تركيا تنتفض ضد أردوغان.. هكذا تنتشر الاحتجاجات بشوارع إسطنبول

الأربعاء، 25 ديسمبر 2019 03:00 م
تركيا تنتفض ضد أردوغان.. هكذا تنتشر الاحتجاجات بشوارع إسطنبول
أردوغان

تتزايد الاحتجاجات فى تركيا فى ظل انهيار الأوضاع الناتجة عن السياسات الخاطئة للرئيس التركى رجب طيب أردوغان، حيث نجد احتجاج لعمال بلدية تابعة لحزب أردوغان امتنعت عن دفع رواتبهم 7 أشهر.

 

كما نجد احتجاجات لعدد من الصحفيين المعارضين بعد الدعوة لاستهداف جريدة  تركية معارضة نفى الوقت الذى انتهى فيه البرلمان التركى خلال الفترة الراهنة فى زيادة زيادة ضرائب الاستهلاك فى ميزانية 2020.

 

فى هذا السياق ذكر موقع تركيا الآن، التابع للمعارضة التركية، أن صندوق البطالة التركى منح خلال أول 11 شهرًا من العام الجاري، 9 مليارات ليرة تركية للعاطلين عن العمل، فيما منح أصحاب العمل 14.7 مليار ليرة، فى الفترة ذاتها، مشيرا إلى أنه على الرغم من الاستخدام المكثف للسلطة الحاكمة التركية وأصحاب العمل، ارتفعت أصول الصندوق، اعتبارًا من شهر نوفمبر، إلى 131 مليار و120 مليون ليرة، وفقًا للبيانات الرسمية الموجودة فى نشرة صندوق تأمين البطالة الشهرية التى نشرتها مؤسسة العمل التركية.

 

وقال الموقع التابع للمعارضة التركية، إن صندوق البطالة حول فى عام 2017، 4.8 مليار ليرة للعاطلين عن العمل، ومبلغ 2.5 مليار ليرة لأصحاب العمل. وارتفعت المبالغ المدفوعة لأصحاب العمل، الذين كانوا فى وضع صعب بسبب الأزمة الاقتصادية فى تركيا التى بدأت العام الماضى ومازالت مستمرة حتى الآن.

 

وتابع موقع تركيا الآن، أما العام الماضى ارتفعت المبالغ المدفوعة من قبل صندوق البطالة للعاطلين إلى 5.8 مليار ليرة، وإلى 10.8 مليار ليرة لأصحاب العمل.

 

وقال موقع تركيا الآن، أن البرلمان التركى قرر زيادة أسعار بعض المنتجات والسلع بعد رفع قيمة ضرائب الاستهلاك فى موازنة العام المقبل 2020 وذلك فى ظل استمرار الأزمة الاقتصادية التى تمر بها أنقرة منذ شهور، حيث إنه طبقًا للموازنة المقبلة، فإنه من المتوقع أن ترتفع أسعار بعض السلع بخاصة السجائر، التى سيصل سعر العلبة للجمهور 18 ليرة بدلًا من 15 ليرة.

 
 

 

وأشار إلى أن البرلمان التركى انتهى من إقرار الميزانية التى تخطط لتحصيل 912 مليار و523 مليون ليرة تركية من إيرادات الضرائب، حيث إنه من المتوقع تحصيل 176 مليار و117 مليون ليرة من الاستهلاك الضريبى بزيادة قدرها 19.3% عن عائدات العام الماضي، منها 45.6 مليار ليرة من قيمة ضرائب السجائر.

 

ولفت موقع تركيا الآن، إلى أنه فى أكتوبر الماضي، فاجأ الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، الجميع، بالحديث عن تحريم التدخين وأثره على الصحة، رغم الأزمات الاقتصادية الكبرى التى تضرب تركيا مؤخرًا، بسبب سوء إدارته للبلاد، والحرب التى يشنها شمال سوريا وأسفرت عن مقتل المئات ونزوح الآلاف من مناطقهم هربًا من الفسفور الحارق، ما أدى إلى تهديد تركيا بعقوبات اقتصادية صارمة.

 

وذكر الموقع التابع للمعارضة التركية، أن عددا من العاملين فى بلدية عادل تجافاز التركية التابعة لحزب العدالة والتنمية فى محافظة بدليس التركية، احتجوا على عدم دفع رواتبهم منذ فترة كبيرة تصل حتى 7 أشهر.

 

وقال الموقع التابع للمعارضة التركية، إن أحد العاملين بالبلدية كشف مدى قسوة الوضع الذى يعيشه موظفو البلدية قائلا: لم أستطع وضع أى شيء فى حقيبة الغداء لطفلى فى الصباح، فرواتبنا نحصل عليها بشكل غير منتظم منذ ثلاث سنوات، والآن لم نعد نحصل عليها أصلاً منذ 7 شهور.

 

وأشار موقع تركيا الآن، إلى أن عدد من العمال أكدوا عدم حصولهم على رواتبهم منذ فترة طويلة، وأن أسرهم فى حالة معاناة، حيث لم يحصل 100 عامل تقريبًا على رواتبهم منذ ما يقارب ال7 أشهر/ بينما على جانب آخر، أكد بعض العمال أن البلدية لا ترد عليهم مكتفية بالقول: "الحكومة غارقة. لا يوجد مال، أى شخص يريد ترك الوظيفة فليتركها".

 

فيما بثت منصات تركية معارضة، فيديو لاحتجاج العاملون فى جريدة جمهورييت التركية المعارضة وصحفيون من اتحاد الصحفيين التركى على استهداف الجريدة ، بعدما قال مقدم البرامج بقناة أقيت تى في، الموالية للرئيس التركى رجب طيب أردوغان: دعونا نتجمع ونلقى قنبلة يدوية أمام جريدة جمهورييت، حيث تأتى تلك التصريحات فى ظل سياسة القمع التى يمارسها أردوغان ضد الصحفيين والزج بهم فى السجون بجانب غلق العديد من الصحف التركية.

وقالت المعارضة التركية، خلال الفيديو، أن الصحفيين الأتراك حملوا لافتات مكتوب عليها "لن تصمت جريدة جمهورييت"، و"لن نخضع للتهديدات"، فيما قالت مراسلة جريدة جمهورييت التركية المعارضة، هازال أوجاك : يجب فتح تحقيق فورى ضد فاتن داغيستانلى مقدم البرامج بقناة (أقيت تى في) التركية الموالية لأردوغان، فيما علق ممثل تركيا فى "مراسلون بلا حدود" أيرول أوندار أوغلو، على دعوة مقدم قناة أقيت تى في،  معتبرًا أن الدعوة لهجوم أو ارتكاب جريمة، على شاشات التلفاز وفى وسائل الإعلام، نزولًا لمستوى منحدر وأمرًا مخيبًا للآمال حقًّا.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة