أيمن نور.. المزور

الإثنين، 08 يوليو 2019 11:00 م
أيمن نور.. المزور
أيمن نور
عنتر عبد اللطيف

 
منذ أن ظهر "أيمن نور" على الساحة الصحفية والسياسية وهو  دائما ما يثير اللغط والجدل، ولا يتورع على أن يضع نفسه فى موضع الشبهات، باحثا عما يسمى بالدعاية السوداء منذ أن فبرك واقعة تعذيب لأحد المواطنين داخل احدي أفسام الشرطة فى عهد الوزير الراحل زكي بدر، وهى الفضيحة المدوية التى افقدته مصداقيته بعد أن اعترف الذين ادعى " نور" تعذيبهم عبر صفحات جريدة " الوفد" أنه هو من فبرك ذلك مستخدما ألوان وضعها على أجسادهم ليوحى للقارئ بوقائع التعذيب الملفقة.
 
بعدها بسنوات عاد " نور " ليمارس هوايته فى التلفيق بتزويره توكيلات تأسيس حزب الغد 2005 لتصدر المحكمة حكما علي أيمن نور بالسجن المشدد 5 سنوات في ديسمبر 2005 بتهمة تزوير توكيلات للحزب.
 
ولأن أسم " نور" دائما ما يقترن بالجريمة فقد اتهم بتزويره لشهادة الدكتوراه التى زعم أنه حصل عليها من روسيا لينطبق عليه وصف " المزور".
 
عقب احداث 25 يناير تحالف " نور" مع جماعة الإخوان الإرهابية والتى اختارته ليكون أحد ابواقها لذلك فقد سار على نهج الذين حضروا ما عرف بمؤتمر " فرمونت" من دعمه للمرشح الإخواني وقتها للرئاسة، ليهرب خارج البلاد عقب اندلاع ثورة 30 يونيو ويؤسس قناة الشرق الإرهابية التى تبث الشائعات ضد الدولة المصرية وتحرض على الفوى واستهداف رجال الجيش والشرطة.
 
ولد أيمن عبد العزيز نور وشهرته أيمن نور في 10 أكتوبر 1964 بمحافظة الإسكندرية وكان متزوجا من المذيعة التليفزيونية جميلة إسماعيل، ولديه ولدان هما: نور من مواليد عام 1990، وشادي ولد عام 1993 والده كان يعمل محاميا، وكان عضوا بمجلس الشعب أكثر من مرة منذ بدايات الخمسينيات وحتى نهاية السبعينيات.
 
كعادته حاول " نور " أن يتنصل من اتهامه فى قضية " خلية الأمل" زاعما :"أنه ليس له صلة بأي من الشركات والكيانات الاقتصادية الـ19 الواردة في البيان، وأنه لم يسبق التعامل مع أي منها ولا يعرف حتى أيا من أسماء القائمين عليها أو العاملين فيها"، وهى الأكاذيب التى يفضحها تاريخ تحالفه المشين مع الجماعة الإرهابية على الرغ من تقديم نفسه بوصفه " ليبراليا"!
 

وكانت وزارة الداخلية قد أصدرت بيانا جاء فيه إنه "فى إطار جهود وزارة الداخلية لإجهاض التحركات الهدامة لجماعة الاخوان الإرهابية، فقد تمكن قطاع الامن الوطنى من رصد المخطط العدائي الذى اعدته قيادات الجماعة الهاربة بالخارج بالتنسيق مع القيادات الإثارية الموالين لها ممن يدعون انهك ممثلو القوى القوى السياسية المدنية تحمى مسمى "خطة الأمل" التي تقوم على توحيد صفوفهم، وتوفير الدعم المالي من عوائد وأرباح بعض الكيانات الاقتصادية التي يديرها قيادات الجماعة والعناصر الإثارية، لاستهداف الدولة ومؤسساتها، وصولا لإسقاطها تزامنا مع احتفالات 30 يونيو.

وكشفت المعلومات أن المخطط يرتكز على إنشاء مسارات للتدفقات النقدية الواردة من الخارج بطرق غير شرعية، بالتعاون بين جماعة الإخوان، والعناصر الإثارية الهاربة ببعض الدول المعادية، للعمل على تمويل التحركات المناهضة في مصر، والقيام بأعمال عنف وشغب ضد مؤسسات الدولة بالتزامن مع دعوات إعلامية تحريضية، من العناصر الإثارية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والقنوات الفضائية التي تبث من الخارج.

 
 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق