معركة تخفيض إنتاج النفط.. «روسيا والسعودية» وجها لوجه

السبت، 04 أبريل 2020 07:00 م
معركة تخفيض إنتاج النفط.. «روسيا والسعودية» وجها لوجه
تأجيل اجتماع منظمة أوبك
تامر إمام

أزمة جديدة بين الدول المنتجة للنفط كان بطلها فلاديمير بوتين رئيس روسيا، الذي خرج بتصريحات أمس يشير فيها إلى أن السعودية رفضت مقترحا بخفض حجم إنتاج النفط عالميا، وقال إن السعودية انسحبت من الاتفاق الخاص بالدول المنتجة للنفط الذي يضم 12 دولة من بينهم روسيا والسعودية وأمريكا.

وجاءت تصريحات بوتين بعد ساعات قليلة من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي اجتمع برؤساء كبرى الشركات الأمريكية المنتجة للنفط، وقال ترامب إن السعودية وروسيا وافقتا على خفض الإنتاج بنحو 10% لكن يبدو أن إحدى الدولتين لديه رغبة في اتخاذ إجراء ما قد يعطل الاتفاق، لتأتي بعدها تصريحات بوتين التي ألقت الكرة في ملعب السعودية لإظهارها أمام العالم بأنها المتسبب الرئيسي في الأزمة.

وعلى الفور، خرج وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، بتصريح شديد اللهجة صباح اليوم السبت، مشددا على أن ما تم ذكره من جانب روسيا عار من الصحة جملة وتفصيلاً ولا يمت للحقيقة بصلة، وأن انسحاب المملكة من الاتفاق غير صحيح، بل أن روسيا هي من خرجت من الاتفاق، بينما المملكة و22 دولة أخرى كانت تحاول إقناع روسيا بإجراء المزيد من التخفيضات وتمديد الاتفاق إلا أن روسيا لم توافق على ذلك.

وأكد أن موقف المملكة من إنتاج البترول الصخري معروف وأنه جزء مهم من مصادر الطاقة، وأن المملكة كذلك تسعى للوصول إلى المزيد من التخفيضات وتحقيق توازن السوق وهو ما فيه مصلحة لمنتجي البترول الصخري، بعكس ما صدر عن روسيا ورغبتها في بقاء الأسعار منخفضة للتأثير على البترول الصخري.

وفي ضوء ذلك، استغرب وزير الخارجية تزييف الحقائق، متمنياً أن تتخذ روسيا القرارات الصحيحة في الاجتماع العاجل الذي دعت له المملكة يوم أمس لدول أوبك + ومجموعة من الدول الأخرى بهدف السعي للوصول إلى اتفاق عادل يعيد التوازن المنشود للأسواق البترولية وألا تتعرض أسواق الطاقة للخطر مرة أخرى.

ودعت المملكة العربية السعودية، الخميس الماضي، إلى عقد اجتماع عاجل لدول أوبك+ ومجموعة من الدول الأخرى، لمناقشة توازن السوق.

وقال مصدران في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) يوم السبت إن الاجتماع الافتراضي الطارئ لأوبك وحلفائها لن ينعقد يوم الاثنين وسيؤجل على الأرجح إلى الثامن أو التاسع من أبريل الجاري للسماح بمزيد من الوقت للتفاوض بين منتجي النفط حول الحد من إمدادات الخام، وفقا لوكالة رويترز.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق