فتش عن «بوينج».. هكذا ردت الصين على أمريكا في «صفعة هواوي»

الجمعة، 24 مايو 2019 06:00 م
فتش عن «بوينج».. هكذا ردت الصين على أمريكا في «صفعة هواوي»
شركة بوينغ الأميركية

 
قدمت جمعية صناعة الطيران الصينية دعمها لـ13 شركة طيران صينية تطلب تعويضا من شركة بوينج الأميركية بعد أن منعت تحليق طرازات بوينغ 737 ماكس 8.
 
وذكرت جمعية النقل الجوي الصينية، في بيان لها يوم الجمعة، أن عمليات التأخير في تسليم الطائرات تسببت في "أضرار جسيمة" للشركات.
 
وقدرت خسائرها بنحو 4 مليارات يوان (580 مليون دولار) في حالة بقاء الطائرات على الأرض حتى نهاية شهر يونيو المقبل.
 
وقالت المجموعة إنها "ستدعم بنشاط وتنسق بين الشركات الأعضاء لتنفيذ أعمال التعويض".
 
لدى شركات الطيران الصينية 96 طائرة من طراز ماكس في أسطولها، ومن المقرر تسليم أكثر من 30 طائرة هذا العام.
وكانت الصين من أوائل الحكومات التي طلبت شراء 737 طائرة نفاثة في مارس بعد تحطمها في إثيوبيا وإندونيسيا.
 
وتعيش وانشطن وبكين على وقع نزاع تجاري، كما أن الأزمة تطورت بعد إعلان إدارة دونالد ترامب إدراج هواوي، الشركة الصينية العملاقة في مجال الاتصالات، على قائمة الشركات التي تمثل خطرا على الأمن القومي، وحظرت بالتالي على الشركات الأميركية بيعها معدات تكنولوجية، خشية استفادة الصين منها لغايات تجسسية.
 
ونددت الصين، الجمعة، بـ"أكاذيب" الولايات المتحدة في شأن هواوي، حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لو كانغ "منذ وقت غير قصير، روج بعض المسؤولين السياسيين في الولايات المتحدة مرارا لشائعات تتعلق بهواوي، لكنهم لم يتمكنوا يوما من تقديم أدلة".
 
يذكر أن شركة هواوي الصينية  كانت قد وجهت"صفعة" قوية للولايات المتحدة  بعد أن كشفت عن أرباح قياسية في مبيعاتها خلال العام 2018.

وفق ما ذكرت صحيفة نيويورك بوست الأميركية،قالت شركة هواوي إنها حققت أرباحا خلال العام 2018 وصلت إلى 105 مليارات دولار، واعتبرت أن موقف الحكومة الأميركية بات "موقفا خاسرا".

وقال الرئيس الدوري للشركة الصينية غاو بينغ، في مؤتمر صحفي حول التقرير السنوي للشركة الجمعة، إن الحكومة الأميركية تريد تشويه سمعة شركته لأنها لا تستطيع منافستها، وذلك في إشارة إلى اتهام واشنطن للشركة الصينية بأنها قد تستخدم معداتها للتجسس على المواطنين الأميركيين لصالح الحكومة الصينية.

ودفعت هذه الاتهامات المسؤولين في الحكومة الأميركية إلى منع وكالاتها المختلفة من شراء أجهزة ومعدات شركة هواوي.

وقال بينغ إن اتهامات الحكومة الأميركية لشركته لا أساس لها من الصحة، لأن مساعدة الصين على التجسس على الدول الأخرى سيكون "مساويا للانتحار". وأضاف ساخرا "وليس لدينا النية للانتحار".

وكانت صحيفة نيويورك تايمز، الأمريكية،قد قالت إن الولايات المتحدة تدفع حلفاءها لمواجهة شركة «هواوي» الصينية للإتصالات، مشيرة إلى أنه مدار العام الماضى، شرعت الولايات المتحدة فى حملة عالمية خفية، تحمل تهديدات فى بعض الأحيان، لمنع شركة هواوي وغيرها من الشركات الصينية من المشاركة في شبكة الجيل الخامس للأنترنت والكومبيوتر.

وفي تطور سريع للأحداث، وجّهت وزارة العدل الأمريكية اتهامات جنائية لشركة هواوي تكنولوجيز الصينية، في تصعيد لخلاف مع أكبر شركة مصنعة لمعدات الاتصالات في العالم، وذلك قبل أيام من محادثات تجارية بين واشنطن وبكين. 

واتهمت العدل الأمريكية شركة هواوي ومديرتها المالية منغ وان تشو بالتخطيط لانتهاك العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران، وذلك من خلال العمل معها من خلال شركة تابعة في معاملات حاولت إخفاءها.

وفي قضية منفصلة، اتهمت وزارة العدل هواوي بسرقة تكنولوجيا صنع أجهزة الإنسان الآلي من شركة (تي. موبايل يو.إس). وكانت هواوي قد قالت إنه تمت تسوية النزاعات بين الشركتين في 2017.

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق