أسر الشهداء بعد سقوط عشماوي: دم أولادنا لم يذهب هدرا.. والمشنقة مصير الخائن

السبت، 01 يونيو 2019 06:00 م
أسر الشهداء بعد سقوط عشماوي: دم أولادنا لم يذهب هدرا.. والمشنقة مصير الخائن
الإرهابى هشام العشماوى

 
«نَم يا شهيد قرير العين، فحقك لن يهدر أبداً»، بهذه الكلمات استقبل أهالى الشهداء خبر تسلم مصر الإرهابى هشام عشماوى، من السلطات الليبية، تمهيدا لمحاكمته عن الجرائم التى ارتكبها، وكان لهذا الخبر عظيم الأثر فى نفوس أسر الشهداء الذين ينتظرون بفارغ الصبر القصاص لأبنائهم الذين ضحوا بأرواحهم فداء للوطن على يد الارهاب الغادر.
 
ووجه أسر الشهداء التحية للدولة المصرية، وجهاز مخابراتها العامة، والسلطات الليبية، بعد تسلم الإرهابى هشام العشماوى، الذى يعد أحد أخطر العناصر الارهابية التى نفذت عددا من العمليات الإرهابية التى استهدفت رجال القوات المسلحة والشرطة البواسل، الذين قدموا تضحيات عديدة وصد الهجمات الإرهابية بدلا من جموع المصريين.
 
حالة من الفرحة عاشتها أسر شهداء حادث أتوبيس المنيا الإرهابى، الذى راح ضحيته 29 شهيدا، حيث قال وائل خليل، خال الطفلة «إيلاريا» التى فقدت والدها ووالدتها وجدتها فى الحادث، إنه تابع لحظة وصول الإرهابى إلى مصر على شاشات التليفزيون، موجها الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسى الذى لم ينس ثأر شهدائنا لدى هؤلاء المجرمين الذين سفكوا الدماء وتقديمهم للمحاكمة، قائلا: «تحيا مصر وجيش مصر».
 
وأكد خال الطفلة، أنها لا تكف عن البكاء والسؤال عن والديها وجدتها، وأضاف: «إيلاريا كانت برفقة أبويها وجدتها، وعندما صعد الإرهابيون للأتوبيس استولوا على مصوغات الضحايا وهواتفهم المحمولة والنقود، ثم أطلقوا عليهم النيران، فقام والد إيلاريا ووالدتها باحتضانها، وغطوها بجسديهما حتى يتلقوا الرصاص عنها، ولكنها أصيبت بشظايا واستشهد والديها.
 
وقدمت رضوى مجدى، أرملة الشهيد البطل خالد مغربى، الشكر والعرفان للجيش المصرى العظيم، مشيرة إلى أن استعادة الإرهابى هشام عشماوى من ليبيا، ونقله إلى الأراضى المصرية، انتصار عظيم يؤكد أن مصر لا تنسى دماء أبنائها، وقالت «شكرا للجيش المصرى اللى دايما بياخد حقنا وبيدافع عننا وبيصون أرضنا ويحمينا، النهارده يوم عيد لأسر الشهداء».
 
«الآن تبرد نيران قلوبنا»، بهذه الكلمات المختلطة بالدموع، بدأت والدة الشهيد ضياء فتوح، ضابط المفرقعات، والملقب بـ«شهيد المفرقعات»، حديثها، وأكملت: «نشعر اليوم بالفخر لانتمائنا لهذا البلد، الذى لاحق المجرمين وقتلة الشهداء حتى رضخوا للعدالة وتم تسليمهم لمصر لنأخذ بالقصاص لدم الشهداء»، مشيرة إلى أن أسر الشهداء الآن فى حالة من الارتياح والسعادة بعدما شاهدنا الإرهابى يصل للقاهرة، تمهيدا لمقابلته حبل المشنقة للانتقام من القتلة.
 
وقال والد الشهيد إسلام مشهور، بطل ملحمة الواحات: «شعرنا بأن دم ابننا لم يذهب هدرًا بعد تسليم مصر الإرهابى هشام العشماوى، وأيقنا أن هناك دولة تلاحق المجرمين وتعاقبهم لأخذ حقوق أبنائها الذين اغتالتهم يد الارهاب الغاشم».
 
وأعربت المستشارة مروة هشام بركات، ابنة النائب العام الشهيد المستشار هشام بركات، عن سعادتها بعد تسلم السلطات المصرية الإرهابى الدموى هشام عشماوى من السلطات الليبية، وقالت عبر على أحد مواقع التواصل الاجتماعى: «إن كنتم قد أفسدتم علىّ دنياىّ، وحرمتم عائلتى منى، وأكسبمتونى لقب بنت الشهيد الصائم البطل، وأكسبتم عائلتى لقب عائلة الشهيد البطل، فقد أفسدت عليكم دنياكم وآخرتكم». 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق