من راتب 7 دولار إلى مليونير.. كيف غير بن لادن مصير عامل بأمريكا؟

الثلاثاء، 11 يونيو 2019 12:00 م
من راتب 7 دولار إلى مليونير.. كيف غير بن لادن مصير عامل بأمريكا؟
بن لادن
كتب مايكل فارس

تحول شاب من عامل فقر يتقاضي 7 دولار فى الساعة داخل مخزن ملابس فى حي نيكربروكرايف في بروكلين إلي مليونير بثروة تقدر بمبلغ 4.7 مليون دولار، وذلك بسبب تشابهه بالإرهابي أسامة بن لادن.

 

وتعود القصة حين قضت هيئة محلفين فيدرالية أمريكية بمنح أسامة صالح  وهو رجل يمني المولد تعويضا قدره مبلغ 4.7 ​​مليون دولار، بعد أن تعرض للضرب والتنمر من قبل زميل له يدعى  جيمس روبنسون، وهو حارس أمن في المتجر وكان يعلن دائما أنه يكره العرب ويقول إنهم "قذرون"، وأن صالح يجب أن يعود إلى اليمن، وقد وصفه مرارا بأنه بن لادن وإرهابي، وحين تقدم بشكوى لرؤسائه  لم يفعلوا شيئا لوقف التعصب والإشارات إلى مناداته بـ"أسامة بن لادن"، العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر الإرهابية.

 

وبعد حكم التعويض قال أسامة صالح البالغ من العمر 27 عاما فى تصريحات نقلتها "نيويورك ديلي نيوز" بعد صدور حكم الجمعة في محكمة بروكلين الفدرالية: "الوصف بأنني إرهابي وبن لادن هو بمثابة إهانة لي ولعملي"، فيما أقر روبنسون بأنه مذنب بالاعتداء على صالح في مخزن الطابق السفلي، مما أسفر عن إحداث كسور به، كما أكد صالح أنه لا يزال يعاني من مشاكل في السمع وصعوبة في المضغ والأكل، نتيجة الضربة القاسية التي تعرض لها من زميله.

 

ويعود سبب عدم اتخاذ موقف من قبل المسؤولين  فى المتجر، هو تبريرهم أن ما حدث لا يتعدى المزاح، كما قال نائب مدير المتجر فيكتور لافي، إن وصف الشاب اليمني بأنه "بن لادن" لم يكن شيئا مهما، مضيفا، هذا ليس اسما سيئا، إنه اسم، كانوا يضايقون بعضهم البعض من خلال استدعاء الأسماء. إنهم يلعبون"، إلا أن هيئة المحلفين لم توافق، وحكمت بتعويض كبير للشاب ذي الأصول العربية.

 

من جهته، قال فريد بروينغتون محامي صالح خارج المحكمة: "هذا المستوى من التجاهل خطير للغاية في مجتمع متعدد الثقافات"، وقد حدد القاضي موعدا نهائيا لمالك المتجر لتقديم طلب لتقليل الحكم، فيما قالت محامية المتجر إنها ستناقش هذا الخيار مع موكلها، لكنه رفض التعليق على التعويض غير المتوقع البالغ 4.7 مليون دولار.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا