بعد توقعات ترامب السيئة.. هل الأمريكيون مقبلون على أيام سوداء خلال الأسبوعين المقبلين؟

الخميس، 02 أبريل 2020 12:00 ص
بعد توقعات ترامب السيئة.. هل الأمريكيون مقبلون على أيام سوداء خلال الأسبوعين المقبلين؟
ترامب

خلال الساعات الماضية، خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على شعبه في خطابه اليومى ليؤكد للأمريكيين أنهم مقبلين على أيام سوداء خلال الأسبوعين المقبلين، وبالتأكيد عندما يعلن الرئيس الأمريكي هذا النبأ الحزين، فإن لديه من الأرقام والوقائع ما يؤكد هذا التوقع السيئ، وهو ما أشار له أمريكيين، حيث مع استمرار ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة، يحذر مسؤولون من أن المرض قد يودي بحياة ما بين 100 إلى 200 ألف أمريكي، حتى إذا استمر السكان في البقاء بمنازلهم، والحد من اتصالهم بالآخرين.
 
وذكر موقع العربية، أن الخبراء اعربوا عن أملهم بألا يرتفع الرقم إلى هذا الحد إذا قام الجميع بدوره لمنع الفيروس من الانتشار، حيث سجلت الولايات المتحدة، قفزة كبيرة بعدد الإصابات، وتم تسجيل 26 ألف حالة جديدة، ليصل المجموع إلى أكثر من 189 ألف مصاب، وقفز عدد الوفيات كذلك إلى أكثر من 4000، بينهم أكثر من 1000 في مدينة نيويورك.
 
وفي ظل هذا التضاعف بالإصابات، تسارع الحكومة الأمريكية الخطى لبناء مئات المستشفيات المؤقتة بالقرب من المدن الكبرى بعد أن تعرضت منظومة الرعاية الصحية لضغوط تفوق طاقتها بسبب وباء فيروس كورونا، حيث قال اللفتنانت جنرال تود سيمونايت، قائد سلاح المهندسين بالجيش الأمريكي، إن السلاح يبحث عن فنادق ومهاجع ومراكز مؤتمرات ومساحات مفتوحة كبيرة لبناء ما يصل إلى 341 مستشفى مؤقتاً، وكان سلاح المهندسين قد حول مركز مؤتمرات في نيويورك إلى مستشفى يتسع لـ1000 سرير في غضون أسبوع.
 
يأتي هذا فيما ناشد رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلاسيو، إدارة الرئيس الأمريكى تقديم مساعدات فورية لأكبر مدينة في البلاد، قائلا إن مركز بيلي جين كينج الوطني للتنس في كوينز، حيث يتم على وجه السرعة تشييد مستشفى ميداني، متابعا أن هذه هي النقطة التي يجب أن نكون مستعدين فيها للأسبوع القادم الذي نتوقع أن يشهد زيادة هائلة في عدد الحالات، حيث طلبت الأسبوع الماضي بكل وضوح نشر طواقم طبية عسكرية هنا، كما طلب رئيس بلدية نيويورك من البيت الأبيض ألف ممرض و300 جهاز تنفس صناعي و150 طبيباً بحلول الأحد المقبل.
 
وفى إطار متصل ذكرت شبكة سكاى نيوز الإخبارية، أنه في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد في معظم دول العالم، تواجه أجهزة الاستخبارات الأمريكية صعوبات كثيرة في تحديد وتقييم وضع الوباء، في دول مثل الصين وروسيا وكوريا الشمالية، حيث تعرف هذه الدول الثلاثة، إضافة إلى إيران، بالسيطرة الصارمة على المعلومات، وعادة ما يكون من الصعب الحصول عليها في الظروف الطبيعية.
وأوضحت الشبكة الإخبارية، أن المسؤلين الأمريكيين يعتقدون أن فهم تفشي وباء كورونا في تلك البلدان يمكن أن يساعد الولايات المتحدة والجهود الدولية للحد من تأثير الفيروس.
 
ولم تبلغ كوريا الشمالية بعد عن أي حالة مصابة بكورونا، رغم تقاسمها الحدود مع الصين التي كانت مركز انتشار الفيروس، في حين قفزت الحالات في روسيا إلى أكثر من 2300، كما تشير تقارير إعلامية إلى أن إيران تخفي الرقم الحقيقي للوفيات والمصابين بالعدوى، حيث يقترب عدد الوفيات من 3 آلاف، من بين نحو 45 ألف مصاب وفق الأرقام الرسمية، وفي الصين، التي كانت بؤرة ظهور الفيروس أواخر العام الماضي، تقول السلطات الصحية إنها تمكنت من السيطرة على الوباء، وبدأ تخفيف القيود على التنقل في بؤر المرض، وسبق لوزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو، أن انتقد النقص في المعلومات الدقيقة حول وضع كورونا في روسيا وإيران، كما اتهم الصين بحملة تضليل، الأمر الذي تنفيه بكين.
 
 
 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق