اليمن × 24 ساعة.. الحكومة الشرعية vs الميليشيات الحوثية

الخميس، 27 فبراير 2020 02:00 ص
اليمن × 24 ساعة.. الحكومة الشرعية vs الميليشيات الحوثية
الحوثيون
كتب مايكل فارس

لا يمر يوم إلا وترتكب فيه الميليشيات الحوثية فى اليمن كارثة إنسانية ضد الشعب اليمني، مواصلة خرقها لوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة؛ فمنذ انقلابهم على الشرعية، ومحاولتهم السيطرة الكاملة على اليمن عام 2014، ارتكب الحوثيون أفظع الجرائم البشرية فى حق الشعب.

 

بداية، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، أن إيران تواصل إرسال أسلحة متقدمة بما فيها أجزاء صواريخ وطائرات مسيرة إلى مليشيا الحوثي المتمردة، حيث ذكرت في بيان أن مليشيا الحوثي الانقلابية تستخدم الصواريخ الإيرانية والطائرات المسيرة لاستهداف المنشآت المدنية والحيوية في السعودية، موضحة أن الهدف من إرسال إيران الأسلحة إلى المليشيا المتمردة هو زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

 

ويأتي بيان الخارجية الأميركية بعد أن تحدث المندوب الأمريكي في مجلس الأمن، رودني هانتر، في كلمته أمام جلسة مجلس الأمن الدولي مؤكدا خلالها أن إيران مستمرة في مد مليشيا الحوثي الانقلابية بالأسلحة والصواريخ الباليستية، مشيرا إلى أن المليشيا أطلقت هذه الصواريخ على أهداف داخل الأراضي السعودية، مضيفا أن ممارسات طهران وانتهاكاتها للقرارات الدولية تقوض السلام في اليمن.

 

في سياق متصل، شنت قوات الجيش الوطني اليمني، هجوما على مواقع مليشيا الحوثي المتمردة المدعومة من إيران، غربي الجوف، حيث استهدف الهجوم مواقع المليشيا الحوثية، في الجبهة المحزمات، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفها، وتدمير آليات تابعة لها، فيما أحبطت قوات الجيش محاولة تسلل لمليشيا الحوثي، باتجاه مواقع في محيط جبال الساقية غربي مديرية الغيل، وأجبرتها على الفرار، كما شنت مقاتلات التحالف العربي سلسلة غارات جوية استهدفت بها مواقع وتجمعات المليشيا المتمردة في جبهات متفرقة من المحافظة، وكبدتها خسائر في الأرواح والعتاد.

 

من جهة أخرى، أدى اليمين الدستورية أمام الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، محمد علي ياسر بمناسبة تعيينه محافظاً لمحافظة المهرة، وعقب أداء اليمين الدستورية، شدد فخامة الرئيس، على أهمية تظافر مختلف الجهود وتوحيد لحمة الصف للارتقاء بأوضاع المحافظة نحو الافضل وتحقيق الاستقرار المأمول باعتبار محافظة المهرة من المحافظات المشهودة بالسكينة والامن والاستقرار والسلام وستظل كذلك على الدوام، مشدداً على اهمية مكافحة ومحاربة الظواهر الدخيلة على المهرة، متمنياً للمحافظ الجديد التوفيق والنجاح في مهامه القادمة.

 

وأشاد الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، بالمساعي والجهود الحميدة التي بذلتها ولازالت تبذلها مملكة السويد في سبيل تحقيق السلام والاستقرار المنشود في اليمن، وذلك من خلال حرصها ومتابعتها على تنفيذ اتفاق ستوكهولم الذي رعته بين الحكومة الشرعية والانقلابيين الحوثيين، مشيرا خلال استقباله، وزيرة خارجية مملكة السويد آن ليند والوفد المرافق لها، الى التزام الحكومة اليمنية ببنود الاتفاق والذي للأسف لم تلتزم به المليشيات الانقلابية رغم مرور عام كامل منذ ذلك الوقت.

 

وعبد الهادي منصور الرئيس اليمني قال خلال اللقاء، إن الانقلابين لم يجنحوا للسلام مطلقاً ولا رغبة لديهم بذلك الا متى ما شعروا حاجتهم الى مناورات لتحقيق اهداف وغايات يكسبون من خلالها الوقت للإعداد لمعركة جديدة كما هو حاصل اليوم في حربهم الشاملة في محافظات مأرب والجوف وتعز وصعدة والضالع والبيضاء وغيرها من المحافظات، لافتاً الى حرصة الدائم نحو السلام وتقديم التنازلات في سبيله باعتبار السلام مطلبنا وخيار شعبنا ولا استقرار للبلد الا بإرساء معالمه، لافتاً الى دعم المجتمع الدولي لأمن واستقرار ووحدة اليمن وهذا ما أكد عليه أيضا القرار الأممي الاخير.

 

وفي  تقرير حديث صادر عن مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي كشف عن ” سوق سوداء ” في العاصمة صنعاء مخصصة لبيع المواد الإغاثية والانسانية المقدمة للشعب اليمني، وقد عثر فريق الرصد على مواد إغاثية تابعة لمنظمات الإغاثة خاصة القمح والأرز وزيت الطبخ والفرش والبطانيات المخصصة للنازحين، يتم بيعها في محلات تجارية بصنعاء، إضافة إلى السوق السوداء للمواد الإغاثية – وفقا للتقرير – يشرف عليها عناصر من المتمردين وقال : إن مواد إغاثية تباع بطريقة ممنهجة وبتنسيق مع الذين يستولون عليها والمكلفين بتوزيعها على المحتاجين.

 

ومخازن  كبيرة في منطقة شملان ومناطق في صنعاء تستخدمها المليشيا الحوثية لتخزين مواد الإغاثة والمساعدة ويتم توزيعها على التجار شريطة أن تعود إيراداتها إلى مسؤولين في تلك المناطق، بحسب التقرير الذى أكد أن أحد تجار العاصمة صنعاء أكد أن القائمين على السوق السوداء يبيعون مواد الإغاثة للتجار بشكل مستمر وبسعر رخيص ما جعل التجار يقبلون على شراء تلك المواد نظرا للمكاسب الكبيرة التي يجنونها من بيع تلك المواد، نتيجة لتلك الممارسات من قبل الانقلابيين قفزت نسبة الفقر في اليمن إلى أكثر من 85% من السكان المقدر عددهم بـ 29 مليون نسمة وفقا لأحدث تقارير البنك الدولي.

 

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق