الحكومة تنفي شائعات «الكتائب الإلكترونية» بشأن أدوية علاج فيروس C

السبت، 29 يونيو 2019 07:00 م
الحكومة تنفي شائعات «الكتائب الإلكترونية» بشأن أدوية علاج فيروس C
فيروس سي

نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، ما تردد حول تداول أدوية مسرطنة لعلاج فيروس سي، مشيرا أنه تواصل مع وزارة الصحة والسكان، التي نفت بدورها تلك الأنباء بشكل قاطع. وتتعرض وزارة الصحة إلى حملة من الشائعات تقودها الكتائب الإلكترونية الإخوانية.

وأكدت وزارة الصحة، عدم تداول أي أدوية تسبب الإصابة بأورام سرطانية سواء تلك المتعلقة بعلاج فيروس سي أو أي عقاقير أخرى، وأن جميع الأدوية المتوافرة بكافة المستشفيات وهيئات التأمين الصحي، وكذلك الصيدليات صالحة وآمنة تماماً وهي نفس الأدوية، التي يتم استخدامها في جميع أنحاء العالم، مُشددًة على حرصها كل الحرص على صحة وسلامة المواطنين، وأن كل ما يثار في هذا الشأن شائعات تستهدف إثارة القلق والذعر بين المواطنين.

وذكرت الوزارة، أن تقارير تفتيش الجهات الرقابية التابعة للوزارة لم ترصد بيع أو تداول أي أدوية غير صالحة أو مسرطنة خاصة بفيروس سي أو أي عقار آخر، كما شددت على استمرار الحملات التفتيشية لضبط سوق الدواء، والتأكد من حصول المؤسسات الصيدلية على التراخيص اللازمة، وصلاحية المنتجات المعروضة بها للحفاظ على صحة وسلامة المواطن، ومكافحة الأدوية المغشوشة وغير المسجلة بوزارة الصحة، وكذلك ضبط الأدوية المهربة.

في غضون ذلك، تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مبنى مجلس الوزراء الذي تم إنشائه بمدينة العلمين الجديدة، استعدادا لعقد اجتماعات مجلس الوزراء قريبا به. وتجول مدبولي، بقاعة الاجتماعات الرئيسية وأجنحة الوزراء والمركز الإعلامي، للاطمئنان على التشطيبات النهائية، مشددا على ضرورة سرعة الانتهاء من الأعمال، تمهيدا لعقد الاجتماع الأول لمجلس الوزراء بالمبنى الجديد في أقرب وقت ممكن. 

ويتكون المبنى الجديد من دور أرضى وأربعة أدوار علوية، ويتم حاليا الاستعدادات والتشطيبات النهائية به، كما تم التعاقد مع شركة للنظافة والصيانة. وتوجه رئيس الوزراء بالشكر لكل القائمين على تنفيذ المبنى، لما أنجزوه فى وقت قياسى، والتقط صورا تذكارية مع المهندسين والفنيين والعمال بالمبنى. 
 
وأكد رئيس الوزراء، أن عقد الحكومة لاجتماعاتها قريبا بمبنى مجلس الوزراء بمدينة العلمين الجديدة، سيعطى رسالة مهمة وسيلقى الضوء على هذه المدينة، مشيرا إلى أن هناك إرادة وعزما لتكون المدينة مستدامة العمل طوال العام، وليست مصيفا يستغل لشهرين فقط، ولذا يتم حاليا إنشاء منطقة سكنية بالمدينة، وأخرى صناعية، بخلاف الجامعات والمبانى الخدمية الأخرى التى يتم تنفيذها.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق