الحكومة البريطانية تعلن فشل مفاوضات بريكست مع حزب العمال.. ماذا قالت؟

الجمعة، 17 مايو 2019 06:00 م
الحكومة البريطانية تعلن فشل مفاوضات بريكست مع حزب العمال.. ماذا قالت؟
رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي

 
"مفاوضات الحكومة مع حزب العمال المعارض حول بريكست انتهت دون الوصول لاتفاق"..هذا ما أكده المتحدث باسم تيريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية
 
من جانبه، أعلن حزب العمال، الجمعة، وقف المفاوضات مع رئيسة الوزراء تيريزا ماي بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي "بريكست" بعد 6 أسابيع من المفاوضات غير المثمرة. 
 
وفي رسالة إلى ماي، قال زعيم المعارضة العمالية جيريمي كوربن: إن المفاوضات ذهبت إلى أقصى حد ممكن بسبب ضعف الحكومة المحافظة، معبرا عن عدم ثقته بها للتوصل إلى أي اتفاق.
 
وأكد زعيم حزب العمال البريطاني أن حزبه يؤيد إجراء استفتاء ثانٍ بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
 
وكانت حالة من الضبابية سادت مسار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مجددا اليوم الجمعة، ووصلت المحادثات بين حزبي المحافظين والعمال بشأن اتفاق الخروج إلى الانهيار في ضوء التكهنات بشأن موعد استقالة رئيسة الوزراء تيريزا ماي من منصبها.
 
وبعد نحو 3 أعوام من التصويت على نحو غير متوقع بالانفصال عن الاتحاد لا يزال من غير الواضح متى ستنفصل بريطانيا أو إن كانت ستخرج على الإطلاق من التكتل الذي انضمت له عام 1973. 
 
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي" أن المحادثات بين حزب المحافظين بزعامة ماي وحزب العمال المعارض توشك على الانتهاء بدون اتفاق بعد ساعات من موافقة ماي أمس الخميس، على تحديد إطار زمني لترك منصبها في مطلع يونيو/حزيران المقبل. 
 
وقال هيلاري بن رئيس لجنة الخروج من الاتحاد الأوروبي بالبرلمان لراديو هيئة الإذاعة البريطانية: "إذا لم تسفر المحادثات عن شيء فإن هذا في رأيي يؤدي لنهاية واحدة.. هناك سبيلان فقط للخروج من أزمة الانفصال التي نواجهها: إما أن يوافق البرلمان على اتفاق أو نرجع للشعب البريطاني ونطلب منه الاختيار".
 

وكانت قد سيطرت حالة من الفوضى على عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى (بريكست)، على المشهد السياسى البريطانى، بعد مظاهرات شهدتها لندن مساء السبت، حضرها ما يقرب من مليون شخص، للمطالبة باستفتاء جديد يمنح البريطانيين الكلمة الأخيرة لهذه القضية.

وتأتي تلك التظاهرات وسط مطالبات متزايدة باستقالة رئيسة الوزراء، التى فشلت فى تمرير اتفاقها الخاص بالخروج عبر مجلس العموم مرتين متتاليتين.

الأمر يبدو في مجمله كصفقة أو مؤامرة حسبما يسميها البعض. فصحف ووكالات بريطانية نقلت عن نواب بارزين فى حزب المحافظين البريطانى الحاكم، أن تيريزا ماى قد تحصل على دعم لصفقتها فى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى؛ إذا وعدت بالتخلى عن منصبها.

قال نواب إنهم ربما يؤيدون على مضض اتفاق إذا علموا أنها لن تكون مسئولة عن المرحلة التالية من المفاوضات مع الاتحاد الأوروبى.

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق