عشان نفهم.. سر دعوات المقاول الهارب محمد علي لفتح حدود مصر

الأربعاء، 18 سبتمبر 2019 09:04 م
عشان نفهم.. سر دعوات المقاول الهارب محمد علي لفتح حدود مصر
المقاول الهارب محمد علي
دينا الحسيني

مازال المقاول الهارب محمد علي يكشف من خلال فيديوهاته الخبيثة، كم التآمر ضد الدولة المصرية لإسقاطها ونشر الفوضي بداخلها، والتي بدأها بالتشكيك في المؤسسة العسكرية وقيادتها، ومن ثم التطاول علي القيادة السياسية بهدف هز الثقة بينها وبين المصريين، ومع فشل هذا وذاك، بدأ يتحدث بلسان جماعة الإخوان الإرهابية، مطالبًا بالإفراج عن بعض المساجين، لمحاولة تشوية الدولة وتصدير مشهد عدم احترام مصر لحقوق الإنسان، وهى نفس اللعبة القذرة التي  تلعبها الجماعة الإرهابية من الخارج بالإشتراك مع منظمات حقوقية مأجورة مولتها دول ضد مصر.

أطلق الهارب هذه الدعوة متجاهلاً عن عمد جهود مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي المعروفة بـ «سجون بلا غارمين» علي مدي السنوات الماضية، والتي نجحت في سداد ديون الغارمين التي تكفلها صندوق تحيا مصر، ليطالعنا بعدها الهارب علي مدي الأيام الثلاث الماضية بدعوات لـ «فتح الحدود بين مصر والدول المجاورة»، والتي جاءت بعد مرور أسبوع من حكم محكمة جنايات القاهرة الصادر من  المستشار محمد شيرين فهمى بالسجن المؤبد لمحمد بديع ومحمد البلتاجى وعصام العريان و8 متهمين آخرين فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ «اقتحام الحدود الشرقية»، فيما يبدو أن مخطط لتكرار نفس سيناريو 2011 والذي شهدته مصر في أعقاب ثورة 25 يناير وكانت عواقبه اقتحام السجون المصرية وتهريب العناصر التابعة للجماعة لانتشار الفوضى.

استشهد المقاول الهارب في دعوته المشبوهة، بالحرية التي تشهدها الدول الأوروبية في التنقلات فيما بينهم فيما يعرف بمنطقة «شنجن»، فيما تثبث أحاديثه ودعواته مدى جهله بالقوانين والمعاهدات التي أبرمتها مصر مع الدول، ما يشير أنه يتحدث وفقًا لما يملى عليه من قبل ما يحركونه في الخفاء كـ «الماريونت» عن فتح الحدود ليس بهدف الحرية كما يدعى بل لنشر الفوضى ودخول العناصر الإرهابية إلى مصر.

الدعوات الخبيثة التي أطلقها المقاول الهارب لفتح حدود مصر في هذا التوقيت ليست بهدف الحرية والشعارات التي يرددها كـ "البغبغاء" دون أن يعيها، ما هي إلا لتنفيذ حلم جماعة الإخوان الإرهابية التي لطالما تحلم بإلغاء حدود الدولة الوطنية، فشتان الفارق بين فتح الحدود للتعاون بين الدول، وبين  فتح الحدود لسهولة نشر الفوضي وإتاحة الفرصة لتنقلات المقاتلين الأجانب أمثال «داعش» لتسهيل مهمتهم في تهريب السلاح والمتفجرات وتنفيذ عمليات إرهابية، والهرب إلي الدول المجاوره عقب تنفيذها.

 

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا