بدء تقارب أمريكى صيني لإنهاء الحرب التجارية بينهما

الثلاثاء، 26 نوفمبر 2019 10:00 ص
بدء تقارب أمريكى صيني لإنهاء الحرب التجارية بينهما
التنين الصيني والنسر الأمريكي
كتب مايكل فارس

لازالت أصداء الحرب التجارية الكبرى بين أكبر اقتصاديين في العالم، الولايات المتحدة الأمريكية والصين، تلقى بظلالها على الاقتصاد العالمي، الذى يعاني من تباطؤ في النمو جراء هذه الحرب، إلا أنباء إيجابية قد تؤدى إلى تحسن بنية الاقتصاد خلال الفترة المقبلة.

 

وقد أعلن مستشار الأمن القومي الأمريكي، روبرت أوبراين، أنه مازال من الممكن التوصل إلى اتفاق تجارة أولي مع الصين بنهاية العام   الجاري، لكنه حذر أيضامن أن واشنطن لن تغض الطرف عما يحدث في هونغ كونغ، مضيفا للصحفيين خلال مؤتمر أمني في هاليفاكس: "نأمل أن ننتهي من اتفاق (مرحلة واحد) بنهاية العام".

 

الولايات المتحدة لن تغض الطرف رغم من بدء المحادثات عما يحدث في هونغ كونغ وعما يحدث في بحر الصين الجنوبي ومناطق أخرى في العالم، بحسب مستار الأمن القومي الأمريكي الذى قال أيضا، إن نشاط الصين يثير قلقنا، وذلك بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه أبلغ الرئيس الصيني شي جين بينغ، أن سحق المحتجين في هونغ كونغ سيكون له "أثر سلبي هائل" على جهود التوصل إلى اتفاق لإنهاء حرب التجارة المستعرة منذ 16 شهرا.

 

وفى أكتوبر الماضي، صرح  وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين، قائلا، إن المفاوضين التجاريين من البلدين يعكفون على الانتهاء من نص اتفاق تجارة مبدئي ليوقعه الرئيسان الأميركي والصيني في نوفمبر، لكن خبراء تجاريين ومصادر قريبة من البيت الأبيض قالت الأسبوع الماضي، إن الانتهاء من الاتفاق قد يتأخر للعام المقبل مع ضغط بكين لإلغاء مزيد من الرسوم الجمركية المفروضة، وتقديم واشنطن مطالب أكثر في المقابل.

 

من جهة أخرى، ارتفعت أسعار النفط، إذ أحيت أحاديث إيجابية من واشنطن الآمال بالأسواق العالمية في إمكانية توقيع الولايات المتحدة والصين قريبا اتفاق تجارة مرحليا لإنهاء حربهما التجارية المريرة، وسجل  خام غرب تكساس الوسيط 18 سنتا، بما يعادل 0.31 %، إلى 57.95 دولار للبرميل،، وذلك بعد أن أنهى الأسبوع الماضي على تغير طفيف بعد أن اقتفى أثر محادثات التجارة صعودا وهبوطا، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 27 سنتا، أو 0.43 %، إلى 63.66 دولار للبرميل، بعدما أنهت أيضا الأسبوع الماضي دون تغير يذكر.

 

وارتفعت الأسعار مباشرة،  عقب تصريح مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين، التي قال فيها، إنه مازال من الممكن التوصل إلى اتفاق تجارة أولي مع الصين بنهاية العام، وذلك بعد أن أفصح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنظيره الصيني عن الرغبة في توقيع اتفاق تجارة أولي ونزع فتيل الحرب ونجم عنها تراجع النمو العالمي، وذلك على الرغم من أن ترامب قال إنه لم يقرر بعد ما إذا كان يريد إتمام اتفاق، بينما قال شي إنه لن يخشى الرد إذا اقتضت الضرورة.

 

أما أسعار الذهب فقد تراجعت لأدني مستوى لها خلال إسبوع، بعد أن أبدت الولايات المتحدة والصين رغبتهما في توقيع اتفاق تجاري أولي بحلول نهاية العام، مما عزز الإقبال على الأصول المرتفعة المخاطر ودعم الدولار، وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.1 % إلى 1460.85 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن انخفض لأدنى مستوياته منذ 18 نوفمبر في وقت سابق من الجلسة، وتراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.2 % إلى 1460.80 دولار للأوقية.

 

وقد ألقت أنباء إيجابية بشأن المحادثات التجارية بين واشنطن وبكين بظلالها على الأسهم الآسيوية في اتجاه التعافي، بينما صعد الدولار مقابل سلة من العملات المنافسة مما يزيد تكلفة المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدا لحائزي العملات الأخرى، وقد ارتفعت العملة الأمريكية بقوة، بعد مسح أظهر أن إنتاج قطاع التصنيع في الولايات المتحدة تسارع في نوفمبر، وأن أنشطة قطاع الخدمات زادت بأكثر من المتوقع.

 

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق