جرائم الإرهابي «محمود عزت» لا تسقط بالوفاة.. تاريخ أسود مليء بالفضائح

الأربعاء، 03 يوليه 2019 11:00 م
جرائم الإرهابي «محمود عزت» لا تسقط بالوفاة.. تاريخ أسود مليء بالفضائح
ارشيفيه
دينا الحسيني

جرائم الإخواني الهارب محمود عزت لا تسقط بالتقادم أو الوفاة، فسجلة الإرهابي منذ انضمامه لتلك الجماعة الدموية مليء بالجرائم والصراعات، ومع مرور الذكري الـ 6 لثورة 30 يونيو، أول من ظهر في مشاهد العنف وتخريب مصر كان محمود عزت.

فبعد ساعات قليلة من سقوط محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان في قبضة الأمن، بعد اعتصام رابعة المسلح في أغسطس 2013، اختارت الجماعة محمود عزت مرشداً عاماً مؤقتاً للجماعة.

تاريخ الإرهابي محمود حسين عزت إبراهيم الشهير بمحمود عزت ملئ بالكواليس، فهو من مواليد 13 أغسطس عام 1944، انضم للإخوان 1962 أثناء دراسته بكلية الطب بالزقازيق وسحن عام 1965، في 10 سنوات، وأفرج عنه عام 1974، ثم أكمل دراسته بالطب ، أسند إلية التنظيم في 1981 مهمة تأهيل وتدريب شباب الجماعة، ويقال عنه: «إن الذين ظهروا خلال ثورة يناير فى قيادة الجماعة هم تلاميذه، ومنهم محمد مرسى وسعد الكتاتنى ومحمد البلتاجى وعصام العريان»، اتهم في مايو 1993 بقضية الإخوان الشهيرة "سلسبيل" مع خيرت الشاطر وحسن مالك القياديين بالجماعة، وصدر عليه الحكم فيها خمس سنوات.

سوابقه كثيرة، تم القبض عليه في 2 ينايرعام 2008 ، وصعد عزت في 2013، ليكون مرشدًا عامًا للجماعة ، بعدها لعب أدوارًا خطيرًا داخل التنظيم ، كان له دور بارز في الإطاحة بالدكتور محمد حبيب النائب السابق للمرشد، في أغسطس 2013 هرب عزت إلى الخارج، بصحبة أسامة ياسين، مسئول التنظيم الخاص والجناح العسكري داخل الإخوان.

في فبراير 2014  جرت انتخابات داخلية في صفوف الجماعة شارك فيها جميع أعضاء مكتب الإرشاد ومجلس الشورى العام وانتهت بتكليف محمد كمال، ممثل الصعيد في مكتب الإرشاد، بمنصب القائم بأعمال المرشد العام للإخوان، باعتباره أكبر الأعضاء سناً في المكتب، 60 عاماً، وتشكيل لجنة لإدارة الأزمة برئاسة محمد طه وهدان، 54 عامًا، مسئول التربية في الجماعة، وحسين إبراهيم، 56 عاماً، الأمين العام لحزب الحرية والعدالة، وعلي بطيخ، عضو مجلس شورى الجماعة، كما تم تشكيل مكتب لإدارة شئون الإخوان في الخارج برئاسة الدكتور أحمد عبدالرحمن.

بعدها شهدت الجماعة الإرهابية صراع  "الجبهات" وظهر ما يعرف بـ «جماعة محمود عزت» الذي رفضته الجبهة الأخرى هو ومحمود غزلان، المتحدث الرسمي السابق باسم الإخوان المسلمين، ومحمود حسين، الأمين العام السابق للجماعة، وفي المقابل "جماعة محمد كمال " ، ووهدان، وحسين إبراهيم، ويدعمهم قيادات الصفين الثاني والثالث.

يونيو 2015، ظهر محمود عزت على الساحة ليطالب أتباعه بالتصعيد ضد الدولة، وأصر على تقديم نفسه القائم بأعمال المرشد ، لكن ديسمبر 2016  شهد أول ظهور له برسالة حرض فيها عناصر الإخوان على التصعيد.

دبت الخلافات بين محمود عزت وجبهة محمد كمال التي أطلقوا علي أنفسهم "جبهة الصقور" بعد مصرع محمد كمال في مواجهات أمنية عقب ضبطه، حيث وصل الاتهامات لعزت بأنه كان سبب ضبط كمال فى شقة بالقاهرة.

وبدأت جبهة الصقور تطيح بمحمود عزت وجماعته في 26 ديسمبر الماضي 2016، وقاموا بعزل محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المحبوس حالياً داخل السجون، على ذمة قضايا عديدة من منصبه، وهو ما أدى إلى فقدانه النفوذ داخل الجماعة الإرهابية حتى بدأوا يقولوا عنه أعضاء التنظيم بأن دوره اتنتهى داخل الجماعة.

 


 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق