«دحلان» يكشف خبث أردوغان: يسرق ثروات العرب وعلاقاته أخوية مع إسرائيل

الإثنين، 04 نوفمبر 2019 01:00 م
«دحلان» يكشف خبث أردوغان: يسرق ثروات العرب وعلاقاته أخوية مع إسرائيل
محمد دحلان

هاجم القيادى الفلسطينى والنائب فى المجلس التشريعى الفلسطينى محمد دحلان، بطريقة حادة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كاشفًا معاناته بأحلام وهمية وأمراض عقلية لإعادة الامبراطورية التركية واحتلال العالم العربى، لافتا إلى علاقاته مع إسرائيل التاريخية التي كان شاهدًا عليها والتي ما زالت مستمرة حتى الآن.

وقال إن أردوغان كان يزور شارون فى القدس المحتلة خلال حكم الرئيس الراحل ياسر عرفات، مضيفًا" "كنت مسئول الأمن فى ذلك الوقت"، معددًا خلال حواره ببرنامج "الحكاية" الذى يقدمه الإعلامى عمرو أديب الكثير من المواقف التي تكشف علاقاته المتوطدة مع الاحتلال الإسرائيلي.

وقال إنه يوجد 300 طائرة شهريًا بين إسرائيل وتركيا، كما أن 49% من الأسمنت المستورد للمستوطنات الإسرائيلية من تركيا، و60% من الحديد المستخدم فى المستوطنات مصدره تركيا، وحجم التبادل الأمنى والعسكرى الإسرائيلى مع تركيا هو الأعلى فى المنطقة، وأول سفير لدولة إسلامية فى إسرائيل من تركيا.

وأردف: أردوغان "سرسرى ومقاول إرهاب"، و معه عصابة تسعى لإفتعال المشاكل مع العرب، وتفتيت الدول العربية، وعلاقة تركيا أصبحت واضحة مع الإرهاب وداعش وإسرائيل، والإرهاب المنتشر بليبيا أتراك، وكذلك سوريا.‎
 
وقال القيادي الفلسطيني وعضو المجلس التشريعي، محمد دحلان، إنه لم يرى يوماً بصمة تركية على منظمة التحرير أو على الشعب الفلسطيني، مؤكداً أنه لا يوجد أي صديق للنظام التركي في المنطقة سوى تنظيم داعش وإرهابيه ودولة إسرائيل.
 
وأكد دحلان، أن الرئيس التركي رجب أردوغان سرق الذهب من البنك المركزي الليبي وأرسله إلى أنقرة، متابعاً أن زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي الذي قتل قبل أيام كان يعيش في شمال سوريا تحت رعاية تركية وتمويل قطري، مشيرًا إلى أنه لا يزال فى وعى أردوغان السيطرة على حلب السورية والموصل العراقية.
 
ورأى دحلان، أن رعاية النظام التركى لجماعة الإخوان المسلمين وللعناصر الإرهابية كونهم ورقة رابحة بالنسبة له، إذ يستطيع تسخير هذا الجيش من الإرهابيين في إبتزاز الدول العربية، ويرى في إنهيار الدولة المصرية إضافة نوعية للخلافة العثمانية التي يسعى لتأسيسها ويحلم بها، مؤكداً أنه مع استعادة مصر لعافيتها فشلت مخططات أردوغان وعصابته، لذا ذهب إلى تطويق مصر ومحاصرتها من الجنوب عبر التوغل في الصومال والسودان، ومن الغرب في ليبيا برعاية الإرهاب.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق