أبرز ملامح إجراءات الحصول على السجل الصناعي للتيسير على المستثمرين

الثلاثاء، 25 فبراير 2020 05:00 ص
أبرز ملامح إجراءات الحصول على السجل الصناعي للتيسير على المستثمرين
وزارة التجارة والصناعة
أمل عبد المنعم

بعد إصدار نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة  قرارًا بتعديل بعض أحكام القرار الوزاري رقم 186 لسنة 1978 باللائحة التنفيذية للقانون رقم 24 لسنة 1977، في شأن السجل الصناعي، وذلك كخطوة تستهدف التيسير على المستثمرين، فيما يخص إجراءات الحصول على السجل الصناعي، يقدم موقع «صوت الأمة» أهم ملامح هذا القرار من خلال سؤال وجواب:

- ما هي أهم ملامح  إجراءات الحصول على السجل الصناعي؟

القرار يأتي في إطار خلق بيئة عمل جاذبة أمام المستثمر الصناعي من خلال تبسيط الإجراءات وتطبيق اللامركزية، الأمر الذي يسهم في القضاء على البيروقراطية والإسراع في بدء عملية الإنتاج بالمنشآت الصناعية.

- هل يمنح مديري الهيئة الحق في التوقيع على السجلات المشروطة؟

بالفعل، القرار نص على تعديل المادة 16 مكرر من القرار لتكون كالآتي: «يجوز بموافقة رئيس الجهة الإدارية المختصة أو من يفوضه منح المنشأة سجلًا صناعيًا مشروطًا، وذلك لحين استيفاء المنشأة أي من البيانات والمستندات والإجراءات المنصوص عليها في المادتين 8 و9 من لائحة القانون أو المنصوص عليها في أي من القوانين والقرارات النافذة»، على أن ينشر القرار في الوقائع المصرية من اليوم التالي لتاريخ نشره.

- ما هو الهدف الأساسي من إصدار هذا القرار؟

القرار يستهدف التيسير على المستثمرين وتوفير الوقت اللازم لاستخراج السجل الصناعي المشروط للمنشآت الصناعية، الذي كان منوطاً برئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية دون غيره، كما أن القرار يسمح لرئيس الهيئة التفويض في هذا الاختصاص لمديري فروع الهيئة، ومنحهم الحق في التوقيع على السجل الصناعي المشروط للمنشآت الصناعية.

- هل هذا القرار ضمن خطة الهيئة العامة للتنمية الصناعية؟

القرار يأتي في إطار الخطة التي تتبناها الهيئة لإعمال مبدأ اللامركزية في تقديم الخدمات الصناعية للمستثمر الصناعي، وتفعيل دور فروع الهيئة البالغ عددها 26 فرعاً في شتى المناطق الصناعية بالجمهورية، خاصة مع بدء العمل على الربط الإلكتروني لكافة فروع الهيئة ومكاتبها مع المقر الرئيسي لتيسير إنجاز الإجراءات والخدمات الصناعية، ليقوم كل فرع بمهام المقر الرئيسي تسهيلاً على المستثمر.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق