فضيحة تركية في ليبيا

لدعم مليشيات الإخوان الإرهابية.. «أردوغان» يرسل 40 مدرعة إلى ميناء طرابلس

الأحد، 19 مايو 2019 05:00 م
لدعم مليشيات الإخوان الإرهابية.. «أردوغان» يرسل 40 مدرعة إلى ميناء طرابلس
رجب طيب أردوغان

دور مشبوه يصر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على أن يلعبه في الأزمة الليبية بدعم ميليشيات جماعة الإخوان الإرهابية في طرابلس بالسلاح، في مواجهة قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، وهو ما ظهر من خلال دفعة الأسلحة والمدرعات الضخمة التي وصلت على متن سفينة قادمة من تركيا، إلى ميناء طرابلس ونشر ميليشيا «لواء الصمود» الليبي، الذي يقوده الإرهابي الدولي المعروف من مدينة مصراتة، صلاح بادي، صورا وشريط فيديو عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»، تظهر لحظة إنزال السفينة لشحنتها من المدرعات (نحو 40 مدرعة)، فيما توعد بالقتال بها ضد قوات الجيش الوطني الليبي.

وتحمل السفينة، التي رفع عليها علم مولدوفا، اسم (AMAZON)، وقد أبحرت، حسب معلومات مواقع مختصة بمتابعة حركة السفن، من ميناء سامسون شمال تركيا في (21) أبريل الجاري. وتشبه العربات العسكرية التي تظهرها المقاطع المنشورة، مدرعات تركية من نوع «كيربي» من صناعة شركة (BMC)، التي تتخذ من مدينة سامسون مقرا لها، وتنتج معدات عسكرية للجيش التركي.

الغريب أن شحنات الأسلحة التركية دخلت طرابلس رغم أن ليبيا تخضع لقرار أممي يحظر إدخال السلاح إلى أراضيها لأي طرف، منذ انتفاضة (2011) التي أطاحت بنظام معمر القذافي.

وسبق أن نشر موقع «أخبار ليبيا 24» الجمعة الماضي صورا لطائرة مدنية تابعة لشركة الخطوط الإفريقية، كانت تفرغ شحنة أسلحة وذخائر بمطار معتيقية بطرابلس، مرسلة من تركيا إلى ميليشيات غرب ليبيا لمؤازرتهم في الحرب ضد القوات المسلحة الليبية بقيادة المشير خليفة حفتر.

نشطاء أشاروا إلى أن الذخائر والأسلحة المحملة في الطائرة وضعت بداخل صناديق ملصق عليها شعار جمعية الهلال الأحمر للإيهام بأن الشحنة عبارة عن مساعدات إنسانية.

«أخبار ليبيا 24».. أكد أن جمعية الهلال الأحمر في طرابلس لم تعلن استلام أي معونات إنسانية من أي دولة بعد رصد الشحنة، ولا يعلم أحد أي شيء عن تفريغ الشحنة بعد خروجها من مطار معتيقية.

محاولات تركية
تاريخ تركيا الأسود في الأزمة الليبية يؤكد محاولاتهم لزعزعو الأستقرار ودعم الجماعات الإرهابية ليس بجديد، فقد سبق للجيش الليبي أن نجح في أحباط محاولات تركية كثيرة قبل ذلك لإرسال أسلحة للإرهابيين غرب ليبيا خلال الأشهر الماضية.

وفي يناير (2018) ضبطت اليونان السفينة التركية «أندروميدا»، وجدت على متنها (29) حاوية من المواد المتفجرة فضلًا عن بعض الأسلحة التركية والتي كانت في طريقها إلى إرهابيي ليبيا، كما صادرت سلطات الجمارك الليبية في ديسمبر الماضي شحنة أسلحة تركية في إحدى السفن التي كانت في طريقها إلى طرابلس.

وتشير عدة حوادث في السنوات الأخيرة إلى أن تركيا تقوم بتزويد العناصر الإسلامية في ليبيا بالأسلحة في انتهاك واضح للحظر الذي فرضه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على شحنات الأسلحة إلى الدولة التي مزقتها الحرب.

ومع تقدم الجيش الوطني الليبي للقضاء على بؤر الإرهاب والسعي لإعادة الوحدة للبلاد بدأت تتضح العلاقة الوثيقة لتركيا فيما يجري على الأرض الليبية من صراعات بدعمها للجماعات الإرهابية بكميات كبيرة من الأسلحة.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا