بدعة جديدة للإرهابية.. ماذا قال خبراء عن زواج شباب الإخوان عبر «الفيديو شات»؟

الأربعاء، 03 يوليه 2019 08:00 م
بدعة جديدة للإرهابية.. ماذا قال خبراء عن زواج شباب الإخوان عبر  «الفيديو شات»؟
الإخوان

تشهد جماعة الإخوان الإرهابية حالة من الجدل بسبب محاولات شباب جماعة الإخوان لاستنطاق فتوى من شيوخهم تبيح لهم المحادثات عبر تطبيق "الفيديو شات"ما دعا خبراء، لتاكيدهم أن التنظيم يسعى لاستباحة كل شىء بعيدًا عن الضوابط الدينية.

 

 الداعية الإخوانى  الهارب عصام تليمة قال ردا على سؤال الذى تلقاه عن طريقة الزواج التى يتبعها شباب الإخوان الهاربين خارج مصر،حيث كان الهدف من السؤال هو استنطاق تليمة بفتوى تبيح محادثات الفيديو شات بين الشباب المخطوبين، باعتبار أنها وسيلة التواصل الوحيدة المتاحة بين هاربى الإخوان فى الخارج والفتيات المخطوبات لهم قائلا "هذه طريقة غير طبيعية".

تابع " تليمة" أن هذه الطريقة لا تتجنب كثيرًا من مشاكل الطلاق، وأضاف: "ممكن فى الفيديو تكون لابسة العباية فيفتكرها مليانة ولما يجى يقابلها يتفاجئ إنها رفيعة قد تكون مقاييس الجمال عنده أن العروس لابد أن تكون مليانة"، وذكر أيضًا أن الفيديوهات قد يساء استخدامها.

اللافت أن  الشاب يخطب الفتاة دون أن يراها، أو يعرفها من قبل، يعتمد على من يرسل له الصورة فى الخارج وتبدأ علاقتهما بالكامل أون لاين عن طريق برامج الدردشة المرئية، إلى أن يلتقوا فى يوم من الأيام حيث يتم إرسال العروس لمقر هروب الشاب الإخوانى ويعقد الزواج هناك، أو تتوقف العلاقة فى المنتصف لأى سبب من الأسباب.

 

الدكتور طه على، الباحث فى علم الاجتماع السياسى،قال إنه يؤخذ على جماعة الإخوان من جانب غيرها من التنظيمات المتشددة، أنها جماعة تستبيح كل شىء بعيدًا عن الضوابط الدينية انطلاقاً من مبدأ "الغاية تبرر الوسيلة"، فالجماعة تسعى لاحتواء أبنائها وإضافة المزيد إلى صفوفها بأى بطريقة بعيدًا عن أية ضوابط اجتماعية أو دينية.

وتابع الباحث فى علم الاجتماع السياسى: قد يبدو ذلك أمرًا طبيعيًا فى سياق الانفتاح الاجتماعى بين الأجيال الجديدة المتحررة من قيود التقاليد المحافظة، واستغلالاً لما توفره التكنولوجيا من مرونة فى التواصل، وحفاظاً لخصوصية العلاقات الاجتماعية، حيث يمكن الحفاظ على سرية التواصل فى أضيق حديدها من خلال المحادثات "الشات" المغلقة، أو إمكانية دعم الخصوصية، لكن الغريب أن الصورة الملائكية التى تسعى جماعة الإخوان للظهور بها أمام المجتمع هى التى تتعارض مع كل ذلك؛ فالجماعة دائمًا تزعم أنها لا تزال متمسكة بالثوابت وتقاليد المجتمع، وتزعم التنزه عن أى شىء من هذا القبيل، بينما الأمر فى واقعه يؤكد أن الكثير جدًا من شباب الجماعة بل وكبار رجالها ممن تجاوزا الخمسين يخوضون ممارسات متناقضة عبر مراسلاتهم الإلكترونية مستغلين السرية التى توفرها مواقع التواصل الاجتماعى فى المحادثات الثنائية.

 

ولفت الدكتور طه على، إلى أن هذا السلوك لا ينفصل عن الثقافة العامة لدى جماعة الإخوان المتلونة والتى تعلى من شأن المظاهر الخارجية والأقوال على حقيقة أفعالهم، ما دام الهدف ينصب فى المقام الأول على الظهور فى صورة جاذبة لمن لا يعرفها على حقيقتها.
 

فيما قال طارق البشبيشى، القيادى السابق بجماعة الإخوان، إن الإخوان يسعون لتطويع الدين بما يخدمهم مصالحهم، فعندما يجدون شبابهم الهاربين خارج مصر بحاجة لطريقة جديدة من الزواج، فإنهم يسعون لاستصدار فتاوى تبيح لهم هذا الأمر.
 

ولفت القيادى السابق بجماعة الإخوان، إلى أن التنظيم دائمًا ما يسعى للتلاعب بالآيات والأحاديث النوبية بما يخدم مصالحه.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق