكبا انتهاكات جسيمة بحق زوجها، حيث قاما باستدراجه من الخارج ليتم تلفيق التهم له بالتوقيع على شيكات بدون رصيد ويلقى به في السجن بعد ذلك بدعوى عدم تسديده لديونه.
 
ولفتت ريان إلى أن النظام القطري استخدم التآمر من أجل استدراج زوجها بوعده بأنه سيتم منحه الإرث عن أبيه الذي كان قد توفي في المنفى بالسعودية وجده وهما من أهم أعضاء الأسرة المالكة وكانا يتمتعان وحتى الآن باحترام وحب الشعب القطري.
 
وبينت أنه تم الحكم على زوجها بالسجن لمدة 25 عامًا وهو بالفعل في السجن منذ ست سنوات وتتم معاملته أسوأ معاملة حتى أنه تم وضعه في حبس جرى بناؤه فوق نظام للصرف الصحي.
 
شكوى زوجة حفيد مؤسس قطر تضمنت الممارسات الجسيمة التي قام بها نظام الحمدين ضد أبناء الشيخ طلال، وهم أربعة أطفال حيث طردتهم من منزلهم وأجبرتهم على العيش في منزل بمنطقة مهجورة قريبة من المساكن المؤقتة لعمال بناء استاد (الفيفا).
 
وطالبت زوجة حفيد مؤسس قطر، في شكواها، المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة بالعمل على محاسبة المسؤولين القطريين عن تلك الانتهاكات بحق زوجها وحقها وأطفالهما وكذلك إعادة حقوقهم إليهم من هذا النظام الجائر.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق