في الذكرى الـسادسة لفض رابعة.. تهديد ووعيد الإرهابية للشعب المصري (فيديو)

الثلاثاء، 13 أغسطس 2019 04:00 م
في الذكرى الـسادسة لفض رابعة.. تهديد ووعيد الإرهابية للشعب المصري (فيديو)
منصه رابعة

 
«سلميتنا أقوى من الرصاص».. مقولة طالما رددها أعضاء الجماعة الإرهابية عن مرشدهم الروحي، محمد بديع، الذي أطلقها من فوق منصة رابعة العدوية محاولا إيهام الشعب المصري، والمجتمع الدولي بأن جماعته بعيدة كل البعد عن العنف والممارسات الإرهابية، إلا أنه ومع مرور الوقت سقط قناع الملائكة الذي يرتديه «أبناء الشيطان» وظهرت مخالبهم الخبيثة وهم يحاولون تجرع دماء المصريين.
 
واستجابة لرغبة الشعب المصري، قامت أجهزة الأمن بفض اعتصام الجماعة الإرهابية بميدان رابعة العدوية، فعادت الجماعة إلى سابق عهدها، وكشفت عن وجهها القبيح الذي طالما أطلت به من فوهات الأسلحة النارية، منفذة سياسية الاغتيال ولكن تلك المرة ليس في وجه أفراد محددين كما هم معروف عنهم، بل أظهروا العداء للشعب الذي رفضهم، فأطلقوا ذئابهم المسلحة تخرب وتدمر وتقتل هنا وهناك في محاولة منهم لإسقاط الوطن في وحل الحرب الأهلية.
 
وفي الذكرى السادسة لفض اعتصامي رابعة العدوية، والنهضة، يستعرض «صوت الأمة» أبرز مشاهد التحريض على العنف والإرهاب، والتي كان أبطالها قيادات جماعة الإخوان من أعلى منصتهم ضد الشعب المصري، والتي كان أبرزها انطلاق «خفافيش الظلام» الذين دخلوا إلى الوطن إبان فترة حكمهم في تنفيذ العمليات الإرهابية بسيناء، وسحق الشعب المصري، حتى عودة رئيسهم المعزول إلى الحكم تارة أخرى.
 

- البلتاجي وسيناء

لعلك تتذكر كلمات محمد البلتاجى القيادى الإخوانى، التى جاءت صريحة وكاشفة عن إرهاب الإخوان، فالرجل قال نصا أمام الكاميرات ووسط إخوانه إن ما يحدث فى سيناء هو رد فعل على عزل محمد مرسى، ويتوقف فى اللحظة التى يعلن فيها عودة مرسى، اللافت أنه منذ هذا التصريح والإرهاب تصاعد فى سيناء بشكل فج حتى أعلنت الدولة المصرية عن العملية سيناء 2018 التى تقوم فيها القوات المسلحة المصرية والشرطة جهود عظيمة للقضاء على الإرهاب.

 

 

- صفوت حجازي و «رش الدم»

كان صفوت حجازى داعية إخوانى بطعم الدم، فكان يصول ويجول ويهدد ويتوعد ويعلل كلامه بأن محمد مرسى هو أول رئيس منتخب بعد ثورة 25 يناير، ولم ينتبه الرجل أن المصريين الذى خرجوا فى 25 يناير كان أكثر منهم فى 30 يونيو لإسقاط حكم المرشد، ومن ضمن تهديداته الصريحة لأهل مصر، قوله: «أقولها مرة أخرى، الرئيس محمد مرسى الرئيس المصرى اللى هيرشه بالمية هنرشه بالدم»، وقد قوبلت كلمات الدموية من أعلى منصة اعتصام رابعة العدوية بتهليل وتكبير من قواعد الجماعة.


- طارق الزمر «سنسحقهم»

طارق الزمر القيادى بالجماعة الإسلامية، والهارب حاليا فى قطر، هدد من أعلى منصة رابعة العدوية هدد الشعب المصرى بقوله: «سنسحقهم يوم 30 يونيو وستكون الضربة القاضية»، لمن وصفهم بالمعارضة- فى إشارة منه إلى معارضى جماعة الإخوان والمتمثلة فى ذلك الوقت فى غالبية الشعب المصرى، تهديدات طارق الزمر تناقلتها وقتها قنوات جماعة الإخوان وروجتها على أعلى مستوى، للتأكيد على المبدأ الذى قرروا اتخاذه آنذاك والممثل فى الجملة البسيطة «يا نحكمكم يا نقتلكم».

 

 

- عاصم عبد الماجد وأتباع الرسول

تزامنا مع هتافات الإخوان فى محيط اعتصام رابعة العدوية «لا تراجع لا استسلام حتى يحكم الإسلام» وكأننا نعيش فى دولة بوذية، صعد عاصم عبد الماجد القيادى بالجماعة الإسلامية على منصة رابعة لينضح ما فى داخله من إرهاب وتهديد، ويواصل شغبه وعنفه ويصف المؤيدين لـ30 يونيو بـ "الثورة المضادة والمشاركون فيها عملاء وخونة" ويؤكد أن غالبية المعتصمين فى رابعة العدوية ليسوا إخوان أو سلفيين بل هم اتباع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، نعم هكذا وصف المعتصمين فى رابعة العدوية.

ومن ضمن ما قاله إن: «الأغبياء أدخلوا رقبتهم تحت المقصلة ولابد أن ندوس الآن على السكين»، الطريف فى الأمر، أن عاصم عبد الماجد قال إن 30 يونيو قد ذهبت إلى غير رجعة قبل أن تبدأ وعلينا الآن أن نفكر فيما بعدها.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق