خريطة الوطن العربي.. هذا ما حدث خلال الساعات الماضية

الجمعة، 08 نوفمبر 2019 08:00 ص
خريطة الوطن العربي.. هذا ما حدث خلال الساعات الماضية
الوطن العربي
كتب: مايكل فارس

يمر الوطن العربي، بالعديد من الأزمات السياسية والاقتصادية والعسكرية على حد سواء؛ ويقدم لكم «صوت الأمة»، أهم الأحداث في الدول العربية خلال الساعات الماضية.

بداية، أعلن رئيس الوزراء الأردني، عمر الرزاز، بعد أداء الحكومة الجديدة اليمين الدستورية، أن التعديل الوزاري، الحاصل يأتي ضمن خطة إصلاحات أطلقتها الحكومة مؤخرا وبدأت تؤتي ثمارها، مؤكدًا أن التعديل الوزاري الذي جرى على حكومته اليوم، يأتي بعد حزمة إجراءات أطلقتها الحكومة الأسبوع الماضي، وعملية تراكمية للإصلاحات تمت في الفترة الماضية وبدأت تؤتي أكلها، وجاءت بناء على التوجيهات الملكية للإسراع في عملية الإصلاح والتطوير التي تلامس حياة المواطن بشكل مباشر.

والحكومة الجديدة ستطلق تباعا وعلى مدى الأسابيع القادمة حزما تحفيزية إضافية من الإصلاحات سيكون لها تأثير مباشر على القطاعات المستهدفة، بحسب "الرزاز"، الذى أكد على أهمية المرحلة القادمة من الإصلاحات حيث ستشهد "نشاطا كبيرا".

وأضاف أن الحكومة ستركز جهودها في المرحلة المقبلة على "تشغيل أبنائنا الأردنيين"، معتبرا أن هذه المهمة "هاجس لدى كل الأسر الأردنية في جميع مناطق المملكة".

وفى العراق، قال رئيس الوزراء العراقي، الأسبق إياد علاوي، إنه حذر رئيس الوزراء الحالي عادل عبد المهدي، من "بعض العناصر في مكتبه"، وذلك في ظل الاحتجاجات العارمة التي تشهدها البلاد وراح ضحيتها عشرات المتظاهرين، مضيفا أن الخناق يضيق على الحكومة العراقية، بينما تمر البلاد بحالة من الاضطراب الشديد، ومن الصعوبة التكهن بما سيحدث في المرحلة المقبلة.

وما يحدث في العراق اليوم يعكس ضعف أداء الحكومة وعدم تواصلها مع المتظاهرين، بحسب علاوي، الذى أشار إلى محاولاته لعقد جلسات بين الرئيس برهم صالح وهيئات نقابية، لكنه عاد ليقول إن صالح لا يمتلك أي سلطة تنفيذية، مؤكدا أنه تحدث مع رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وحذره "من بعض العناصر في مكتبه" التي تعمق الأزمة، لافتا إلى أنه يتواصل مع المتظاهرين والحكومة لمحاولة احتواء الأزمة.

على صعيد متصل، شهدت مملكة البحرين اليوم الخميس مراسم تدشين المقر الرسمي للتحالف الدولي لأمن وحماية الملاحة البحرية، وضمان سلامة الممرات البحرية، وزار القائد العام لقوة دفاع البحرين المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة، مقر وحدة الإسناد البحري الأمريكي بالمملكة، حيث قام بافتتاح مبنى الأمن البحري الدولي في مقر وحدة الإسناد البحري الأمريكي، بحضور الفريق الركن عبدالله بن حسن النعيمي وزير شؤون الدفاع.

من جهة أخرى، أعلن المكتب المركزي للأبحاث القضائية في المغرب، الاستمرار في استراتيجيته في مكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب بشتى أشكاله، وأنه تمكن حتى شهر نهاية أكتوبر الماضي من تفكيك 13 خلية إرهابية، كانت تعد لارتكاب أعمال إجرامية تستهدف أمن وسلامة المملكة أو الدول الصديقة، وتجند شبانا مغاربة للقتال في المناطق التي تنشط فيها الجماعات المتشددة، مضيفا أن المصالح الأمنية الأخرى تعمل على تطوير شراكتها الاستراتيجية مع نظيراتها في البلدان الصديقة لمواجهة المخاطر الإرهابية المتنامية.

في سياق متصل، شاركت الإمارات، في مؤتمر وزاري لمكافحة تمويل الإرهاب تحت شعار "لا أموال للإرهاب" الذى استضافته مدينة ملبورن الأسترالية بمشاركة أكثر من 60 دولة ومنظمة دولية وإقليمية وحضور 20 وزيرا من مختلف دول العالم، وقد أكد مساعد وزير الخارجية للشؤون العسكرية والأمنية الإماراتى عبيد الكتبي ،على الجهود الإماراتية المبذولة لمواجهة هذا التهديد المستمر،والتزامها بقرار مجلس الأمن 1373 /2001/ فيما وقعت وحدة مكافحة غسيل الأموال والحالات المشبوهة في الدولة أكثر من 45 مذكرة تفاهم مع نظرائها الوطنيين والإقليميين والدوليين.

من جهة أخرى، طالبت هيئة التفاوض السورية المعارضة، اليوم، الخميس، بوقف العمليات العسكرية في إدلب، بالتزامن مع عمل اللجنة الدستورية، وأكدت أن استمرار هذه العمليات سيؤثر سلبا على سير عمل اللجنة، وجاء ذلك في مذكرة سلمتها هيئة التفاوض إلى الأمم المتحدة، شددت فيها على "ضرورة وقف العمليات العسكرية في إدلب، والضغط على النظام لوقف هجماته على المنطقة"، وأكدت على أهمية "حماية المدنيين وعدم استخدام حجة وجود المنظمات الإرهابية لشن عمليات عسكرية في إدلب.

وطالب أعضاء في قائمة المجتمع المدني، عقب لقائهم المبعوث الأممي غير بيدرسن، بإصدار بيان رسمي يطلب فيه من الحكومة السورية، وقف عملياتها العسكرية على إدلب، لحماية أرواح المدنيين. وشدد هؤلاء الأعضاء على "أن سير العمليات العسكرية لا يتفق مع إجراءات بناء الثقة التي يجب أن تترافق مع إنطلاق أعمال اللجنة الدستورية.

وفي سياق متصل، كشفت اللجنة المنظمة لمنتدى الإعلام السعودي عن مشاركة أكثر من 1000 أكثر من داخل وخارج السعودية. ويحضر المنتدى قيادات إعلامية وخبراء ومؤثرين من 32 دولة، كونه الحدث الإعلامي الأكبر من نوعه بالمنطقة، وذلك خلال يومي 2 و3 ديسمبر المقبل، وقد قال محمد فهد الحارثي رئيس منتدى الاعلام السعودي إن المشاركة الكبيرة من دول مختلفة تعكس الاهتمام والشغف الكبير للإعلام لمتابعة كل ما يحدث في السعودية ومراقبته للتطورات الإيجابية ورؤيتها من الداخل.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق