أردوغان يمكن الإخوان من السيطرة على مبني التلفزيون التركي لتحسين صورته (صور)

الأحد، 19 مايو 2019 06:00 م
أردوغان يمكن الإخوان من السيطرة على مبني التلفزيون التركي لتحسين صورته (صور)
وقفة أمام التلفزيون التركي للتنديد بفصل العاملين
دينا الحسيني

يواصل الديكتاتور رجب طيب أردوغان، إحكام قبضته على وسائل إعلام بلاده، فقد ألغى اعتماد 1954 صحفيا، خلال  3 أعوام، ومكن بدلا منهم رجال حزبه وجماعة الإخوان الإرهابية، وسيطروا على مبني التلفزيون التركي الرسمي «تي أر تي»، في ظل محاولاته المستميتة لإحكام سيطرته وتحسين صورته.
 
وشهد التلفزيون التركي أكبر عملية تصفية للعمال بتاريخه، وإتخاذ إجراءات متلاحقة بتصفية 169 موظفاً، ونقل المئات من المراسلين لجهات لا علاقة لها بالإعلام أو العمل التلفزيوني كوزارات الصحة والزراعة والبيئة التي نقل إليها مذيعيين بالراديو.
 
ورفضاً لهذا القرار احتج مجموعة من المتضررين بوقفة أمام مبني الإذاعة «تي أر تي» بمدينة إسطنبول، اعتراضًا على فصلهم من عملهم بدون أسباب مسبقة، بالتصفيق والصفارات ورفع شعارات منددة بسياسات الرئيس التركي ورغبته في السيطرة علي الإعلام ، مكذبين رواية الحكومة بأن السبب وراء هذة المجزرة تصفية العمالة الزائدة.
 
 
مظاهرة العاملين بالتلفزيون التركي
مظاهرة العاملين بالتلفزيون التركي

المحتجون علي التصفية رفعوا شعارات «لا لنظام الغنائم في تي أر تي» و«نريد أن تبقى تي أر تي كما هي»، و«خطأ في الإدارة وليس عمالة زائدة»، ونقلت وسائل إعلام عن الفنانة غولسرن أرضاغ التي شملها قرار التصفية: «منذ عام 2000 كم مرة تمت فيها إعادة هيكلة تي أر تي معربة عن رفضها للقرار.

فيما أكدت بانو سواش، التي تعمل بالتلفزيون التركي  منذ 27 عاما: «ماذا يمكن أن يفعل المذيع في وزارة الزراعة وأي مهمة يمكن أن يقوم بها فنان في إدارة الهجرة».

ويعتمد القرار الذي طبق في «تي أر تي» على مرسوم رئاسي في حكم القانون صادر في يوليو 2018 نص على إحالة الموظفين المؤهلين مثل المذيعين والمنتجين والمراسلين وما إلى ذلك إلى مجمع رئاسة موظفي الدولة.

 

وقفة العاملين بالتلفزيون التركي إعتراضاً علي فصلهم
وقفة العاملين بالتلفزيون التركي إعتراضاً علي فصلهم

وأًصدر اتحاد عمال الإذاعة والصحافة بيان استنكر فية قرار أروغان، وأشار إلى أن هذا  القرار يعد وأكبر مجزرة للعمال في تاريخ التلفزيون التركي، وأرجع البيان السبب فوراء تصفية 169 عامل هو الهيمنة السياسية وليس بسبب زيادة العمالة، موضحًا أن الشهر الماضي نقلت الحكومة 280 عاملا من وكالة الأناضول للأنباء التركية إلى «تي أر تي».

و«تي أر تي» واحدة من المؤسسات الإعلامية التركية التي تملك حاليا 14 محطة تلفزيونية، و5 محطات إذاعية عامة، و5 إقليمية و3 دولية، فضلا عن عدة مواقع إلكترونية، أحدها يصدر بـ40 لغة، فضلا عن التركية، وفي 20 أبريل الماضي، صدر قرار رئاسي بمنح سلطة الإشراف على وكالة الأناضول للأنباء شبه رسمية، وتعيين العاملين بها، إلى مكتب اتصالات رئاسة الجمهورية.

المعارضة التركية وصفت القرار بعملية احتيال لتبديل موظفي التلفزيون بعمال موالين للسلطة بهدف التحكم في الأألة الإعلامية بالبلاد بشكل كامل ، وأتهمت أردوغان بتكميم أفواه الإعلام

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق