أقعدهم كورونا.. رجال الأوقاف حول العالم في منازلهم وفي الداخل أيضا

الأربعاء، 01 أبريل 2020 05:00 م
أقعدهم كورونا.. رجال الأوقاف حول العالم في منازلهم وفي الداخل أيضا
وزارة الأوقاف

علق مبعوثو وزارة الأوقاف في 60 دولة حول العالم أعمالهم، وذلك تحسبا لفيروس كورونا المستجد، والتزاما بتعليمات وزارة الأوقاف. 

وبالتنسيق مع الكيانات الدينية السنية المنظمة لعمل المساجد، التزم أئمة الأوقاف بنظام الوقاية بالتزام منازلهم لحين إشعار الدول التى يعملون بها باستئناف العمل مرة أخرى.

وتعمل وزارة الأوقاف بالتنسيق مع الخارجية في ضمان حسن تمثيل أئمتها المدربين والمحدد لهم مهام لا يتخطونها، تقول مصادر بالوزارة: إنه لا يوجد للأوقاف عالقين بالمطارات ولم يطلب أئمتها نزول مصر ومغادرة مواقعهم.
 
وتكثف وزارة الأوقاف من لجانها الرقابية لرصد المخالفات بالمساجد في المحافظات لضمان تنفيذ الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها بالتنسيق مع مجلس الوزراء، ومؤخرا تم رصد مخالفة بشمال سيناء بقيام أحد المفتشين بفتح المساجد بنطاق عمله للصلاة بالمخالفة لقرار الوزارة بالغلق.
 
وأصدرت الأوقاف قرارا بفصل مفتشها لقيامه بكسر ومخالفة قرار الغلق ما يعرض حياة الناس لخطر الاصابة بعدوى كورونا الوبائى، كما أنهت لجنة الموارد البشرية بديوان عام وزارة الأوقاف تكليف الشيخ عبد الباقي جودة فرج بالقيام بأعمال مدير الدعوة بأوقاف شمال سيناء، وعودته إلى عمله الأصلي بالمديرية.
 
وقررت وزارة الأوقاف، إنهاء خدمة أي مقصر في ذلك هو العقوبة المناسبة نظرًا لخطورة الأمر وما يمكن أن يؤدي إلى التهاون في ذلك من خطر على المجتمع.
 
وللإبلاغ عن أى مخالفة فى ذلك يتم الاتصال بالخط الساخن : 01008806466 ، أو التسجيل على الرابط التالي المخصص لذلك على موقع الوزارة.
 
وأكدت الوزارة على إنهاء خدمة كل من يخالف تعليمات غلق المساجد على الفور وبلا أي تردد في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم كله، وفي ضوء تأكيد دار الإفتاء المصرية وغيرها من المؤسسات الدينية على حرمة مخالفة تعليمات الأوقاف في ذلك، وحرمة الإصرار على إقامة الجماعة في المسجد في ظل هذه الظروف الراهنة التي يؤكد العالم كله على خطورة الاختلاط فيها على النفس البشرية.
 
وأكد الدكتوى محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، أن الحفاظ على النفس البشرية للذات أو للغير أحد أهم المقاصد الشرعية، والأخذ بما يحقق ذلك مطلب شرعي، والتهاون فيما يعرضها للهلاك إثم ومعصية، ويجب الأخذ برأي أهل الاختصاص في كل أساليب الوقاية، واعتبار ذلك واجب الوقت، والنصيحة في ذلك واجبة، والتوعية بمخاطر انتشار فيروس كورونا وطرق الوقاية منه رسالة دعوية ووطنية، فإنقاذ الأنفس من الهلاك يدخل في صميم الفهم المستنير لمقاصد الأديان وعمل الدعاة المستنيرين والوطنيين المخلصين.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق