مطالبات بمحاكمة الفاشي العثماني: لابد من موقف صارم مع العدوان التركي على سوريا

الإثنين، 14 أكتوبر 2019 11:00 ص
مطالبات بمحاكمة الفاشي العثماني: لابد من موقف صارم مع العدوان التركي على سوريا
رجب طيب اردوغان

الجميع يرفض كافة أشكال العدوان التركي على سوريا، داخليا ودوليا، درجة أن الجامعة العربية كثفت من تحركاتها الرافضة بداية من أمس، على النهج، برلمانيون وساسة مصريون، أكدوا على ضرورة اتخاذ مواقف حاسمة ضد الجرائم التي يرتكبها رجب طيب أردوغان ضد المدنيين السوريين.

ودعا البرلمانيون إلى محاكمة الرئيس التركى أمام المحكمة الجنائية الدولية، بسبب جرائمه وعدوانه على سوريا، وأن ذلك هو انتصار للإنسانية، باعتباره مجرم حرب.

البرلماني محمد هانى الحناوى، أدان العدوان التركي على الأراضي السورية، مؤكدا أنه اعتداء صارخ على سيادة دولة عربية شقيقة يتنافى مع قواعد القانون الدولي ويهدد بعودة التنظيمات الارهابية من جديد وفى مقدمتها تنظيم داعش مرة أخرى، مشيرًا إلى أن السلطان التركى المهووس رجب طيب أردوغان يرتكب انتهاكات وجرائم واضحة في حق الشعب السورى، من خلال القصف العشوائي المستمر ضد المواطنين الأبرياء.

وأكد أن ما يقوم به أردوغان في شمال سوريا يستوجب من المجتمع الدولى باسره سرعة القبض عليه ومحاكمته امام المحكمة الجنائية الدولية كمجرم حرب، مشيرًا إلى أن العالم كله على وعى وإدراك كاملين بان أردوغان وعصابته الارهابية يقومون بدعم وتمويل وتسليح التنظيمات الإرهابية في سوريا وأيضا فى ليبيا والعراق مطالبا من المجتمع الدولي ممثلًا في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، بتحمل مسئوليتاته والتدخل العاجل لوقف أعمال أردوغان الارهابية داخل سوريا خاصة قتل الأطفال والمدنيين العزل والتصدي لهذه الانتهاكات التي تهدد الأمن والسلم الدوليين.

اللواء عماد محروس عضو مجلس النواب، أشاد بالموقف المصرى الواضح بشأن العدوان التركى على الأراضى السورية مشيرا إلى تأييده التام لإعلان وزارة الخارجية فى بيانها بأن تلك الخطوة تُمثل اعتداءً صارخاً غير مقبول على سيادة دولة عربية شقيقة استغلالاً للظروف التي تمر بها والتطورات الجارية وبما يتنافى مع قواعد القانون الدولي وأنه يجب على المجتمع الدولي، ممثلاً في مجلس الأمن، أن يقوم بدوره في التصدي لهذا التطور بالغ الخطورة الذي يُهدد الأمن والسلم الدوليين، ووقف أي مساعٍ تهدف إلى احتلال أراضٍ سورية أو إجراء "هندسة ديمغرافية" لتعديل التركيبة السكانية في شمال سوريا.

وأثنى بتحذير مصر من تبعات الخطوة التركية على وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية أو مسار العملية السياسية في سوريا وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254 مطالبا من الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية الذى يتم عقده اليوم باتخاذ قرارات حاسمة من أجل الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة شعبها وسلامة أراضيها وفى مقدمتها اتخاذ قرار بطرد جميع سفراء الصهيونى اردوغان من الدول العربية بعد قيامه بقتل الأطفال والنساء داخل سوريا.

وأشاد بالموقف المصرى الواضح بشان العدوان التركى على الاراضى السورية مشيرا إلى تأييده التام لإعلان وزارة الخارجية المصرية فى بيانها بأن تلك الخطوة تُمثل اعتداءً صارخاً غير مقبول على سيادة دولة عربية شقيقة استغلالاً للظروف التي تمر بها والتطورات الجارية وبما يتنافى مع قواعد القانون الدولي وأنه يجب على المجتمع الدولي، ممثلاً في مجلس الأمن، أن يقوم بدوره في التصدي لهذا التطور بالغ الخطورة الذي يُهدد الأمن والسلم الدوليين، ووقف أية مساعٍ تهدف إلى احتلال أراضٍ سورية أو إجراء "هندسة ديمغرافية" لتعديل التركيبة السكانية في شمال سوريا.

وقال النائب عماد محروس إن الرئيس التركى المهووس رجب طيب أردوغان أصيب بالجنون وأصبح أكثر خطرا من الصهاينة ويريد صرف أنظار العالم عن جرائمه التى يقوم بها ضد المعارضة التركية مطالبا بتقديم أردوغان إلى المحاكمة العاجلة امام المحكمة الجنائية الدولية باعتباره مجرم حرب وحتى يكون عبرة لجميع الأنظمة الارهابية متوقعا أن تكون نهاية الرئيس التركى المجنون اقتربت على يد أحرار تركيا.

في السياق ذاته، استنكرت أمانة حقوق الإنسان بحزب الحرية المصري، العدوان التركى للذي وقع على شمال سوريا، مؤكدة أن ما يقوم به الرئيس التركي ضد الشعب السوري فى المنطقة الكردية بشمال سوريا يعد جريمة حرب وإبادة للإنسانية، مشيرًا الى أن هذه الإبادة تذكرنا بإبادة الأرمن عام 1915.

وأهابت أمانة حقوق الانسان بالحزب، المجتمع الدولى بصفة خاصة ومجلس الأمن بصفة عامة، إحالة الرئيس التركي أردوغان إلى الجنائيات الدولية كمجرم حرب، مطالبة بضرورة اتخاذ إجراءات سريعة لوقف هذا العدوان، متسائلة: لماذا تقف المنظمات الدولية مثل منظمة هيومان رايتس ووتش وغيرها من المنظمات الدولية مكتوفة الأيدى كما انها تكتفى بدور المتفرج فقط لا غير دون أن يتحرك لها ساكن؟

ا أشاد " محروس " بتحذير مصر من تبعات الخطوة التركية على وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية أو مسار العملية السياسية في سوريا وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254 مطالبا من الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية الذى يتم عقده اليوم باتخاذ قرارات حاسمة من أجل الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة شعبها وسلامة أراضيها وفى مقدمتها اتخاذ قرار بطرد جميع سفراء الصهيونى اردوغان من الدول العربية بعد قيامه بقتل الأطفال والنساء داخل سوريا.

 وقال النائب عماد محروس إن الرئيس التركى المهووس رجب طيب أردوغان أصيب بالجنون وأصبح أكثر خطرا من الصهاينة ويريد صرف أنظار العالم عن جرائمه التى يقوم بها ضد المعارضة التركية مطالبا بتقديم " أردوغان " الى المحاكمة العاجلة امام المحكمة الجنائية الدولية باعتباره مجرم حرب وحتى يكون عبرة لجميع الأنظمة الارهابية متوقعا أن تكون نهاية الرئيس التركى المجنون اقتربت على يد أحرار تركيا.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق