المرصد السوري لحقوق الإنسان يكشف حصيلة قتلى العدوان التركي على سوريا

الإثنين، 14 أكتوبر 2019 02:12 م
المرصد السوري لحقوق الإنسان يكشف حصيلة قتلى العدوان التركي على سوريا
قوات تركية

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدد القتلى في المواجهات بين قوات سوريا الديمقراطية "قسد" والجيش التركي والقوات التابعة له منذ بدء الهجوم على شمال شرق سوريا ارتفع إلى 207. 

وقال المرصد: قتل 121 عنصرا من قوات سوريا الديمقراطية منذ انطلاق الهجوم العسكري التركي جراء القصف الجوي والبري والاشتباكات.
 
وأضاف "كما ارتفع إلى 86 عدد قتلى الفصائل الموالية لتركيا بينهم 8 جنود أتراك قتلوا خلال قصف واشتباكات مع قسد، واعترفت أنقرة بمقتل 5 منهم"، مشيرا إلى معلومات عن قتلى أتراك آخرين عند الحدود التركية–السورية.
 
وأكد المرصد أن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود عشرات الجرحى بعضهم في حالات خطرة. 
 
وتواصل القوات التركية عدوانها العسكري، الذي بدأته الأربعاء الماضي، على الشمال السوري، وسط انتقادات ومخاوف دولية من أن يتسبب الاعتداء في إعادة إحياء تنظيم داعش الإرهابي الذي دُحر مطلع العام الجاري على يد قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي.
 
وقوبل العدوان التركي الذي تسبب في مقتل وإصابة عشرات المدنيين بتنديد عربي ودولي واسع، فيما لوحت الولايات المتحدة بفرض عقوبات على نظام رجب طيب أردوغان.
 
كما أعلنت الإدارة الكردية في شمال سوريا، السبت الماضي، نزوح ما يقرب من 200 ألف شخص بسبب الهجوم التركي الذي يستهدف قرى ومدن المنطقة.
 
 وكان ذكرت وسائل إعلام سورية، الاثنين، أن القوات الحكومية انتشرت في عين عيسى على خط المواجهة مع القوات التركية، وذلك بعد اتفاق الانتشار بين دمشق والقوات التي يقودها الأكراد.

وعرض التلفزيون الرسمي السوري لقطات تظهر ما قال إنه مدخل عين عيسى، حيث شوهد السكان وهم يرحبون بوصول القوات الحكومية.

 

كما تحدثت وسائل الإعلام السورية أن الجيش السوري انتشر في بلدة الطبقة قرب الرقة، في منطقة يوجد بها سد كبير لتوليد الطاقة الكهرومائية.

وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)،قد قالت في وقت سابق الاثنين، إن القوات الحكومية دخلت بلدة تل تمر القريبة من الحدود التركية، شمال شرقي سوريا، حيث تقوم القوات التركية بهجوم لليوم السادس على التوالي.

والإعلان عن اتفاق بين الأكراد السوريين وحكومتهم يعد تحولا كبيرا في التحالفات التي جاءت بعد أن أمر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بسحب جميع قوات بلاده من منطقة الحدود الشمالية وسط فوضى تتفاقم.

وينذر هذا التحول بصراع محتمل بين تركيا وسوريا، ويثير شبح عودة تنظيم داعش بعد أن تخلت الولايات المتحدة عن أي نفوذ متبق لها شمالي سوريا.

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق