قصة سقوط «ميسي» وعصابته متلبسين بتجارة الحشيش في إسبانيا

الإثنين، 16 سبتمبر 2019 09:00 م
قصة سقوط «ميسي» وعصابته متلبسين بتجارة الحشيش في إسبانيا

أعلن الحرس المدني الإسباني، تفكيك شبكة كبيرة لتهريب المخدرات في جنوب البلاد، يقودها شخص من شمال أفريقيا يحمل لقب "ميسي الحشيش". 

 
وأوضح متحدث باسم الحرس المدني أن الشرطة أوقفت منذ بدء هذه العملية في فبراير 45 شخصا، وأصدرت مذكرات توقيف بحق 16 آخرين بينهم قائد الشبكة.
 
ولفت المتحدث إلى أن "ميسي الحشيش" متوارٍ منذ زمن بعيد، وهو يقود هذه الشبكة من الخارج، غير أن عددا كبيرا من أبرز أعوانه سقطوا في أيدي السلطات.
 
وكان "ميسي الحشيش" واسمه الحقيقي عبدالله الحاج، أوقف في نوفمبر 2017 ثم نال حرية مشروطة بعد اتفاق قضائي، قبل أن يُفقد أثره مجددا في مارس الماضي، بحسب المصدر عينه.
 
وفككت الشرطة أحد أهم التنظيمات العاملة في منطقة نهر الوادي الكبير، بحسب بيان للحرس المدني.
 
ويستخدم عدد كبير من تجار المخدرات هذا النهر لإدخال منتجاتهم إلى جنوب إسبانيا، ويعتبر بوابة دخول الحشيش من شمال أفريقيا إلى أوروبا.
 
وبدأ التحقيق في فبراير مع اكتشاف سلطات جبل طارق 84 رزمة من الحشيش داخل زورق على وشك الغرق بركابه الثلاثة.
 
وسمحت العناصر التي جمعتها الشرطة بربط هذا الاكتشاف مع تنظيم عبدالله الحاج، الذي تحالف مع شبكة أخرى بقيادة شقيقين تُعرف باسم "لوس لاناس"، وفق البيان.
 
ومع تقدم التحقيق، صادر الشرطيون 5 مراكب و17 آلية وأكثر من نصف مليون يورو وأسلحة مختلفة بينها سلاح حربي، وكذلك جمّدوا 94 ألف يورو في 20 حسابا مصرفيا تُستخدم على الأرجح في تبييض الأموال، بحسب الحرس المدني.
 
وكثّفت السلطات الإسبانية منذ عام جهودها لمكافحة تجارة المخدرات في جنوب البلاد، إذ أرسلت تعزيزات من الشرطة في يوليو 2018 لمكافحة تجار المخدرات، الذين لم يتوانوا عن نقل حمولاتهم في وضح النهار أو عن مهاجمة قوات الأمن مباشرة.
 
وبحسب وزارة الداخلية، صادرت قوات الأمن بين يوليو 2018 والشهر عينه من 2019 ما مجموعه 143 طنا من الحشيش، و5.4 طن من الكوكايين في منطقة كامبو دي خيبر التار بمقاطعة كاديث الإسبانية، على بعد بضعة كيلومترات من السواحل المغربية.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق