أبرز نتائج قمة العشرين: هدنة الحرب التجارية.. وترامب توعد تركيا

الأحد، 30 يونيو 2019 12:00 ص
أبرز نتائج قمة العشرين: هدنة الحرب التجارية.. وترامب توعد تركيا
قمة العشرين

اختتمت قمة العشرين المنعقدة فى دورتها الـ14  بمدينة أوساكا اليابانية أعمالها اليوم، والتي انتظرتها الأوساط السياسية والاقتصادية العالمية لإنهاء العديد من الأزمات المشتعلة ووضع حلول للعديد من الملفات المفتوحة إقليميا وعالميا.

وشهدت القمة العديد من الأحداث والرسائل المهمة فى مقدمتها تلك التى وجهها الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، سواء لحلفائه أو لخصومه، أبرز من خلالها مواقفه بشأن عدد من القضايا الدولية.

الحرب التجارية

كان للقمة المصغرة التي تم عقدها بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني ، شي جين بينغ، دورا في احداث بعض التقدم، خاصة بعد أن استقر الطرفان المتصارعان علي تأجيل التصعيد ، حيث نوه ترامب إلي أنه لن يفرض رسوما جديدة، لكن الولايات المتحدة لن تتراجع عما جرى فرضه، في وقت سابق، بحسب سكاي نيوز.

في حين قالن وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" إن الزعيمين اتفقا على استئناف المفاوضات الاقتصادية والتجارية، كما تم تعطيل أي محاولات لفرض رسوم جمركية جديدة ضد البضائع الصينية.

وأدلى ترامب بتصريح عقب لقاء مع نظيره الصيني موضحا أن الولايات المتحدة والصين، ستستمران في التباحث لأجل التوصل إلى اتفاق أشمل بشأن التجارة بينهما.

ترامب ورئيس الصين

وأكد ترامب، السماح للشركات الأمريكية بأن تبيع منتجاتها لشركة هواوي الصينية، فيما كان قد فرض عليها حظرا، في وقت سابق، بسبب مخاوف متعلقة بالتجسس والأمن القومي

وأوضح الرئيس الأمريكي، أن العلاقات التجارية لبلاده كانت مختلة مع عدد من الدول، لكن الإدارات السابقة في البيت الأبيض لم تول الأمر أي أهمية، أما في الوقت الحالي، فيفهم الشركاء ما يحصل، بل ويقرون بأنه لم يطلب منهم أحد في الماضي،أن يعدلوا الكفة.

مصافحة مع كيم"

وأعرب ترامب الذي يزور كوريا الجنوبية، عقب مغادرة اليابان، عن استعداده للقاء زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل الكوريتين منذ نهاية الحرب في سنة 1953.

وأوضح، أن اللقاء قد يكون عابرا، وردت بيونج يانج على المبادرة الأمريكية بالقول إنها مثيرة جدا للاهتمام، وأكدت أن كوريا الشمالية تنتظر اقتراحا رسميا بشأن الأمر.

كان ترامب قد أجري مع كيم جونج أون، أول قمة تاريخية بينهما، في يونيو 2018، بسنغافورة، وأصدرا وقتها، بيانا، يؤكد نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، لكن القمة الثانية بعاصمة فيتنام، في فبراير 2019، انهارت بعد وقت قصير من بدايتها بسبب مطالبة كوريا الشمالية برفع العقوبات مكافأة على التنازلات التي قدمتها، فيما ظلت واشنطن تشترط أن تلبي الجمهورية الشيوعية، ما هو مطلوب منها، قبل أن تستفيد من أي تخفيف للقيود.

لقاءات ترامب مع بن سلمان وأردوغان وبوتين

أيضا عقدت على هامش القمة عدة لقاءات مهمة بين الرؤساء ومن بينها ، لقاء ترامب وأردوغان حيث بحثا أزمة شراء أنقرة أنظمة الدفاع الجوى الروسية المتطورة S-400، حيث أبلغ ترامب أردوغان أن شراء تركيا نظام دفاع صاروخي روسيا يعد "مشكلة"، وكرر ترامب موقفه الرافض للصفقة، مهددا أنقرة بأنها ستُمنع من شراء طائرات F-35 المقاتلة، حال الاستمرار في الصفقة.

لقاء آخر مهم عقده ترامب مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، حيث تناولا ملفات ساخنة فى المنطقة، منها أمن الملاحة بمنطقة الخليج العربي ومضيق هرمز، والتهديدات الإيرانية إيران، بحسب بيان البيت الأبيض على تويتر.

وبدا اللقاء الذى جمع بوتين وترامب وديا، حيث أثنى ترامب على أداء نظيره الروسي، مؤكدًا إمكانية توطيد التعاون بين البلدين في المستقبل، وأعرب ترامب أنه يأمل مزيد من التعاون بين الدولتين .

ملفات ساخنة

وكانت القمة قد انطلقت صباح أمس الجمعة وسط أجواء ساخنة، حيث تأتى هذه القمة في وقت يشهد فيه العالم تنامي حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وهناك أيضا أزمة فنزويلا، بالإضافة إلى عدة أزمات تشهدها منطقة الشرق الأوسط فى مقدمتها أزمة سوريا والملف الفلسطينى الإسرائيلى.

شارك في القمة قادة الدول العشرين، التي تمثل أضخم اقتصاديات العالم، كما حضر الاجتماعات عدد من قادة الدول الأخرى الذين تتم دعوتهم لحضور القمة، إلى جانب منظمات دولية وإقليمية.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق