«المينتاليتي» في خدمة الإنجليز فقط.. صلاح يتبرع لدعم الصحة في بريطانيا ويتجاهل مصر

الخميس، 09 أبريل 2020 12:35 ص
«المينتاليتي» في خدمة الإنجليز فقط.. صلاح يتبرع لدعم الصحة في بريطانيا ويتجاهل مصر
محمد صلاح

 
فيما كانت الأصوات تتعالى من نجريج وسلامون القماش والمعتمدية وكافة قرى المحروسة، منادية بأن يكسر اللاعب محمد صلاح عزلته على مواقع التواصل الاجتماعي، ويخرج للناس متفاعلاً مع نكبتهم جراء انتشاء جائحة كورونا بمصر وحصدها لأرواح العشرات، ومعلناً تبرعه بما يليق باسمه مثلما فعل غيره من اللاعبين المحليين، الذين لا يتقاضون ربع راتبه في الأسبوع فقط، خرج الدولي المحترف في صفوف نادي ليفربول ليتبرع لدعم الصحة في بريطانيا، متضامناً مع مبادرة الدوري الإنجليزي. 
 
نشر محمد صلاح، عبر حسابه الرسمى بموقع التواصل الإجتماعى "إنستجرام"، بيان لاعبو الدوري الإنجليزي، الذى أعلنوا من خلاله عن مبادرة، من أجل جمع التبرعات، لدعم الخدمات الصحية فى بريطانيا، فى ظل أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد، وكان النجم المصرى الأخر محمود حسن تريزيجيه، قد أعلن هو الأخر، انضمامه إلى هذه الحملة، من خلال نشر البيان على حسابه الشخصى بموقع التواصل الإجتماعى "تويتر"، إلا أن ما يفرق بين صلاح وتريزيجيه أن الأخير تبرع لبلده عبر مبادرة تحدي الخير، التي أطلقها منذ بداية أزمة كورونا في مصر اللاعب سعد سمير، وتبعه عدد كبير من اللاعبين والفنانين ورجال الأعمال والمشاهير في المجتمع. 
 
ليست المرة الأولى التي يتجاهل فيها «صلاح» مشكلات بلده، ويحتجب عن إبداء الدعم المادي والمعنوي، بل كان لصاحب أشهر «مينتاليتي» في مصر مواقف سلبية في أزمات سابقة، كنشره صور ضاحكة في مصيبة احتراق أحد القطارات بمحطة رمسيس، والذي نشب عنه وفاة العشرات. 
 
يأتي تبرع صلاح لصحة بريطانيا، وتجاهله مصر في الوقت الذي يقرر فيه رئيس مجلس الوزراء وكافة أعضاء الحكومة التبرع بخمس راتبهم الشهري، الذي لا يساوي في مجمله راتب صلاح في ساعة واحدة، حتى لو خصصها لقضاء حاجته. 
 
حسب مصادر مطلعة من جمعية رسالة، أن مبادرة سعد سمير لاعب النادي الأهلي تحدي الخير لمساعدة العمالة اليومية غير المنتظمة لمواجهة ازمة كورونا، وحمايتهم من تعريض أنفسهم لخطر الإصابة بفيروس كوفيد 19 قام من خلالها أكثر من لاعب بتحدي صلاح، إلا أن اللاعب الدولي لم يستجب لأي من تلك النداءات على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤثراً التفاعل مع مبادرة الدوري الإنجليزي فقط.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا