«كورونا في عقل الإخوان»!

الثلاثاء، 03 مارس 2020 12:31 م
 «كورونا في عقل الإخوان»!
عنتر عبداللطيف يكتب:

المتابع لما يقدمه الإعلامي الإخواني الهارب محمد ناصر من "تراهات" على قناة مكملين "الملاكي" التابعة للمخابرات التركية، تصيبه الدهشة من جرأة الرجل – إن استحق هذا اللقب- على ترويج الأكاذيب ضد الدولة المصرية، متجنبا تغليفها بنوع من المنطق أو الإقناع، وكأنه يستهين بعقول مشاهديه أو يدرك أنهم مثله وضعوا عقولهم في خزينة مكتب الإرشاد، وساروا بدونها تراهم في كل واد يهيمون!

كثيرة هي خزعبلات " ناصر ومعتز" ومن على شاكلتهم، لكن درة أكاذيب "محمد ناصر" كانت زعمه أن أماكن بمصر ستكون بمثابة حجر صحى للصينين المصابين بفيروس كورونا.

وسوس الشيطان لمذيع برناج مصر النهاردة أن يحاول تمرير معلومته الكاذبة المسمومة في شكل عدة تساؤلات راح يطرحها بخبث على طريقة هل ستتحول أماكن في مصر إلى حجر صحى للصينيين لذلك سافرت وزيرة الصحة المصرية إلى بكين من أجل إتمام هذا الاتفاق.

إذا كانت يمتلك محمد ناصر ذرة واحدة من ضمير لكان أشاد بقرار سفر الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة إلى بكين من أجل تقديم المساعدات الإنسانية لدولة مواقفها واضحة ومساندة لمصر، وفى ذات الوقت الإستفادة من الخبرات الصينية في مواجة الفيروس القاتل، وهى خطوة جريئة تحسب للوزيرة التي خاطرت بحياتها من أجل إنقاذ أرواح مرضى حال تعرضهم لهذا الفيروس اللعين.

هالة زايد خاطرت بحياتها وذهبت إلى الصين من أجل المصريين فماذا فعل محمد ناصر وحمزة زوبع ومعتز مطر لمصر، ومتى يكفون عن النباح بزعم المعارضة، وهم الذين باعوا أنفسهم بثمن بخس للأتراك والإخوان.

الخطاب الإعلامى المتدنى لمذيعى الإخوان جعل المصريين يسخرون منهم فقد تحولوا إلى أراجوزات وعرائس ماريونت وتفضحهم مواقفهم من قبيل تجاهل أحمد عطوان وعماد البحيرى لجريمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالدفع بعشرات الآلاف من اللاجئين السوريين تجاه أوروبا للضغط على القارة العجوز لتقف بجانبه بعد تعرض ضباطه وجنوده للقتل على يد القوات الروسية في إدلب السورية فبدلا من فضح ابتزاز السلطان العثمانى وتضحيته بالأبرياء للتخديم على أجندته السياسية نراهم يدافعون ويصفقون ويهللون له فيما يخبط المشاهدون كفا بكف في ازدواجية المعايير التي يتعامل بها هؤلاء المرتزقة مع التركى الذى اشتراهم بأمواله فجعلهم يحيدون عن قول الحق ويدافعون عن جرائمه في حق دولة عربية هي سوريا الشقيقة.

كورونا ليس مجرد فيروس قاتل بل أصبح وباء وحالة تصيب عديمى الفهم، والمنطق الذين لا يتورعون عن فعل، وقول، ما يخالف ضمائرهم، وإنسانيتهم من قبيل الهارب محمد ناصر الذى أصاب عقله فيروس الإرهاب فسار "كالذى يتخبطه الشيطان من المس".

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق